قريتان تركية وكردية تعيشان جنبًا إلى جنب في اليمن
آخر تحديث GMT 20:33:30
المغرب اليوم -
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

قريتان تركية وكردية تعيشان جنبًا إلى جنب في اليمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قريتان تركية وكردية تعيشان جنبًا إلى جنب في اليمن

صنعاء ـ وكالات

  على بعد آلاف الكيلومترات من تركيا، يعيش أهالي قريتين واحدة تركية وأخرى كردية جنبا إلى جنب، في قلب اليمن. وتقع قريتي "بيت الترك"، و"بيت الكرد"، قرب مدينة "محويت"، على بعد 150 كيلومتراً، شمال العاصمة اليمنية "صنعاء". وتحافظ القريتان على بعض عادات الأناضول، رغم تحول سكانها إلى الإندماج في المجتمع اليمني والحديث باللغة العربية. ويستقبل أهاليها زوارهم بالأغاني والرقصات التقليدية. ويعتقد سكان هاتين القريتين أن أصولهم تعود إلى، "سعيد مثقال"، أول ضابط تلغراف عثماني استقر في المنطقة، مع أولاده السبعة، عام 1800،. وكانت المناطق القريبة من صنعاء شهدت توطن عدد كبير من الضباط العثمانيين، الذين فضلوا العودة إلى اليمن والاستقرار فيها، بعد أن أطلق سراحهم من معسكرات الاعتقال البريطانية في مصر، التي رُحلوا إليها، في أعقاب توقيع هدنة موندروس، في 30 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1918. ويُعتقد أن أصول الأتراك المتواجدين في تلك المناطق تعود إلى هذين المصدرين. وتحتفظ القريتين التركية والكردية، بعلاقات طيبة مع بعضهما، حيث يتزاوجون ويتعايشون، كما تهب كل قرية لمساعدة الأخرى عند الحاجة. لم يعد هؤلاء السكان ذوي الأصول التركية، يعرفون سوى كلمات تركية معدودة. ولازالوا يحافظون على بعض التقاليد التركية، مثل مجلس كبار القرية، الذي يعقد اجتماعاته في مبنى، أنشأه الأهالي بجوار ما تبقى من منزل، مؤسس القرية، "سعيد مثقال". يرغب كثير من سكان قرية "بيت الترك"، إرسال أولادهم للدراسة في تركيا، ويقولون أن من ذهبوا منهم إلى تركيا، ساهموا في تصحيح بعض الأفكار الخاطئة التي كانوا يحملونها عن الدولة العثمانية. فقد كانت الكتب المدرسية في اليمن، تصف الحكم العثماني بالاحتلال، في حين درس من ذهب من أبناء القرية إلى تركيا، أن العثمانيين جاؤوا إلى الجزيرة العربية لحماية الأراضي المقدسة، لأنهم كانوا القوة الوحيدة القادرة على فعل هذا في ذلك الزمان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قريتان تركية وكردية تعيشان جنبًا إلى جنب في اليمن قريتان تركية وكردية تعيشان جنبًا إلى جنب في اليمن



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

موعد حفل توزيع جوائز الأفضل في إنجلترا

GMT 15:43 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

موعد حفل توزيع جوائز الأفضل في إنجلترا

GMT 15:33 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

مدرب دورتموند يهاجم لاعباً بسبب "وحشيته"

GMT 16:07 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

أنباء عن استبعاد فينيسيوس من قائمة البرازيل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib