مركبات طبيعية قد تُبطئ البكتيريا الخارقة اعرف التفاصيل
آخر تحديث GMT 14:52:24
المغرب اليوم -

مركبات طبيعية قد تُبطئ البكتيريا الخارقة اعرف التفاصيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مركبات طبيعية قد تُبطئ البكتيريا الخارقة اعرف التفاصيل

البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية
واشنطن - المغرب اليوم

في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، كشفت دراسة حديثة عن دور محتمل لمركبات طبيعية موجودة في الكركم والراوند في إبطاء نمو بعض هذه الجراثيم الخطِرة، دون أن تكون بديلًا عن العلاج الطبي التقليدي.

وتشير الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ولاية يوتا الأميركية، إلى أن مركبات نباتية معينة قد تسهم في الحد من انتشار البكتيريا المقاومة للأدوية، لا سيما في أنظمة المياه.

والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية هي كائنات طوّرت القدرة على النجاة من الأدوية المصممة للقضاء عليها، ما يجعل علاج بعض العدوى أكثر تعقيدًا وخطورة. وتُعد هذه الظاهرة من أكبر التهديدات الصحية العالمية، خاصة مع تراجع فاعلية العديد من المضادات الشائعة. 

وخلال الدراسة، حدّد الباحثون تسع سلالات بكتيرية متعددة المقاومة في مياه الصرف الصحي، بعضها قادر على نقل جينات المقاومة إلى بكتيريا أخرى أكثر خطورة، ما يفتح الباب أمام ظهور "بكتيريا خارقة" يصعب احتواؤها.

وعند اختبار عدد من المركبات الطبيعية، برز مركبان على وجه الخصوص، هما الكركمين الموجود في الكركم، والإيمودين المستخلص من نبات الراوند.

وأظهرت النتائج أن هذين المركبين نجحا في إبطاء نمو الخلايا البكتيرية ومنع تكوّن الأغشية الحيوية (Biofilm)، وهي تجمعات بكتيرية تجعل الجراثيم أكثر شراسة وأصعب في القضاء عليها.

وتوضح الباحثة الرئيسية في الدراسة أن منع تكوّن هذه الأغشية قد يساعد على الحد من انتشار البكتيريا قبل أن تصبح خطرًا صحيًا مباشرًا على الإنسان.

لماذا لا تُعد بديلًا للمضادات؟

ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن هذه المركبات لا يمكن أن تحل محل المضادات الحيوية في علاج العدوى. فدورها المحتمل يقتصر على المساعدة في الحد من نمو بعض البكتيريا، خاصة في البيئات غير السريرية، مثل أنظمة المياه.

ويشير الباحثون إلى أن إدماج هذه المركبات نظريًا في معالجة مياه الشرب قد يدعم وسائل التعقيم التقليدية، مثل الكلور، في تقليل النشاط البكتيري، دون الاعتماد عليها وحدها. 

وتشير بيانات حديثة إلى أن عدوى المستشفيات المقاومة للمضادات الحيوية ارتفعت بنحو 20% خلال جائحة كورونا، ولا تزال المعدلات أعلى من مستويات ما قبل الجائحة.

ورغم أن هذه البكتيريا لا تجعل العدوى بالضرورة أشد فتكًا، فإنها تقلل فرص الشفاء وتُطيل مدة العلاج، ما يفرض أعباءً إضافية على المرضى والأنظمة الصحية.

ويشدد الأطباء على أن أفضل وسيلة لمواجهة هذه الأزمة تتمثل في الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، وعدم تناولها لعلاج الأمراض الفيروسية، والالتزام بالجرعات والفترات التي يحددها الطبيب.

كما تشمل إجراءات الوقاية غسل اليدين بانتظام، والالتزام بالتطعيمات، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، إلى جانب الالتزام بإرشادات الصحة العامة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مركبات طبيعية تحسّن جودة حياة المدمنين وتعزّز سرعة شفائهم

آلية دفاعية جديدة تمنح البكتيريا مقاومة متقدمة لمضادات الحيوية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركبات طبيعية قد تُبطئ البكتيريا الخارقة اعرف التفاصيل مركبات طبيعية قد تُبطئ البكتيريا الخارقة اعرف التفاصيل



GMT 03:46 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

7 أطعمة طبيعية تغنيك عن مكملات فيتامين ب

GMT 05:04 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

GMT 04:43 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

لا تتجاهلها 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

GMT 04:04 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib