الجامعة العربية مستعدة للمساهمة في جهود إعادة الأمن في ليبيا
آخر تحديث GMT 21:43:07
المغرب اليوم -

الجامعة العربية مستعدة للمساهمة في جهود إعادة الأمن في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجامعة العربية مستعدة للمساهمة في جهود إعادة الأمن في ليبيا

الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي
القاهرة - المغرب اليوم

 أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي استعداد الجامعة للمساهمة في أي جهد عربي أو إقليمي أو دولي لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع ليبيا والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة الدستورية وكذلك مساعدة الحكومة الليبية للخروج من الأزمة الراهنة في ظل المشكلات المتعددة التي تواجه هذه الحكومة وفي مقدمتها المشكلات الأمنية.
وقال العربي - في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الاثنين مع وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز ومبعوث الأمين العام للجامعة العربية إلى ليبيا ناصر القدوة في ختام الاجتماع الثلاثي المشترك بينهم - " إن جامعة الدول العربية مهتمة بالأوضاع في ليبيا وتأثير ذلك على دول الجوار حيث تم عقد أكثر من اجتماع لست دول للجوار الليبي سواء كانت عربية أو افريقية ، حيث عقدت اجتماعات في الجزائر وغينيا الاستوائية على أن يعقد الاجتماع الثالث لوزراء خارجية دول الجوار الليبي في تونس يومي 13 و14 الشهر الجاري" ، مشيرا إلى أن زيارة ناصر القدوة إلى ليبيا المقررة خلال ساعات هي لبلورة رؤية عربية لطرحها على وزراء خارجية دول الجوار.
وجدد العربي استعداد جميع الدول العربية لتقديم كل ما يمكن لمساعدة الأشقاء في ليبيا لإعادة الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة خاصة الدستورية والقانونية منها ، وشدد على أهمية دور القدوة الذي بدأ منذ نحو شهر الاتصال مع مختلف الأطراف للتعرف على الأوضاع في ليبيا ، بهدف بلورة تصور عربي واضح لعرضه على مجلس جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي أيضا من خلال مبعوثه إلى ليبيا لأن دول الجوار الليبي هي ست دول منها أربع دول عربية "الجزائر وتونس ومصر والسودان"، واثنين افريقية هي"تشاد والنيجر" ، وكذلك التنسيق مع ممثل الأمم المتحدة إلى ليبيا الوزير اللبناني الأسبق طارق متري.
وأكد العربي استعداد الجامعة العربية لاستضافة أي حوار للأطراف الليبية تحت مظلة الجامعة العربية سواء في القاهرة أو في ليبيا لمساعدة الأطراف الليبية على التوصل لتوافق وطني.
ومن جانبه ، أكد وزير الخارجية الليبي الدكتور محمد عبد العزيز أن الانتقال في ليبيا من مرحلة الثورة إلى مرحلة بناء الدولة هو أمر ليس باليسير ، مشددا على أن جامعة الدول العربية أخذت بزمام المبادرة ونقلت القضية الليبية إلى مجلس الأمن ، وكان هناك قرار من المجلس تحت الشرعية الدولية لحماية المدنيين الليبية وبعدها انتهت مرحلة تحرير ليبيا والآن الدولة في مرحلة البناء ، وقال إن بلاده تعول على دور الجامعة العربية باعتبارها المظلة السياسية لكل الدول العربية وعليها دور هام لمساعدة الدول التي تشهد حراكا شعبيا ومنها ليبيا لبناء دولة المؤسسات والقانون .
وأضاف أن المحادثات مع الأمين العام للجامعة العربية تناولت نتائج اللقاءات والاجتماعات والاتصالات التي شهدتها الفترة الأخيرة بشأن ليبيا خاصة اجتماع دول الجوار في الجزائر وغينيا الاستوائية ، وهي الاجتماعات التي تعكس اهتمام دول الجوار الليبي بأمن ليبيا باعتباره جزءا من أمن هذه الدول وان ما تشهده ليبيا من تطورات سياسية وعملية الانتقال الديمقراطي يهم هذه الدول أن يكون انتقالا سلسا .
وأشار إلى أن تم الاتفاق على أن يقوم ممثل الأمين العام للجامعة العربية ناصر القدوة بزيارة ليبيا قبيل الاجتماع الوزاري في تونس لدول الجوار وذلك للتشاور مع مختلف القوى الليبية والمحاور الأساسية التي يمكن أن يتناولها اجتماع تونس يومي 13 و14 الشهر الجاري ، وقال إن ليبيا تعول كثيرا على اجتماع تونس المقبل حتى يمكن الوصول بشكل مشترك بين هذه الأطراف العربية والإفريقية تحت مظلة الجامعة لرؤية متكاملة فيما يتعلق بتشخيص الوضع في ليبيا في هذه المرحلة وما هي متطلبات الخروج منها لتحقيق الانتقال الديمقراطي هناك.
وردا على سؤال حول إمكانية جمع القوي السياسية الليبية تحت مظلة الجامعة العربية في حوار مشترك، قال عبد العزيز" إن هناك حوار داخلي ليبي في إطار لجنة الحوار الوطني منذ أكثر من عام ، وهناك مجهودات حثيثة تبذل على المستوى القبلي والمحلي لتأسيس هذا الحوار والمحاور الخاصة به بالإضافة إلى وجود بعثة الأمم المتحدة في ليبيا برئاسة طارق متري ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ، وتم إعداد مبادرة خاصة للحوار الوطني كان من المفترض أن تجتمع في 18 و19 من هذا الشهر لكنه تم تأجيلها لمزيد من المشاورات حيث يتم إنضاج العملية السياسية والتوصل إلى توافق بشأن المحاور الأساسية للحوار".
وحول إمكانية جمع السلاح في ليبيا لإعادة الأمن والاستقرار ، قال عبد العزيز" إن عملية جمع السلاح في ليبيا ليست عملية فنية فقط بل عملية لها بعد سياسي بحكم أن الثوار الذين شاركوا في ثورة 17 فبراير 2011 هم الآن مسئولين جزئيا عن حماية الأمن في ليبيا ، وبالتالي فإن عملية جمع السلاح لابد أن يتم بطرق مهنية واضحة وفي إطار إستراتيجية سياسية واضحة ، وهذه المرحلة لم نصل إليها بعد ، وهى أحد أولويات الحكومة الليبية الآن حيث يوجد نحو 20 مليون قطعة سلاح وبالتالي يجب النظر لهذا الموضوع بطريقة مهنية ومؤسسية واضحة.
وأضاف" أن حماية المؤسسات الليبية تستدعي وجود أدوات حكومية قادرة على توفير هذه الحماية"، مشيرا إلى أن هذه الأدوات غير موجودة الآن لأن ليبيا في مرحلة إعادة بناء الجيش والشرطة بطريقة مؤسسية صحيحة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة العربية مستعدة للمساهمة في جهود إعادة الأمن في ليبيا الجامعة العربية مستعدة للمساهمة في جهود إعادة الأمن في ليبيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib