لبنان يتهم إسرائيل بإحراق آلاف الهكتارات بالفوسفور المحرم دولياً
آخر تحديث GMT 07:24:36
المغرب اليوم -

لبنان يتهم إسرائيل بإحراق آلاف الهكتارات بالفوسفور المحرم دولياً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لبنان يتهم إسرائيل بإحراق آلاف الهكتارات بالفوسفور المحرم دولياً

من آثار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
بيروت ـ ميشال صوايا

اتهم وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عباس الحاج حسن إسرائيل بتعمد إحراق مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في الجنوب اللبناني تقدر بآلاف الهكتارات خلال قصفها الأراضي اللبنانية الذي يتزامن مع حربها المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في مقابلة مع الخدمة التلفزيونية لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وكشف الحاج حسن أن الحكومة اللبنانية أبلغت الأمم المتحدة بما تكبده لبنان من خسائر في القطاع الزراعي جراء القصف الإسرائيلي، والتي تشمل إحراق 50 ألف شجرة زيتون معمرة بعضها يصل عمره إلى 300 سنة.

وأكد أن الإحصاء الدقيق لحجم الخسائر غير ممكن حالياً بسبب تواصل القصف الإسرائيلي، قائلاً: «هي حرب همجية بامتياز. اليوم لا يمكن حتى الآن تقدير الأضرار بسبب استمرار القصف، فنحن مهددون في أرواحنا، وفي أرواح موظفينا والعاملين على الأرض بالجنوب اللبناني، وبالتالي عملية المسح تتم عن بُعد».

وقال الوزير: «تقديراتنا الأولية حتى الآن أن هناك آلاف الهكتارات أُحرقت بالكامل نتيجة القصف باستخدام الفوسفور المحرم دولياً. وإسرائيل، هذا العدو، يقصفون فقط لأنهم يريدون إحراق هذه المساحات، فهم يعتقدون بأن إحراقها يعني وجود حزام غير أخضر، وبالتالي مكشوف».وأضاف: «الأضرار لا تقل عن 50 ألف شجرة زيتون، منها معمر لمدد تصل إلى 250 و300 سنة، ومن الصعب تعويض الناس الذين تربوا تحت هذا الزيتون، وأهلهم كذلك، وأجدادهم وأمواتهم، بالتالي الأمر أكثر من موضوع اقتصادي، هو موضوع اجتماعي وتاريخي بحت».

وتابع: «أحصينا عشرات المزارع التي دُمرت بالكامل، وعشرات الآلاف من رؤوس الماعز والأبقار والأغنام، أيضاً نفقت عشرات الآلاف من الطيور، ومزارع بأمها وأبيها دمرها العدو الإسرائيلي ابتداء من اللبونة على البحر وصولاً إلى مزارع شبعا».

ومنذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) تشهد الحدود الجنوبية للبنان قصفاً متبادلاً يومياً بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي، على أثر الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة منذ السابع من ذات الشهر.

التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية البالغ طولها نحو 100 كم، حرم بعض السكان والمزارعين من الوصول إلى البساتين.

ويُعد الزيتون مصدر رزق لكثير من العائلات الجنوبية اللبنانية عبر بيع الإنتاج من الثمار والزيت، في حين يعتمد آخرون عليه لتأمين حاجتهم المنزلية، فضلاً عن أن شجر الزيتون عند كثيرين ثقافة وأسلوب حياة، ورمز للصمود على الأرض.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ميقاتي يُحذر من اتساع دائرة الصراع مع إسرائيل

ميقاتي يؤكد نحنُ طلاب سلام لا دعاة حرب ونتطلع إلى تحقيق الاستقرار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يتهم إسرائيل بإحراق آلاف الهكتارات بالفوسفور المحرم دولياً لبنان يتهم إسرائيل بإحراق آلاف الهكتارات بالفوسفور المحرم دولياً



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib