مسؤول أممي يتهم جماعات مسلحة باستخدام الجهاد كغطاء
آخر تحديث GMT 01:00:08
المغرب اليوم -

مسؤول أممي يتهم جماعات مسلحة باستخدام "الجهاد" كغطاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسؤول أممي يتهم جماعات مسلحة باستخدام

جنيف - المغرب اليوم

اتهم مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، فرج فنيش، جماعات مسلحة باستخدام الجهاد كغطاء لـ"الإرهاب" ولممارساتها الإجرامية في دول الربيع العربي وبلدان أخرى. وقال فنيش، ليونايتد برس انترناشونال، اليوم الثلاثاء، على هامش ندوة (الصحافي: الحقوق والمسؤوليات) التي نظمها المعهد الإسكندنافي لحقوق الإنسان، إن "هناك مجموعات اليوم لا تمت بصلة لحقوق الإنسان موجودة على أرض الواقع في دول الربيع العربي وتمارس السلوكيات نفسها التي مارستها أنظمتها السابقة، وهي جماعات مسلحة تدعي الاسلام مرجعية، وترفع شعارات الجهاد في سبيل شيء معين ليس له علاقة لا بحقوق الإنسان ولا بحرية المعتقد ولا بحرية البشر ولا باحترام الأقليات الدينية والتنوع الديني، كما هو عليه الحال في سوريا". واضاف "هذه الجماعات تستخدم الجهاد كغطاء للارهاب ولممارساتها الاجرامية في العديد من الدول التي شهدت وتشهد أحداث الربيع العربي، ففي تونس هناك ارهاب باسم الجهاد وقتل للمعارضين، كما أن هناك مجموعات مسلحة ارهابية في دول أخرى مثل الجزائر تعمل على زعزعة استقرارها، ولا تريد أن توفّر الكرامة التي من أجلها انتفض الشعب الليبي أو الشعب السوري أو الشعب اليمني". ووصف فنيش الجماعات المسلحة الجهادية بأنها "حركات تؤمن بأشياء لا تحترم حقوق الإنسان ولا تعترف بالديمقراطية التي من أجلها خرجت الجماهير إلى الشوارع، ولا تختلف في شيء عن الحكام الذين ينتهكون هذه الحقوق، وتمارس التحريض والتمييز والقتل والاقصاء لمجموعات أو فئات سواءً لانتمائها الديني أو العرقي أو غيره". وتساءل "كيف يمكن أن نبني ربيعاً بهذا النوع من الهمجية والتفكير؟". واشار فنيش إلى أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان "نددت بممارسات هذه الجماعات المسلحة وقدّمت تقارير في الجمعية العامة وفي مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن الانتهاكات التي ترتكبها، وتعتبرها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وهذا يعني أن هذه الجماعات ستتعرض للمحاسبة، ولن يفلت أحد من العقاب سواء أكان في السلطة أو في الجماعات المسلحة". وقال "قدمنا اقتراحات وتوصيات إلى مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية التي تنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، كما طلبت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، تحويل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية نظراً لخطورة الانتهاكات المرتكبة من جميع الأطراف، والتي قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب". واضاف مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة "هناك تحركات عديدة على مستوى الأمم المتحدة، لكن الأخيرة وللأسف الشديد لا تملك القدرة على الإلزام ما عدا مجلس الأمن، وفي هذا الصدد تقدمت بيلاي بالعديد من الاقتراحات للمجلس لكي يتخذ قراراً حاسماً لايقاف الدمار والنزيف في سوريا". ولفت إلى أن الأمم المتحدة "تبذل حالياً جهداً كبيراً على المستوى الإنساني لفائدة النازحين واللاجئين السوريين في الداخل والخارج، في حين تركز المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشكل خاص على موضوع المساجين جراء وجود عدد كبير منهم لا يحظون بأية حماية لا من قبل الحكومة ولا من قبل المعارضة المسلحة، ويتعرضون للتعذيب وللموت بسبب الجوع أو عدم تزويدهم بالدواء". وقال فنيش "وثّقنا العديد من حالات التعذيب في سجون الحكومة السورية ومن قبل الجماعات المسلحة وقدمناها إلى مجلس الأمن الدولي، ونواصل هذا العمل بالتعاون مع وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة". وأقرّ بأن هذا التحرك "لا يكفي، والحل في سوريا يبقى سياسياً من أجل أن يؤدي الحوار إلى تحقيق المطالب الي نادى بها الشعب السوري منذ أن انتفض ونزل إلى الشوارع في آذار/مارس 2011".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول أممي يتهم جماعات مسلحة باستخدام الجهاد كغطاء مسؤول أممي يتهم جماعات مسلحة باستخدام الجهاد كغطاء



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 15:51 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

ارتفاع عملاء "اتصالات المغرب" إلى 76 مليوناً

GMT 18:26 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 3 عناصر من الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية

GMT 16:54 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

لوي أوبيندا يبتعد عن مانشستر يونايتد

GMT 12:06 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

ديمة قندلفت تجمع بيت الجرأة والنعومة في إطلالاتها

GMT 15:33 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وول ستريت تغلق على ارتفاع طفيف بعد تراجعها لأربع جلسات

GMT 21:02 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يطلق ميزة "Go Live Together" لبعض منشئ المحتوى

GMT 22:53 2022 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

أرنولد يداعب نونيز بعد انضمامه إلى ليفربول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib