الدار البيضاء - جميلة عمر
دخلت حركة "تشرميل" في المغرب في تحدي مع رجال الأمن، بعد اعتقال قرابة 47 شخصًا من الحركة، معظمهم من الدارالبيضاء، وبعد اتخاذ الإجراءات الصارمة في حق كل المتباهين بهذا الاسم المتداول من طرف المعتقلين داخل السجون، فخرج من جديد شباب حركة "تشرميل"، ليطلقوا على صفحتهم في موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيسبوك"، كتحدي منهم لرجال الأمن اسم "ولد المشرملة"، ونشروا صورة مفبركة لأحد "المشرملين" يحمل سيفًا ويقف بجانب سيّارة أمن. ووصف الغرض من الصورة بأنه جاء كتحدي للمصالح الأمنية المختصة، خصوصًا أنها بصدد محاربة ظاهرة "التشرميل" التي أثارت الرأي العام المغربي.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر