دراسة تشكك في الأسبرين المغلف
آخر تحديث GMT 00:11:07
المغرب اليوم -

دراسة تشكك في الأسبرين المغلف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تشكك في الأسبرين المغلف

واشنطن ـ وكالات
بينما قد يمنع الأسبرين النوبات القلبية والسكتات الدماغية إلا أن الغلاف المستخدم فيه عادة لحماية المعدة قد يحجب الفوائد، مما يجعل الأطباء يصفون أدوية أكثر تكلفة. وهذا الاستنتاج الذي توصلت إليه دراسة جديدة حول الأسبرين المغلف كان نتيجة واحدة فقط بهذه الدراسة التي كان هدفها الرئيسي اختبار الفكرة المثيرة للجدل بأن الأسبرين يساعد في منع النوبات القلبية أو السكتة الدماغية لدى بعض الناس. ولأكثر من عقد من الزمن افترض الباحثون بأمراض القلب والعقاقير أن من 5 إلى 40% من عموم الناس 'مقاومون للأسبرين' كما يطلق على هذه الحالة المثيرة للجدل. لكن بعض الأطباء البارزين يقولون إن انتشار الحالة كان مبالغا فيه من قبل الشركات وصانعي الأدوية لمصلحة تجارية في إثبات أن الأسبرين -الدواء غير المكلف نسبيا والذي يباع بدون وصفة طبية وكانت فوائده للقلب معروفة منذ الخمسينيات- لا ينفع دائما. ويزعم واضعو الدراسة الجديدة من جامعة بنسلفانيا الأميركية أنهم لم يجدوا حالة واحدة حقيقية لمقاومة أسبرين بأي من الأربعمائة شخص الأصحاء الذين تم فحصهم. وبدلا من ذلك يقولون إن الغلاف الذي على الأسبرين تَدَخَل في الطريقة التي دخل بها الدواء الجسم مما جعله يبدو في الاختبار أنه لا يعمل. وقال الدكتور غاريبت فيتزجيرالد، رئيس قسم الصيدلة بجامعة بنسلفانيا وأحد معدي الدراسة، إنه بالإضافة إلى ما إذا كان تغليف الأسبرين يخفي تأثيراته لدى بعض الناس هناك القليل من الأدلة على أنه يحمي المعدة أفضل من الأسبرين غير المغلف. وأضاف 'هذه الدراسات تشكك في قيمة جرعة الأسبرين المنخفضة والمغلفة. وهذا المنتج يضيف تكلفة للعلاج دون أي فائدة واضحة. وهذا قد يؤدي في الواقع إلى تشخيص زائف عن مقاومة الأسبرين والفشل في تقديم علاج ناجع للمرضى'. ورغم أن الباحثين لاحظوا منذ فترة طويلة، كما هو الحال مع معظم الأدوية، أن تأثيرات الأسبرين تختلف بين المرضى إلا أن وجود 'مقاومة الأسبرين' لاقت رواجا بالتسعينيات وبداية الألفين. وقد وجدت دراسة منشورة عام 2003 أن نحو 5% من مرضى القلب كانوا مقاومين للأسبرين وأن تلك المجموعة كانت أكثر من ثلاث مرات احتمالا كأولئك الذين لم يكونوا مقاومين للأسبرين ليعانوا من حالة خطيرة مثل النوبة القلبية. وفي أحدث دراسة للمرضى الذين جاء فحصهم المبدئي إيجابيا لمقاومة الأسبرين جاء فحصهم بعد ذلك سلبيا لها، ومع نهاية الدراسة لم يظهر على أي مريض مقاومة حقيقية. وقال الدكتور فيتزجيرالد 'لم يكن لدى أي أحد نمط ثابت من المقاومة المعنية بالأسبرين المغلف. وإذا وجدت المقاومة للأسبرين فأعتقد أن الحدوث ضئيل جدا'. وعلى جانب آخر قال الدكتور إيريك توبول، أحد معدي دراسة عام 2003، إنه يختلف بشدة مع استنتاجات فيتزجيرالد، مشيرا إلى أنها فحصت متطوعين أصحاء فقط 'وهذا يختلف جدا عن دراسة أناس لديهم بالفعل أمراض قلبية أو أمراض مزمنة أخرى يتناولون أدوية مختلفة. وتلك الحالات أو الأدوية يمكن أن تؤثر في طريقة عمل الأسبرين بالجسم'. لكنه اتفق معه في أن هناك قيمة قليلة في اختبار ما إذا كان شخص ما مقاوما للأسبرين، جزئيا، لأنه ليست هناك أدلة كافية على أن معرفة شخص مقاوم للأسبرين ستمنع النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تشكك في الأسبرين المغلف دراسة تشكك في الأسبرين المغلف



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib