قراءة القصص للأطفال لم تعد رفاهية بل ضرورة لنموهم
آخر تحديث GMT 22:00:32
المغرب اليوم -

قراءة القصص للأطفال لم تعد رفاهية بل ضرورة لنموهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قراءة القصص للأطفال لم تعد رفاهية بل ضرورة لنموهم

تعبيرية
لندن - المغرب اليوم

لم يعد استماع الأطفال للحكايات مجرد رفاهية، بل أصبح خطوة بالغة الأهمية لتقوية لغة الصغار ومهارات قراءتهم.

أساسا لتنمية اللغة والمهارات القرائية

فقد أظهرت دراسة جديدة أن الاستماع إلى القصص والتحدث عنها يُرسي أساسا لتنمية اللغة والمهارات القرائية، وله فوائد اجتماعية وعاطفية، وفقا لصحيفة Times of Malta.

وأفاد التقرير بأن وقت قراءة القصص في المنزل أو الحضانة أو المدرسة، يعتبر الفترة التي يختبر فيها الأطفال الصغار سحر الكتب.

كذلك رأى أن قراءة القصص للأطفال الصغار تُعدّ نشاطا ممتعا بحد ذاته، لأنها تُرسي أيضا أساسا لتنمية اللغة ومهارات القراءة، ولها فوائد اجتماعية وعاطفية.

كما وأكدت الأبحاث على مدى عقود، أن هناك فرقا واضحا في المهارات اللغوية بين الأطفال الذين قضوا وقتا للقصص في المنزل وأولئك الذين لم يقضوه.

وأشارت إلى أن القراءة الحوارية تؤثر على مفردات الأطفال، إضافة إلى نتائجهم في القراءة والكتابة.

إلى ذلك، أشار البحث إلى أن 36 طفلاً يعانون من تأخر في المفردات قسّموا إلى مجموعات تشارك في القراءة المشتركة أو القراءة الحوارية المشتركة.

وبينما أظهرت كلتا المجموعتين تحسناً، حققت مجموعة القراءة الحوارية مكاسب أكبر بكثير في المفردات.

بدورها، قالت فوفي ديميسي، محاضرة أولى في تعليم مرحلة الطفولة المبكرة بجامعة شيفيلد هالام، إنه في عام 2024، نشرت لجنة الخطابة، وهي هيئة مستقلة تسعى إلى دمج الخطابة في المناهج الدراسية، تقريرا يُسلّط الضوء على أهمية الخطابة.

وأشار التقرير إلى أن الخطابة تُهيئ الأطفال والتلاميذ الصغار لمتطلبات حياتهم المستقبلية، حيث تكون ضرورية لأداء عرض تقديمي ومناقشة فكرة والمشاركة بثقة في الندوات الجامعية واجتماعات العمل.

كذلك لفت التقرير إلى أن الوصول إلى تعليم خطابة عالي الجودة ليس متاحًا للجميع.

واختتمت دكتورة ديميسي قائلة إن الفوائد اللغوية والاجتماعية والعاطفية لوقت القصة تعني أنه ينبغي اعتباره جزءا أساسيا من منهج مرحلة الطفولة المبكرة، لا مجرد رفاهية أو إضافة.

يذكر أن اللغة والتواصل يعتبران مجالاً رئيسياً في التعليم الأساسي لمرحلة الطفولة المبكرة ونمو الأطفال من سن الولادة وحتى سن الخامسة.

كما تُعد ممارسة القراءة الحوارية وسيلةً قيّمةً لتنمية مهارات الخطابة لدى الأطفال الصغار، أي القدرة على التعبير عن الأفكار عند التحدث والاستماع بعناية والتواصل بفعالية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تنمية الطفولة المبكرة تنتظر تعميم التعليم الأولي في إقليم "ورزازات" المغربي

قراءة القصص طريقة قوية لمساعدة الأطفال على الإبداع و الخيال

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءة القصص للأطفال لم تعد رفاهية بل ضرورة لنموهم قراءة القصص للأطفال لم تعد رفاهية بل ضرورة لنموهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib