جنبلاط  المجزرة الإسرائيلية تعزز مشاعر الحقد والعداء للسامية
آخر تحديث GMT 08:20:52
المغرب اليوم -

جنبلاط : المجزرة الإسرائيلية تعزز مشاعر الحقد والعداء للسامية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جنبلاط : المجزرة الإسرائيلية تعزز مشاعر الحقد والعداء للسامية

الزعيم الدزري اللبناني وليد جنبلاط
بيروت - المغرب اليوم

 أكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" الزعيم الدزري اللبناني وليد جنبلاط أن استمرار المجزرة الإسرائيلية في حق فلسطين والشعب الفلسطيني سيولد ويفاقم عاجلا أو آجلا مشاعر الحقد والكراهية ويعزز اللاسامية (العداء للسامية) الذي يخشى منه الغرب وقد بدأت طلائع ذاك المسار تظهر في بعض الدول الغربية.
وقال جنبلاط - في موقفه الأسبوعي لجريدة (الأنباء) الإلكترونية التابعة لحزبه - إنه "على الرغم من فظاعة هذه الحرب الإسرائيلية على غزة فإن صمود الشعب الفلسطيني سيسجل مرة جديدة بطولات تاريخية ولو بأثمان باهظة جدا".
وأضاف أن "فلسطين تبقى هي القضية وهي العنوان الأساس.. فلسطين أكبر من أن يقضمها الاحتلال وأكبر من أن تسقط في صراعات القوى الفلسطينية.. وقطاع غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين التاريخية بسكانها الأصليين يضاف إليهم مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين هجروا منذ العام 1948".
وتابع "تبقى فلسطين هي القضية المركزية، قضية العدل والكرامة والوجود والصمود والنضال، هي ليست قضية (فتح) أو (حماس) أو أي من الفصائل الفلسطينية الأخرى، هي قضيتنا جميعا، وعلى الرغم من حالة التمزق التي تعتري العالم العربي برمته، فإن فلسطين ستبقى وتصمد مع كل التضحيات الجسيمة وسقوط مئات الشهداء الأبرياء ومن بينهم عشرات الأطفال الذين لا ذنب لهم".
وطالب بوقف العدوان بدل البحث عن تبريرات له تلافيا للوصول إلى مرحلة تعميق الكراهية بين اليهود والمسلمين، مما سيترك تداعيات كبيرة في داخل المجتمعات الغربية التي تقطنها جاليات إسلامية كبيرة.
وقال إن "أي حديث عن وقف لإطلاق النار يفترض أن يتم في إطار صفقة شاملة تشمل فتح جميع المعابر العربية والإسرائيلية وفك الحصار المفروض على قطاع غزة، والإفراج عن عشرات الآلاف من الأسرى والمعتقلين، كي لا تذهب كل التضحيات التي بذلت سدى".
كما أدان واستنكر بشدة ما تعرض له المسيحيون في الموصل، وقال إنه "يشكل ضربة قاسية لمفهوم التنوع والتعددية والتعايش الذي يثبته الحضور المسيحي في الشرق والذي من المفترض الحفاظ عليه مهما كان الثمن"، مؤكدا أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية تتمثل فيها كل القوى السياسية وتنقذ العراق من التفتيت والتقسيم وتواجه التطورات المتلاحقة والمتسارعة التي تكاد تودي بوحدة العراق التاريخية فيما الفرقاء يتصارعون فيما بينهم.
نقلا عن أ ش أ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط  المجزرة الإسرائيلية تعزز مشاعر الحقد والعداء للسامية جنبلاط  المجزرة الإسرائيلية تعزز مشاعر الحقد والعداء للسامية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib