اكراد يرون ان جهاديي الدولة الاسلامية اسوأ من صدام حسين
آخر تحديث GMT 22:41:00
المغرب اليوم -

اكراد يرون ان جهاديي "الدولة الاسلامية" اسوأ من صدام حسين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكراد يرون ان جهاديي

كردي يتفحص بندقية
باكوف ـ المغرب اليوم

يعتبر عدد من الاكراد تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي سيطر جهاديوه على مناطق واسعة في العراق وباتت قوات البشمركة تقاتلهم بعد توسيع هجماتهم، "اسوأ من صدام" حسين في استهدافه للاقليات.

وقرب حاجز على الخطوط الامامية في شمال العراق ترفرف رايات الجهاديين السوداء على مسافة ليست ببعيدة منه، يقول قيادي عسكري عراقي كردي ان "استهدافهم للاقليات يجعلهم اسواء من صدام" حسين.

وسيطر جهاديو الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في محافظة نينوى شمال العراق، وقاموا مطلع الشهر الجاري بتوسيع هجماتهم على مناطق تسكنها اقليات وتقع تحت سيطرة او قريبة من اقليم كردستان.

ودفع الهجوم عشرات الآلاف من العراقيين المسيحيين والايزيديين الى الفرار الى العراء والى محافظات الاقليم الذي اصبح يشعر بالتهديد بعد زحف المتشددين الى مواقع قريبة من حدوده.

وقال اللواء عبد الرحمن كويري احد ضباط قوات البشمركة الكردية وهو ينفخ دخان سيجاره عند غروب الشمس، ان تنظيم الدولة الاسلامية "اسوأ من صدام" واضاف "انهم يستخدمون الارهاب والفوضى لاجبار السكان على الهرب وبعدها يقومون بالاستيلاء على المناطق".

وينتمي اللواء كويري الى الاكراد القومية التي استهدفت بحملات ابادة جماعية من قبل نظام صدام حسين في ثمانينات القرن الماضي.

من جهته، قال اللواء سردار كمال وهو نائب كويري ان "تجربة الاكراد في ظل نظام صدام، جزء من الدافع الذي جعلهم حريصون جدا للانضمام للقتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية"، مؤكدا ان الضربات الجوية الاميركية "كانت مفيدة جدا".

واضاف "نحن نخوض حرب دفاعا عن النفس ونؤمن في قضيتنا، وعلينا ان نفعل شيئا"، مشددا على الشعور القومي القوي لدى قواته ودور ذلك في شد عزيمتهم.

اما كمال الذي يقاتل في صفوف البشمركة منذ كان عمره 16 عاما، فقال ضاحكا فيما يقوم المقاتلون بتفريغ شاحنة الارزاق المحملة بالبطيخ والثلج والمياه المعدنية "لا استطيع ان اتذكر كم معركة شاركت فيها".

واضاف هذا الضابط الكردي ان "خبرة البشمركة الطويلة في التمرد ضد نظام صدام ساعدت الكرد في قلب دفة الامور بعد فقدان مساحات واسعة من الاراضي".

وكانت اسوأ هزيمة للبشمركة فقدانها السيطرة على سد الموصل اكبر سدود المياه في البلاد الذي استولى عليه تنظيم الدولة الاسلامية منذ نحو اسبوعين. لكن قوات عراقية كردية مشتركة استعادته بدعم جوي اميركي الاحد.

ويرابط كمال على بعد عشرات الكيلومترات من السد الذي يقع الى الشمال من مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد). وقال انه لا يتذكر اي حرب مماثلة لهذه التي يخوضها الان.

واضاف وسط تجمع لعناصر من البشمركة ان تنظيم الدولة الاسلامية "يعتمدون على عنصر المفاجئة لكننا خبرنا تكتيكاتهم الان".

واوضح انهم "يقومون بارسال مقاتلين يرتدون احزمة ناسفة الى مناطق ليبدأوا تفجير انفسهم ويهاجمون المدنيين رجال ونساء واطفال ليرهبوا الباقين ما يجعلهم يفرون خلال فترة قصيرة، وبعدها يقومون بالاستيلاء على المناطق".
وفيما يمتلك مقاتلو البشمركة المخضرمون خبرة متراكمة في القتال، هناك اخرون بينهم ينخرطون في القتال للمرة الاولى.

واكد ارام حكمت (19 عاما) وهو يحمل سلاحا رشاشا متوسطا انه لم يكن قد ولد عندما قام صدام حسين باعنف الحملات ضد الاكراد. وقال "سمعت ان نساء من الايزيديين والمسيحيين واطفالهم قتلوا، فلم اتحمل ذلك، لذا قررت الانخراط في القتال".

بدوره قال جاسم يحيى الذي عاد الى الخدمة على الرغم من احالته الى التقاعد "قضيت ثماني سنوات في الجيش العراقي، قاتلت في الحرب العراقية الايرانية"  التي انتهت عام 1988.

واضاف "تنظيم الدولة الاسلامية هاجم بشراسة". وتابع "انا مقاتل جيد لذا كان علي ان افعل شيئا".

وقام تنظيم الدولة الاسلامية بهجمات شرسة بدأت في التاسع من حزيران/يونيو، وسيطر فيها على مناطق ومدن مهمة بينها الموصل وتكريت، وطرد عشرات الالاف من المدنيين بينهم اقليات مسيحية ويزيدية وخطف نساء وقتل عشرات اخرين، خلال الاسابيع الماضية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكراد يرون ان جهاديي الدولة الاسلامية اسوأ من صدام حسين اكراد يرون ان جهاديي الدولة الاسلامية اسوأ من صدام حسين



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib