رفع جلسة انتخاب رئيس جمهورية للبنان من دون تحديد موعد جديد
آخر تحديث GMT 14:52:37
المغرب اليوم -

رفع جلسة انتخاب رئيس جمهورية للبنان من دون تحديد موعد جديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رفع جلسة انتخاب رئيس جمهورية للبنان من دون تحديد موعد جديد

البرلمان اللبناني
بيروت - المغرب اليوم

 رفع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الخميس الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لعدم اكتمال النصاب، من دون تحديد موعد جديد قبل ثلاثة ايام من انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان.وافادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان بري "رفع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية (...) لعدم اكتمال النصاب"، مشيرة الى ان الجلسة ستكون "مفتوحة حتى انتهاء ولاية الرئاسة. وعندما يتوافر اي جديد، سيوجه الدعوة فورا لعقد جلسة".وينقسم المجلس البالغ عدد اعضائه 128 بشكل شبه متواز بين كتلتين اساسيتين احداهما لحزب الله حليف دمشق وحلفائه، واخرى مناهضة له وللنظام السوري. ويحول الانقسام السياسي دون التوافق على اسم مرشح يحظى بتصويت الغالبية، ما ينذر بدخول البلاد في فراغ رئاسي.
وعقدت الجلسة الانتخابية الاولى في 23 نيسان/ابريل، ولم ينل اي مرشح غالبية الثلثين المطلوبة للفوز في الدورة الاولى.وفي حين يبقى النص مبهما بالنسبة الى النصاب المطلوب في الدورات التالية، حصل توافق ضمني على ان يكون النصاب اكثرية الثلثين مقابل الاقتراع بالاكثرية المطلقة. ولم يتكرر التصويت بسبب غياب النصاب. وفي حين يحضر غالبية نواب 14 آذار والمستقلون والوسطيون الى مقر المجلس في وسط بيروت في كل جلسة، يتغيب نواب حزب الله الشيعي وحلفاؤه نواب التيار الوطني الحر برئاسة الزعيم المسيحي ميشال عون، او يحضرون الى المجلس من دون دخول قاعة الجلسات.ودخل قاعة المجلس اليوم 73 نائبا فقط.
وتنافس في التصويت الوحيد الذي حصل في الجلسة الاولى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، مرشح قوى 14 آذار المناهضة لحزب الله، والنائب هنري حلو (وسطي). وينظر على نطاق واسع الى النائب ميشال عون على انه مرشح الفريق الثاني القوي في البرلمان، لكن عون اعلن انه لا يريد خوض سباق الانتخابات ما لم يتم توافق مسبق عليه.ونادرا ما عرف لبنان في تاريخه الحديث معركة حقيقية في الانتخابات الرئاسية. ولطالما جاء الرئيس نتيجة فرض من الخارج اجمالا من دولة معينة تتمتع بنفوذ في البلد الصغير ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة، كما حصل بعد انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990) مع سوريا التي عرفت آنذاك ب"قوة الوصاية"، او نتيجة توافق داخلي وخارجي.
ويتمحور الانقسام السياسي الحالي في لبنان حول النزاع السوري الذي يترك تداعيات امنية على لبنان، وسلاح حزب الله الذي تقول قوى 14 آذار ان الحزب يستخدمه للضغط على الحياة السياسية وتطالب بوضعه في عهدة القوى الامنية الشرعية، بينما يتمسك به الحزب بذريعة استخدامه في مواجهة اسرائيل. كما يطالب خصوم حزب الله الحزب بالانسحاب من سوريا حيث يقاتل الى جانب قوات النظام. ويجعل هذا الانقسام مسالة انتخاب رئيس في المدى المنظور امرا مستبعدا.وبموجب الدستور، ستتولى الحكومة الحالية التي تضم ممثلين عن غالبية الاطراف اللبنانيين "مجتمعة" مهام رئيس الجمهورية بعد شغور المنصب. وشهد لبنان فراغا في سدة الرئاسة الاولى مرتين منذ اندلاع الحرب الاهلية، عامي 1988 و2007.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفع جلسة انتخاب رئيس جمهورية للبنان من دون تحديد موعد جديد رفع جلسة انتخاب رئيس جمهورية للبنان من دون تحديد موعد جديد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib