حزب طالباني يواجه تحدي غياب زعيمه في انتخابات السبت
آخر تحديث GMT 16:53:11
المغرب اليوم -

حزب طالباني يواجه تحدي غياب زعيمه في انتخابات السبت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب طالباني يواجه تحدي غياب زعيمه في انتخابات السبت

السليمانية - أ.ف.ب
حزب رئيس الاقليم مسعود بارزاني، نفسه امام منافسة قوية في السليمانية من قبل احزاب واطراف اسلامية وشيوعية خصوصا. ويركز الحزب حملته الانتخابية على شخص طالباني (80 عاما) الذي يتلقى العلاج في المانيا منذ كانون الاول/ديسمبر العام الماضي حين اصيب بجلطة دماغية، حيث تنتشر صوره في السليمانية مرفقة بعبارات تدعو الناخبين للاقتراع لصالح الحزب من اجل "مام جلال". وتتنافس هذه الملصقات في شوارع المدينة الواقعة على بعد نحو 270 كلم شمال بغداد مع اخرى تعود الى حركة التغيير الكردية "غوران" التي تجمع مسؤولين سابقين في حزب طالباني الى جانب اعضاء "الاتحاد الاسلامي الكردستاني". ويقول اسوس هاردي الصحافي والمحلل المقيم في السليمانية ان الانتخابات ستكون بمثابة "صدمة" لدى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تاسس في منتصف السبعينات، مضيفا "ستكون نقطة تحول سلبية بالنسبة الى الحزب". ويرى هاردي ان الغموض الذي يلف الوضع الصحي لطالباني يضع مستقبل الحزب امام مرحلة ضبابية، اذ ان هذا الوضع تسبب بنظره في اضعاف مركز الحزب وابعاد الناخبين المترددين عنه. ويوضح هاردي ان "مشكلة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني تكمن في انه لا بديل لديه عن طالباني"، مشيرا الى ان "طالباني كان مركز الحزب، فالكل يستمعون اليه، ويفعلون ما يامر به. وبعد طالباني، لم بعد هناك من شخص قادر على القيام بذلك". في هذا الوقت، تؤكد حركة غوران ومعها الحزب الاسلامي الكردستاني انهما اكثر تنظيما مما كانا عليه خلال انتخابات العام 2009، وان حركة التغيير هذه قادرة للمرة الاولى على التفوق على حزب طالباني خلال انتخابات الغد. وكانت غوران احدثت مفاجاة لدى العديد من المراقبين في العام 2009 عندما قامت بتاسيس اول حزب معارض حقيقي وفازت بمقاعد اكثر مما مما كان متوقعا لها. ويقر برهم صالح، القيادي الرفيع المستوى في حزب طالباني والذي تسلم مناصب قيادية في اقليم كردستان بينها رئاسة الحكومة المحلية، بان حزبه استهان بقوة المعارضة، وبات يواجه تحديا اكبر. ويقول صالح ان "غياب طالباني يصعب الامور علينا". ويوضح "الحزب عانى بلا شك (...) لذا فان على الامور ان تتغير، وان نمضي الى الامام مع مرور الوقت. واذا اعتبرنا ان الامور ستظل نفسها، فاننا نكون قد تبنينا تقديرا خاطئا". ويمثل التحدي الذي يواجهه حزب طالباني اختبارا لمدى قدرة الاحزاب العراقية على العمل من دون قائدها، على اعتبار ان الغالبية العظمى من هذه الاحزاب تعتمد على في عملها على صيغة "القائد الاوحد". ويقول دبلوماسي غربي ان "حزب الاتحاد الوطني الكردستاني سيواجه اول اختبار انتخابي بعد الجلطة التي اصيب بها طالباني، واعتقد انه سيكون بمثابة اختبار حقيقي حول مدى اقتراب الحزب من مرحلة سقوطه". ويضيف "من الواضح ان السياسة المتبعة هنا هي سياسة الشخص الواحد، وطالما ان هذا الشخص غائب، فان الحزب لا يملك شيئا". وكانت الحملات الاعلانية التب سبقت انتخابات مجالس المحافظات في العراق هذا العام تركزت حول مدى ارتباط المرشحين بقادة الاحزاب التي ينتمون اليها، في ظل غياب شبه تام لبرامج اعمالهم او للسياسات التي ينوون اتباعها ويقول استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد احسان الشمري "هذه مشكلة اضافية في العقلية السياسية السائدة في العراق". ويتابع "الاحزاب هنا لا تبني مؤسسات سياسية، كما ان الناس لا يركزون على سياسية الحزب، بل على قادته".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب طالباني يواجه تحدي غياب زعيمه في انتخابات السبت حزب طالباني يواجه تحدي غياب زعيمه في انتخابات السبت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib