الاختبارات السريعة للكشف عن كورونا تعود إلى الصيدليات
آخر تحديث GMT 22:00:32
المغرب اليوم -

الاختبارات السريعة للكشف عن كورونا تعود إلى الصيدليات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاختبارات السريعة للكشف عن كورونا تعود إلى الصيدليات

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن المجلس الوطني لهيئة الصيادلة أعلن عن عودة الاختبارات السريعة إلى الصيدليات؛ مما سيمكن من الكشف المبكر عن الفيروس ومتحوراته التي أصبحت تنتشر بسرعة كبيرة، وذلك بثمن يناسب القدرة الشرائية للمستهلكين المغاربة. في الصدد ذاته، قال الدكتور محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابة صيادلة المغرب، في تصريح للجريدة، إن جميع الاختبارات اللعابية للكشف السريع والمبكر عن فيروس كورونا عادت إلى الصيدليات وتصرف فيها. وكتبت الجريدة ذاتها أن فرقة خاصة للدرك تحقق في حادث

تحطم طائرة خفيفة بإقليم العرائش، وهو ما تسبب في حالة استنفار أمني. وكشفت التحقيقات أن للشبكة علاقة بعملية أحبطتها السلطات الإسبانية، بتنسيق مع نظيرتها الفرنسية بعد أن نجحت في تفكيك شبكة إجرامية تنشط في نقل المخدرات من المغرب صوب البلدان الأوروبية، بواسطة طائرة بدون طيار تم حجزها بمدينة مالقا الإسبانية، إذ تبين أن قدرة الطائرة على الطيران تصل إلى سبع ساعات متواصلة. “المساء” نشرت، أيضا، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس أحالت على النيابة العامة المختصة ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 21 و30 سنة من ذوي السوابق

القضائية العديدة؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت. وحسب المنبر ذاته فإن المشتبه فيهم كانوا قد اعتدوا على شخص باستعمال السلاح الأبيض بحي سيدي “بابا”، حيث أصيب الضحية بجروح بليغة تسببت في وفاته لاحقا بالمستشفى المحلي الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المشتبه فيهم. “الأحداث المغربية” أفادت بأن قاضيا إسبانيا أمر بتوقيف مؤقت لمدة 72 ساعة ترحيل القاصرين إلى المغرب، بعد سماع شهادة خمسة قاصرين. وأضاف الخبر أنه هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها

تطبيق الاتفاقية الثنائية الموقعة بين المغرب وإسبانيا، والتي تنص على عودة القاصرين غير المصحوبين بذويهم، على الرغم من أن آخر تعديل لها يعود إلى سنة 2012؛ إلا أنه لم يتم تفعيلها بسبب رفض هيئات ومنظمات حقوقية وأخرى تعنى بحقوق الأطفال بالبلد، ولأن القانون الإسباني يميل نحو حماية مصالح وإرادة القاصرين. ونقرأ ضمن مواد الصحيفة ذاتها أن الشرطة الجنائية الأوروبية “الأوروبول” حذرت من الارتباط بالمافيا الدولية، بحيث قالت في تحذير نقل إلى مختلف أجهزة الأمن الأوروبية إن أفرادا من الجيلين الثالث والرابع من المهاجرين المغاربة وبعد الضربات التي تلقتها

شبكة الإجرام، التي ينتمون إليها وتنشط في غسيل الأموال وتجارة المخدرات والاتجار بالأسلحة والبشر، دفعت ببعض أفرادها إلى محاولات لنقل بعض من أنشطتها كغسيل الأموال والتجارة المقلدة والاتجار في البشر إلى بلدان أخرى قريبة من أوروبا وذات موقع إستراتيجي كالمغرب ومالطا وقبرص. وتطرقت “الأحداث المغربية”، أيضا، لافتتاح أكبر مستشفى بمدينة غزة الفلسطينية من تمويل الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس. المستشفى، الذي يحتضن تخصصات عديدة، يعتبر الأكبر في قطاع غزة، حيث أصبح المغرب من البلدان القليلة جدا التي قامت بإنجاز عشرات المشاريع

بالقطاع. من جهتها، نشرت “العلم” أن المغاربة يعيشون توجسا من خطورة فيروس كورونا، خصوصا مع بروز العديد من المتحورات الجديدة التي تشكل خطرا كبيرا على صحة المواطن بسبب سرعة انتشارها وانتقال عدواها حتى إلى الأطفال؛ وهو ما يعكسه عدد الإصابات والوفيات والحالات الحرجة. في الصدد ذاته، أكد الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح للجريدة، أنه قبل التحدث عن تحقيق مناعة جماعية يجب البحث أولا عن تلقيح جماعي. وأضاف أنه من أجل تحقيق مناعة جماعية لمجتمع ضد فيروس ما يشترط تطعيم 70 في المائة من

سكانه، يعني حصول 70 في المائة من الأشخاص على مناعة تحاصر أو تفرمل انتشار الفيروس، حيث يكون هناك سد مناعي تشكله تلك النسبة الملقحة. وأفاد حمضي بأن هذه النسبة الملقحة تحمي 30 في المائة غير الملقحة لسبب من الأسباب، مثل من يتم تلقيحه لكنه لا يتجاوب مع اللقاح، أو الذين لا ينصح بتطعيمهم لأعذار صحية، أو عامل السن الذي يمنع ذلك. وأكد الدكتور سعيد عفيف، عضو لجنة التلقيح التابعة لوزارة الصحة ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن عملية تصنيع وتعبئة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في المملكة تعتبر محطة مفصلية في تاريخ الصناعة الدوائية بالمغرب؛ الأمر الذي سيساعد كثيرا على تحقيق المناعة الجماعية. الختم من “بيان اليوم”، الذي نشرت أن المغرب سيطلق، خلال شهر شتنبر المقبل، طلبات عروض لبناء سد تغازيرت بإقليم بني ملال، والذي يعد أحد السدود الخمسة الكبرى المبرمجة من لدن السلطات العمومية خلال سنة 2021.

قد يهمك ايضا

تقرير يوضح حقيقة أعتماد المغرب حقنة ثالثة من "لقاحات كوفيد-19" للعاملين في الصحة والمسنين

"كورونا" يتربص بالصيادلة وسط انتظار تفعيل "وعود التكفل" لوزير الصحة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاختبارات السريعة للكشف عن كورونا تعود إلى الصيدليات الاختبارات السريعة للكشف عن كورونا تعود إلى الصيدليات



GMT 15:10 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل وقت لتناول فيتامين B12 لضمان امتصاصه

GMT 15:07 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

الشاي يحمي عظام المسنات من الهشاشة

GMT 15:00 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

ضبط سكر الدم يُقلّل خطر النوبات القلبية إلى النصف

GMT 14:54 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

6 فواكه تساعد علي تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلي

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib