السودان يُكمل استعداداته لاستقبال الرئيس المصري
آخر تحديث GMT 09:05:02
المغرب اليوم -

السودان يُكمل استعداداته لاستقبال الرئيس المصري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السودان يُكمل استعداداته لاستقبال الرئيس المصري

الخرطوم - عبد القيوم عاشميق
    قال المستشار الصحافي للرئيس السوداني عماد سيد أحمد إن الرئيس المصري محمد مرسي سيتم استقباله رسميا وشعبيا خلال زيارته للخرطوم الخميس والجمعة.   وأشار في تصريحات ظهر الأحد لـ "العرب اليوم" إلى أن الرئيس مرسي الذي يقود وفدا رفيعا من أعضاء حكومته سيُجري مباحثات مع الرئيس البشير بشأن تقوية علاقات البلدين وتطوير التعاون في مختلف المجالات وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، كما يلتقي مرسي أعضاء الجالية المصرية في السودان.     وأضاف سيد أحمد أن الزيارة تدل على أهمية وتاريخية العلاقات السودانية المصرية، خصوصا أنها تأتي في توقيت مهم بالنظر إلى مواقف البلدين من القضايا على الساحة الإقليمية والدولية.    وكان رئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم في مصر الدكتور سعد الكتاتني، قد كشف النقاب عن هذه الزيارة خلال زيارته الأخيرة إلى الخرطوم، ووقع حينها الحزبان الحاكمان في السودان ومصر على اتفاق تعاون مشترك، يتضمن العلاقات بين الحزبين والبلدين وعلاقات التعاون على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية.   وأعرب القيادي في حزب مؤتمر البجا (أبرز أحزاب شرق السودان) عبد الله موسي عن ترحيبه بالزيارة، وأضاف في تصريحات لـ "العرب اليوم" أن زيارة مرسي للسودان تأتي في توقيت مهم، مشيرا إلى أن هناك ملفات ينبغي التداول بشأنها بشفافية مع الجانب المصري أبرزها ملف مثلث حلايب، فهو من الملفات المسكوت عنها لسبب حساسيته، وأوضح أن الحكومة السودانية ظلت ومنذ العام 1994 وبعد محاولة اغتيال الرئيس مبارك في أثيوبيا واتهام الحكومة بالتورط فيها ظلت تغض الطرف عن هذا الملف، وقال إن التوقيت مناسب لفتح الملف في ظل حكم الرئيس مرسي رئيس منتخب من شعبه ويملك تفويضا.   وأضاف موسي "إذا كانت الحكومة صمتت أثناء فترة حكم الرئيس مبارك خشية من جبروته، إلا أنه آن الأوان لطرح القضية، وألمح إلى أن صمت حكومة بلاده قد يفسره البعض بأنه مجاملة منها لرصفائها من الإخوان المسلمين في مصر".    أما الصحافي الزبير عثمان فلا يتوقع أن يثار الملف في هذا التوقيت أو خلال الزيارة، لكنه عاد وقال لـ"العرب اليوم" إن المسؤولين السودانيين ظلوا يرسلون رسائل للجانب المصري تؤكد تمسك السودان بحلايب باعتبارها أرضاً سودانية، وكان السودان وخلال حكم مبارك يطلب من مجلس الأمن النظر في القضية ليبقي الملف مفتوحا لكن ونسبة للظروف التي تمر بها مصر ودقة العلاقات فقد اختلف الأمر.    وأعرب الزبيرعثمان أحمد عن اعتقاده أن الوقت غير مناسب للطرفين، لكن الحكومة السودانية أكثر حرجا أمام مواطنيها لمطالبتهم بهذا الحق وبتقديرها للظرف الذي يعيشه الإخوان المسلمون في مصر حاليا
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودان يُكمل استعداداته لاستقبال الرئيس المصري السودان يُكمل استعداداته لاستقبال الرئيس المصري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib