مهنيو التخدير والإنعاش في المغرب ينشدون تثمين الجهود‬
آخر تحديث GMT 14:05:42
المغرب اليوم -

مهنيو التخدير والإنعاش في المغرب ينشدون "تثمين الجهود"‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهنيو التخدير والإنعاش في المغرب ينشدون

مهنيو التخدير والإنعاش
الرباط - المغرب اليوم

يحتفل مهنيو التخدير والإنعاش المغاربة بيومهم العالمي، الذي يصادف الـ 16 من أكتوبر من كل سنة، وسط أجواء مشحونة، متسمة بغياب قوانين واضحة، ما يضعهم بين مطرقة القانون الملغم والحالات الصحية المستعجلة.وفي هذا الصدد قالت جمعية الجنوب لممرضي التخدير والإنعاش إن “الجائحة التي مازال العالم يعرف أطوارها خير دليل على دور هذا التخصص الحيوي، وكذا أهمية التدخلات التي يقدمها مهنيو التخدير والإنعاش، والمرتبطة بمجتمع يعرف تحولات ومطالب تهم جميع الميادين، وخاصة الميدان الصحي”.

وسجلت الجمعية المهنية ذاتها باعتزاز “الدور الطلائعي والانخراط منقطع النظير لممرضي التخدير والإنعاش بجميع الجبهات ومختلف أقسام الإنعاش والقاعات الجراحية وقاعات إزالة الصدمات، إضافة إلى مهام النقل الصحي؛ دون إغفال التدخلات بجميع المصالح كلما دعت الضرورة إلى ذلك”، معتبرة هذه المهام اعترافا ضمنيا بالكفاءة والثقة الكاملة بمؤهلاتهم العلمية والمعرفية.وجدد التنظيم الجمعوي دعوة الوزارة الوصية بخصوص مآل مطالب ممرض التخدير والإنعاش، من تأطير قانوني لتدخلاته وترسيم حدود المهام الموكولة إليه، لتجنبه طائلة المتابعات القضائية والإدارية، دون إغفال تطوير المسار المعرفي وفق ما يشهده المجال الصحي من تحولات وازدياد الطلب على الكفاءات.

كما انتقدت جمعية الجنوب لممرضي التخدير والإنعاش “اختزال تعريف هذه الفئة في سطر فقير لا يلائم بأي حال من الأحوال الواقع المعاش، ولا ينسجم مع متطلبات المجتمع في هذا المجال”، مشيدة بـ”روح التفاني والإخلاص ونكران الذات، خدمة لصحة المواطن وسلامته”، ومؤكدة أن “التضامن وتوحيد الرؤى هو السبيل للحفاظ على إشعاع مهنتنا والرقي بها”.

من جانبها قالت الجمعية المغربية لممرضي التخدير والإنعاش إنه “رغم كل التطور الذي عرفه ويعرفه القطاع الصحي بكل مكوناته، من أسس ومستجدات علمية وتجهيزات، ظل ممرض التخدير والإنعاش منذ سنين ذلك الجندي مجهول الهوية، بمهام عديدة متداخلة في مختلف المرافق، من أجل سد الخصاص والطلب أو تقديم العون والمساعدة”.وترى الجمعية المهنية ذاتها أن “القرارات المركزية تختزل تعريف مهام مهنيي التخدير في جملة وحيدة، عجزت كل مصالح الوزارة عن الإجابة عنها وتفسيرها بتوضيح مهام ممرض التخدير، باستثناء اجتهادات إدارية هنا وهناك تبقى محدودة ومتناقضة في أغلب الحالات”.

وشدد المصدر ذاته على أنه “رغم المراسلات والجهود المبذولة من أجل تأطير قانوني يرفع اللبس، مازال مبدأ تكامل الفريق وتحقيق كل الآمال والمؤشرات المنشودة بعيدا ورهينا بالاعتراف بهوية ممرض في التخدير والإنعاش في إطار قانوني، اعترافا كاملا بكفاءته وتدخلاته التي تضمن صحة المواطن وسلامته من خلال واقع الممارسة، وفتح باب التكوين العلمي وفتح آفاق العلاجات المتقدمة التي تتماشى مع الواقع وتحديات المنظومة”.ودعت الجهة نفسها الوزارة الوصية إلى “فتح باب الحوار والتشاركية بهدف تنزيل مشاريع الرعاية الصحية، وتأهيل المنظومة الصحية، وفق توجيهات النموذج التنموي الجديد؛ وذلك تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس”.

قد يهمك أيضَا :

الجمعية المغربية للإنعاش والتخدير تعلن أن التلقيح ضد كورونا ليس من موانع الجراحة

هيئة نقابية تحذر من خطر غياب أطباء التخدير على المرضى في أكادير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهنيو التخدير والإنعاش في المغرب ينشدون تثمين الجهود‬ مهنيو التخدير والإنعاش في المغرب ينشدون تثمين الجهود‬



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib