اتجاه إلى تكوين حكومة تكنوقراط فى الكويت
آخر تحديث GMT 07:26:19
المغرب اليوم -

اتجاه إلى تكوين حكومة تكنوقراط فى الكويت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتجاه إلى تكوين حكومة تكنوقراط فى الكويت

الكويت ـ أ ش أ
بينما بدأت المشاورات التقليدية التي أجراها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لتسمية رئيس الوزراء الجديد ، حيث استقبل كلاً من رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي ورئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد ، فيما غاب رئيس مجلس الأمة الاسبق أحمد السعدون من المشهد لسفره صباح امس الى السعودية دون أن يقدم اعتذارا عن لقاء الامير مما اعتبره البعض مقاطعة للقاءات التشاورية المتعارف عليها قبل تكليف رئيس الوزراء ، انشغلت الأوساط السياسية والنيابية بالقضية الأهم للمرحلة المقبلة ، والمتعلقة بما ستكون عليه تركيبة الحكومة الجديدة والتي لابد أن تكون جاهزة وتؤدي اليمين الدستورية أمام الأمير ، قبل موعد افتتاح الفصل التشريعي الأول لمجلس الأمة الجديد في السادس عشر من الشهر الجاري. وقد أكد نواب وسياسيون أن تشكيل الحكومة المقبلة لن يكون سهلاً ، في ظل الأوضاع السياسية التي تمر بها البلاد ، حيث تبقى مهمة الرئيس المكلف بالتشكيل صعبة ودقيقة ، ودائرة الاختيار المطروحة أمامه لن تكون واسعة كما هو معتاد ، إذ دعت بعض القبائل إلى مقاطعة الحكومة الجديدة ، معتبرة أن ذلك يعد استكمالاً لنهج مقاطعة الانتخابات البرلمانية ، وتأكيداً على رفض التعديل الذي طرأ على قانون الانتخاب وجرت على أساسه انتخابات الأول من ديسمبر ، كما يتوقع أن تتخذ التيارات السياسية التي قاطعت الانتخابات ، كالحركة الدستورية الإسلامية " حدس " والتكتل الشعبي والتحالف الوطني الموقف نفسه. غير أن مصادر نيابية كويتية أوضحت لـصحيفة " الصباح " أن الباب لم ولن يغلق أمام مشاركة القبائل والتيارات السياسية المقاطعة للانتخابات في التشكيل الحكومي الجديد ، مستشهدة في هذا الصدد بما ذكره امير إحدى اكبر القبائل قبل يومين من أن من يشارك في الوزارة من قبيلته يمثل نفسه ، وهو ما يعني من وجهة أخرى أن هناك من سيقبل فعلاً بالمشاركة ، ويأخذ هذا القرار على مسؤوليته ، والأمر ذاته سيتكرر مع التيارات السياسية المختلفة. ورأت المصادر ان المخرج العملي لهذه المشكلة يكمن في تشكيل حكومة تكنوقراط ، بحيث يتم اختيار اعضائها على أساس الكفاءة وحدها ، بعيدا عن أي محاصصة حزبية أو قبلية أو طائفية ، مؤكدة أن ذلك سيرفع الحرج عن الجميع ، ويرسخ الاقتناع بأن كل من دخل الحكومة ، فإنه دخلها استنادا إلى مؤهلاته وخبراته ، وليس لكونه ينتمي الى قبيلة او طائفة أو تكتل ما ، وإنما هو يشارك في حكومة الكويت ، ويستهدف من هذه المشاركة خدمة بلده في المقام الأول والأخير.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتجاه إلى تكوين حكومة تكنوقراط فى الكويت اتجاه إلى تكوين حكومة تكنوقراط فى الكويت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib