طالبان تبرر فشل المفاوضات مع باكستان بفتوى دينية
آخر تحديث GMT 00:52:01
المغرب اليوم -

طالبان تبرر فشل المفاوضات مع باكستان بفتوى دينية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طالبان تبرر فشل المفاوضات مع باكستان بفتوى دينية

خلاف طالبان وباكستان حول الفتوى
كابول- المغرب اليوم

كشف وكيل وزارة الداخلية في حكومة طالبان، رحمة الله نجیب، أن المفاوضات بين أفغانستان وباكستان في إسطنبول انهارت بعدما طلب الوفد الباكستاني من زعيم الحركة، ملا هبة الله آخوندزاده، إصدار فتوى بـ"تحريم" القتال ضد الحكومة الباكستانية، مؤكداً أن الخلاف حول الفتوى هو الذي أوصل المحادثات إلى طريق مسدود.

وأوضح نجيب في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء من كابل، أن الوفد الباكستاني دعا طالبان إلى إصدار فتوى "تحرّم" القتال ضد الحكومة الباكستانية، مضيفاً أن الوسطاء في الاجتماع، أي تركيا وقطر، دعموا هذا الطلب "لكنهم لم يكونوا على دراية كاملة بحساسية القضايا بين البلدين".

كما أضاف أن وفد طالبان رد بأن إصدار الفتوى من صلاحيات دار الإفتاء فقط، ولا يحق لها الحكم على مشروعية أو عدم مشروعية القتال، مشدداً على أنه ليس من صلاحيات زعيم طالبان إصدار الفتاوى. وأردف أن "دار الإفتاء في أفغانستان مستقلة في قراراتها وتستند في فتاواها إلى أحكام الشريعة، ولا يمكن لأي جهة أن تملي عليها ما يجب أن تصدره من أحكام".

كذلك أشار إلى أن الجانب الباكستاني أبلغ بإرسال طلب كتابي إلى دار الإفتاء لطلب الفتوى، وانتظار ما سيصدر عنها.

إلى ذلك، كشف أن باكستان طلبت خلال المفاوضات نقل مقاتلي طالبان باكستان وعائلاتهم إلى داخل الأراضي الأفغانية. وقال "أبلغناهم إذا كنتم تعتبرون هؤلاء الأشخاص جيدين وفاعلين سياسيين -في إشارة إلى حركة طالبان باكستان-، فيمكننا دعوتهم إلى أفغانستان.. أما إذا كنتم تصفونهم بالإرهابيين، فإن حجّتكم بأن كابل تدعم الإرهابيين ستصبح أقوى"، على حدّ قوله.

كما أضاف "ليست لدينا أي نوايا سيئة تجاه شعب باكستان أو حكومتها، ولا نريد أن تؤثر الأوضاع الحالية على المواطنين الباكستانيين". وشدد على أن مشكلة باكستان مع حركة طالبان باكستان مستمرة منذ 23 عاماً، ومع الانفصاليين البلوش منذ أكثر من 50 عاماً، أي قبل قيام طالبان. وأوضح أن المفاوضات بين الجانبين، التي جرت في قطر وتركيا، لم تُسفر عن أي نتائج، مؤكداً في الوقت عينه أن حكومة طالبان لا تزال مستعدة لحل الخلافات عبر الحوار.

وكانت كابل وإسلام آباد بدأتا محادثاتهما يوم الجمعة الماضي بهدف تثبيت هدنة بين البلدين، عقب اشتباكات حدودية اتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عنها وأسفرت عن مقتل خمسة أفغان.

وهدفت هذه المفاوضات الجديدة في تركيا إلى تثبيت وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه في 19 أكتوبر الماضي في قطر، وأنهى أسبوعا من المواجهات الدامية. إلا أنه ما كادت المحادثات تبدأ حتى أعلنت طالبان عن إطلاق نار في سبين بولداك، وهي مدينة أفغانية حدودية تضررت بشدة من أعمال عنف سابقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حكومة طالبان تعلن مشاركتها في الجولة الثالثة من "محادثات الدوحة"

الحكومة الباكستانية تعلق خدمات الإنترنت عن الهواتف لمدة 3 أسابيع بإقليم بلوشستان

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان تبرر فشل المفاوضات مع باكستان بفتوى دينية طالبان تبرر فشل المفاوضات مع باكستان بفتوى دينية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib