وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ

واشنطن - وكالات
يمكن أن يكون لوصف المشاعر السلبية التي تنتابنا تأثير في تهدئتنا، وخاصة المشاعر العفوية التي لا يكون لنا سيطرة عليها، مثل مشاعر الغضب، هذا ما أثبتته دراسة أميركية حديثة نُشرت في مجلة المكتبة العامة للعلوم، والتي اشتملت على 102 مشترك، طلب منهم أداء عمليات حسابية صعبة بوجود شخص مهمته تقييم أدائهم، ولكنه مدرب على أن يعطيهم تقييماً سلبياً، بحيث يكون التقييم مثيراً لمشاعر الغضب، أو أن يحفز لديهم الشعور بالخجل والحرج. بعدها أعطي نصف المشتركين استبياناً ليصفوا عبره حالتهم العاطفية، وإن كانوا يشعرون بالسعادة أو الفخر أو الانزعاج أو الحذر أو الخجل أو اليأس أو الحزن أو الحماس أو الهدوء أو الحرج أو التفاؤل أو الغضب أو الرضا، وبالإضافة لذلك، أن يحددوا مقدار هذا الشعور وإن كان قوياً أو ضعيفاً، ويوضحوا أيضا إن كانوا لا يشعرون بشيء مطلقاً، بينما أعطي النصف الآخر استبيانا يحتوي على أسئلة حيادية وليس لها أي علاقة بتقييم الحالة العاطفية للمشترك. وتمت طوال فترة التجربة مراقبة ردود أفعال المشتركين ومشعرات التوتر والغضب لديهم، وخاصة معدل ضربات القلب، بالنتيجة وجد أن عدد ضربات القلب انخفض لدى المشتركين الغاضبين بعد أن قاموا بوصف شعورهم، بينما لم يحدث هذا التغير بعدد ضربات القلب لدى الأشخاص الذين سيطرت عليهم مشاعر الخجل والحرج سواء وصفوا مشاعرهم وقيّموها أم لا. ودهش الباحثون من النتائج، وكيف أن فعلاً بسيطاً كوصف المشاعر والذي قام به الشخص نفسه دون مساعدة أو تدخل شخص آخر أدى لتأثير ملموس على ردة فعل الجهاز القلبي الوعائي وعلى مستوى التوتر والغضب لديه، وفسروا ذلك بأن عملية الوصف تغيّر طريقة إدراك المشاعر وتحولها من كونها عفوية مجهولة السبب، لتصبح معروفة، وهذا يؤدي لتخفيف تأثيرها السلبي على ضربات القلب ومشعرات التوتر الأخرى. يُذكر أن المشاعر عملية معقدة، تتألف من عدة مكونات يتدخل فيها الجهاز العصبي الذاتي المسؤول عن الأفعال العفوية، وكذلك مكونات جسدية وعصبية وغدية تؤدي لتغير بتعابير الوجه والصوت والسحنة، وكذلك بمعدل ضربات القلب، ويمكن لبعض الحوادث العاطفية أن تحرض هذه المكونات مؤدية لردة فعل عاطفية معينة، إلّا أن وصف المشاعر والتعبير عنها يمكن أن يغير من طريقة تداخل هذه المكونات مع بعضها مؤدياً لتغيير ردة الفعل العاطفية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib