بيروت - المغرب اليوم
إعتبر الأمين العام للتيار الأسعدي المحامي معن الأسعد "أن موقف البطاركة والمطارنة الموارنة لجهة عدم ربط لبنان بالمحاور الإقليمية جاء في زمانه الصحيح"، مؤكدًا "أن لا ضمانة للبنان ولا أمان فيه إلا بالحفاظ على النسيج الوطني الوحدوي بين مختلف أطيافه ومكوناته".
ورأى في تصريح الأحد 22 شباط: "أن في حراك السياسيين ولقاءاتهم مؤشرًا لسحب فتائل الفتنة وإزالة التشنجات في مرحلة أحوج ما يكون فيها لبنان إلى التهدئة وتحصين الجهة الداخلية"، داعيًا "بعض القوى السياسية التي انتهجت الحوار إلى إقصاء أو إسكات بعض الأصوات المأجورة التي تسعى إلى إفشال الحوار ودفع الأزمة إلى مزيد من التعقيد والتصعيد".
وختم الأسعد مشددًا على "ضرورة دعم الجيش بكل الإمكانات السياسية العددية والعتادية والأسلحة الفاعلة، من أجل التصدي للمشروع التقسيمي الفتنوي الذي تتخذه إسرائيل والمتطرفين التكفيريين"، مؤكدًا "أنه لا بديل عن القاعدة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة".
ن.ن.أ
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر