سورية الضربة الإسرائيلية تفتح الباب أمام كل الاحتمالات
آخر تحديث GMT 14:52:37
المغرب اليوم -

سورية: الضربة الإسرائيلية تفتح الباب أمام كل الاحتمالات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سورية: الضربة الإسرائيلية تفتح الباب أمام كل الاحتمالات

دمشق - وكالات
- قالت الحكومة السورية بعد اجتماع استثنائي لها الأحد، إن ما وصفته بـ"العدوان الإسرائيلي" استهدف بالصواريخ منشأة عسكرية قرب دمشق، معتبرة أن ذلك "يفتح الباب واسعا أمام جميع الاحتمالات، ويكشف ما قالت إنه "ارتباط عضوي" بين تل أبيب "الجماعات الإرهابية."وأضافت الحكومة السورية، في بيانها الذي تلاه وزير الإعلام، عمران الزعبي: "العدو الإسرائيلي ارتكب فجر الأحد عدوانا سافرا ضد الجمهورية العربية السورية مستخدما الصواريخ لقصف منشآت عسكرية في خرق فاضح لجميع قواعد القانون الدولي ضاربا عرض الحائط بكل الالتزامات ذات الصلة".وأضاف البيان: "لقد أكدت حكومة الجمهورية العربية السورية منذ وقت طويل هذا الترابط في الهدف والأدوات والوسائل بين الفكر التكفيري والصهيونية وعصابات الإرهاب وجبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا.. هذا العدوان جاء في الوقت الذي تحقق فيه قواتنا الباسلة مدعومة من شعبنا مزيدا من الإنجازات في محاربة الإرهاب." والإرهابيين القادمين من مختلف دول العالم والذين تمولهم كيانات الذل العربي والهوان".وتابع بيان الحكومة السورية: "على المجتمع الدولي أن يدرك أن تعقيدات ما يجري في المنطقة بعد هذا العدوان باتت أكثر خطورة وعلى الدول الداعمة لإسرائيل أن تعي جيدا أن شعبنا ودولتنا لا تقبل الهوان وأن إسرائيل وعملاءها في المنطقة لا تستطيع الانفراد والعبث بالأمن الإقليمي ومستقبل الشعوب".وختم الزعبي بيان الحكومة بالقول إن دمشق تؤكد "أهمية مواصلة إنجازات جيشها في مكافحة أدوات إسرائيل في الداخل وأنه يكون دائما من حقها بل من واجبها حماية الوطن والدولة والشعب من أي اعتداء داخلي أو خارجي بكل الطرق والوسائل والإمكانيات المتاحة.. عاشت سورية.. المجد لقواتنا المسلحة والرحمة للشهداء."وردا على أسئلة الصحفيين، قال الزعبي إن "العدوان الإسرائيلي بذاته ليس جديدا" واستطرد بالقول: "نسأل عن التوقيت لماذا فتح الحدود للجرحى وتنفيذ الضربة والصواريخ.. بكل بساطة وشجاعة نقول سوريا دولة لا تقبل الهوان أو المس بسيادتها وعلى من يفعل ما يمس هذه السيادة أن يدرس خياراته جيدا وأن يتحمل مسؤولياته كاملة."ورفض الزعبي الرد مباشرة على سؤال حول إمكانية تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع إيران قائلا: "خيار المقاومة والالتزام بخيار  المقاومة هو أكبر من الحديث عن المعاهدات والاتفاقيات" وتابع قائلا: "عندما يزود التركي وغير التركي المعارضة بالكيماوي فهذه مهزلة، وسوريا ليست مكسر عصا لأحد وإذا ظن أحد ذلك بسبب رهاناته الخاطئة من العرب أو الدول الأجنبية فهو مخطئ ومشتبه وعليه إعادة حساباته."
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية الضربة الإسرائيلية تفتح الباب أمام كل الاحتمالات سورية الضربة الإسرائيلية تفتح الباب أمام كل الاحتمالات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib