اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب الساعة الإضافية
آخر تحديث GMT 23:46:14
المغرب اليوم -

اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب "الساعة الإضافية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب

حلول عيد الفطر يُعيد "الساعة الإضافية"
الرباط - المغرب اليوم

احتفالات المغاربة بحلول يوم العيد لم تكن لتكتمل وهم مقبلون على قرار حكومي يقضي بالعودة إلى توقيت "غرينيتش+1"؛ فبعد انقضاء شهر رمضان، يعود التوقيت الصيفي إلى التفعيل، فيما ما تزال مضامين الدراسة التي قامت بها وزارة الوظيفة العمومية غير معلنة، رغم أن الحكومة تعهدت بإصدارها في شهر مارس/آذار الماضي، لكنها أرجأت الأمر إلى حين إتمامها.

وتبرر الحكومة اللجوء إلى "الساعة الإضافية" بتقليص الفاتورة الطاقية؛ ذلك أنَّ إضافة ستين دقيقة إلى التوقيت العادي يمكّنُ من ربْح ساعة من استهلاك الطاقة الكهربائية؛ حيث يُستعان بالإنارة الطبيعية.

وثمّة سبب آخر، يتمثل في التقليل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وهو ما يستبعده المواطنون الذين يرمون الحكومة بعدم استقلالية قراراتها وامتثالها لرغبات الشركات الدولية على حساب رغبتهم.

واستأثرت مواضيع دواعي وأضرار "الساعة الجديدة" بحيز مهم من النقاش العمومي في الأوساط الشعبية، وفي المؤسسة التشريعية التي طرحت العديد من الأسئلة الشفوية والكتابية أجابت عنها الحكومة بتوضيح أسباب اختيارها لاستمرار التوقيت الصيفي طيلة السنة، لكن دون التوصل إلى صيغة ترضي الجميع، فالنواب والمجتمع المدني مازالا مصرين على ضرورة مراجعة القرار.

وفي هذا الصدد، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك: "لقد بات من الواضح أن قضية الساعة الإضافية هي وسيلة حكومية من أجل إلهاء الناس عن القضايا الحقيقية، فمن أجل حسابات سياسوية أصبحت الساعة هي موضوع كل النقاشات"، مشددا على أنها "أثبت فشلها على عدة أصعدة، وينبغي التعاطي مع الأمور بجدية ومراجعة القرار القاضي باعتمادها".

وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الامتحانات على الأبواب، والتلاميذ والطلبة سيكونون من المتضررين لا محالة"، مشيرا إلى أن "الناس سيستغرقون شهرا من الزمن للتكيف مع التوقيت الجديد، فمن اعتاد التوجه للعمل في ساعة معينة عليه تغيرها، أما مواعيد المغاربة فسيعود بشأنها السؤال: واش الساعة الجديدة ولا القديمة؟".

وأوضح المتحدث أن "المستجدات تتطلب قرارا لإعادة الثوابت إلى البلد، فكل شيء سيتضرر، بما في ذلك السياحة، فالوافدون على البلد بدون شك سيتساءلون: أليس لهذا البلد توقيت واحد؟"، مشيرا إلى أن "الجامعة المغربية لحماية المستهلك تعبت من إصدار البلاغات أمام الآذان الصماء التي تواجه بها حكومة سعد الدين العثماني الجميع".

قد يهمك ايضا:

تأثير "الساعة الإضافية" على مستوى تركيز التلاميذ المغاربة

الحكومة تتجنب التعليق على الانتقادات الشديدة لتأخر الكشف عن دراسة الساعة الإضافية

المصدر :

هسبريس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب الساعة الإضافية اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب الساعة الإضافية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib