معارضة مجلس النواب تنادي بالجدية في التجاوب مع اختلالات التعمير بالمغرب
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

معارضة مجلس النواب تنادي بالجدية في التجاوب مع اختلالات التعمير بالمغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معارضة مجلس النواب تنادي بالجدية في التجاوب مع اختلالات التعمير بالمغرب

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

قال الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب إن مشروع القانون رقم 64.23، المتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان، “يندرج في إطار تفعيل ورش الجهوية المتقدمة”، بوصفها “مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية والمجالية ببلادنا”، داعيا الحكومة إلى “العمل الجدي على التنزيل الحقيقي لهذا الورش”.

وأورد الفريق، على لسان النائب فاضل براس، خلال جلسة تشريعية منعقدة اليوم الثلاثاء، مخصصة للدراسة والتصويت على مشروع القانون سالف الذكر، أنه “عملا بمبدأ تقريب الإدارة من المواطن” يتعين “إحداث تمثيليات للوكالة على صعيد كل عمالة أو إقليم أو أكثر، بموجب نص تنظيمي وباقتراح من مجلس إدارة الوكالة؛ وذلك بالنظر للاختصاصات الموسعة المنوطة بها”.

شدد النائب فاضل براس على عدم “إثقال الوكالات الجهوية بمهام تدخل في اختصاص قطاعات أخرى، لتمكينها من التركيز على مهامها الجوهرية في التخطيط الترابي وإعداد وثائق التعمير”.

وأشار النائب الاتحادي سالف الذكر إلى ما سماه “الاختلالات البنيوية التي يعيشها قطاع التعمير، خاصة في ظل عدم احترام وثائق التعمير وتنامي البناء العشوائي الذي يمس كرامة المواطنين ويهدد سلامتهم”.

وأفاد عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بالغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية بأنه تم “اقتراح تدخل الوكالات الجهوية في مجال مراقبة أعمال التهيئة وتجزئة الأراضي وإقامة المجموعات السكنية والمباني وهي في طور الإنجاز، للتحقق من مدى احترام النصوص التشريعية والتنظيمية حماية لأرواح المواطنين”.

وأشار براس إلى اقتراح “يمنع المدير العام من تفويض جزء من سلطاته وصلاحياته للخبراء والمستشارين المتعاقدين مع الوكالة بشكل مؤقت؛ وذلك حماية للمؤسسة من شبهات تضارب المصالح، وتكريسا لمبادئ المرفق العام القائمة على النزاهة والشفافية”.

واستحضر المتدخل خلال الجلسة التشريعية المخصصة للدراسة والتصويت على مشروع القانون المتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان اقتراح “إضافة مادة مكررة تقضي بإحداث ‘مديرية للتدقيق والتقييم والحكامة’ لدى الوكالة، تتولى إعداد تقرير سنوي لتقييم الأداء، خاصة في مجالات جودة الخدمات والشفافية”، مسجلا أنه “يصب في جوهر الجهود الوطنية لمحاربة السكن غير اللائق وتوفير العقار الموجه للسكن والأنشطة الاقتصادية بأسعار معقولة ومواجهة كافة أشكال المضاربة العقارية”.

أكد عادل السباعي، النائب عن الفريق الحركي بمجلس النواب، أن مضامين مشروع القانون رقم 64.23، المتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان، تعطي الانطباع بوجود “مفارقة لا بد من تسجيلها”.

وأوضح السباعي أنه “من حيث الشكل، يوحي النص بأنه يكرس مبدأ الجهوية المتقدمة؛ لكن من حيث الجوهر، نجد العديد من المقتضيات التي تكرس تمركز القرار وتقوي تدخل الإدارة المركزية عبر سلطات التعيين والتوجيه وتحديد الاختصاصات”.

وأضاف النائب عن فريق “حزب السنبلة” بالغرفة الأولى أن “مراجعة دور واختصاصات الوكالات الحضرية في علاقتها بأدوار واختصاصات الجماعات الترابية ظلت مطروحة منذ انطلاق تجربة الوكالات الحضرية”، موردا أن “كان من المفترض أن يشكل المشروع الحالي فرصة للقيام بعدد من المراجعات الأساسية استنادا إلى الدستور وطبيعة مجال التعمير وتطور تجربة الجماعات الترابية”.

وذكر المتدخل عينه أن “المشروع لم يحمل جديدا ذا بال في هذا الشأن”، معتبرا أن “الملاحظ بشكل عام بأن المشروع احتفظ تقريبا بجميع الاختصاصات السابقة للوكالات الحضرية في مجالي التخطيط والتدبير العمرانيين وكذا في مجال المراقبة وتقديم المساعدة للجماعات الترابية”.

وتابع: “أما الاختصاصات الجديدة فوردت بصيغة المساهمة فقط، كما هو الشأن مثلا بالنسبة للإسكان، الذي يعد ضمه إلى مجالات تدخل الوكالة من أهم التغييرات على هذا المستوى”.

وبالنسبة للسباعي، فإن “هذا التوجه رغم وجاهته نظريا، فإنه لم يؤطر بشكل دقيق داخل المشروع ولم يوضح بشكل أدق العلاقات القانونية والمؤسساتية مع الجهات المتدخلة، لا سيما العمران”.

وأضاف عضو الفريق الحركي أن “الانتقال إلى الوكالات الجهوية يجب ألا يكون على حساب الرصيد المتراكم؛ بل أن يدمجه ويثمنه، لا أن يلغيه أو يحيله إلى الهامش. ولهذا، ندعو إلى إعادة ضبط مجال تدخل الأطراف الفاعلة في القطاع، وتوضيح حدود المسؤولية، واعتماد مبدأ التشارك بدل مبدأ التراتبية في اتخاذ القرار”.

سجل يوسف بيزيد، النائب عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن “مهام الوكالات الجهوية جسيمة، وتتطلب إرادة سياسية حقيقية من أجل تفعيلها بشكل حقيقي وكامل، سواء من لدن الفاعل المركزي أو من لدن الفاعل الترابي؛ حتى لا تكون هذه الوكالات الجهوية مجرد بنية إدارية من دون روح، أو مجرد إدارة من دون الإمكانيات اللازمة”، متطلعا إلى أن “يتم إيجاد الصيغة المناسبة لتوحيد أنظمة جميع الوكالات الجهوية”.

وتمنى بيزيد، في كلمته، “الوصول إلى مرحلة يكون فيها التقليلُ إلى أقصى حدّ من هيمنة مكاتب الدراسات على إعداد وثائق التعمير والهندسة والاستشارة والتنفيذ، لأنها مهام عمومية، ويجب أن تظل كذلك، ويُنجزها أطر الوكالات بالدرجة الأولى”.

ودعا النائب عن فريق حزب “الكتاب” إلى “تعزيز العرض التكويني لتخريج المهندسين التعميريين والمعماريين والطبوغرافيين، وغيرهم”؛ فالمهم، وفقه، “هو جعلُ هذه الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان إطارا للإسهام في تخطيط وتدبير التنمية الجهوية المندمجة والمتكاملة”.

وأكد النائب ذاته على ضرورة توفر “رؤية واضحة تستحضر حجم الفوارق المجالية التي تُعاني منها العديدُ من المناطق القروية والجبلية ومناطق الواحات والسواحل والمراكز الناشئة، والتي تعاني من ضُعف على مستوى البنيات التحتية والمرافق العمومية والتجهيزات الكبرى الموجّهة لخدمة المواطنين ولا تتوفر على إمكانياتٍ لبلورة وتفعيل برامج تنموية على المستويين الحضري والقروي”.

وتابع يوسف بيزيد موضحا: “نتطلع إلى أن تكون هذه الوكالات الجهوية قيمة مضافة للمواطن وللمقاولة المغربية وللمستثمرين، وشريكا حقيقيّا في مواكبة المجالس المنتخبة في مجال التعمير وإعداد تصاميم التهيئة ومختلف وثائق التعمير، فضلا عن دور المراقبة”، مطالبا بـ”الرفع من وتيرة ومن جودة تغطية التراب الوطني بوثائق التعمير وتحيين هذه الأخيرة وتحديثها”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

آليات مراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء على طاولة المجلس الحكومي

مجلس النواب المغربي يعقد جلسة عمومية بحضور رئيس الحكومة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معارضة مجلس النواب تنادي بالجدية في التجاوب مع اختلالات التعمير بالمغرب معارضة مجلس النواب تنادي بالجدية في التجاوب مع اختلالات التعمير بالمغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib