جدة - المغرب اليوم
تبدأ غدا الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، فعاليات الملتقى الدولي الثالث للعمل الإنساني، الذي تعقده منظمة التعاون الإسلامي، بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، تحت شعار "من أجل عمل إنساني أكثر فعالية وأمانا"، وبمشاركة خبراء ومهتمين بالشأن الإنساني.
ويهدف هذا الملتقى، إلى التشاور بين الفاعلين الإنسانيين في المنطقة وشركائهم من المنظمات الإنسانية الأخرى حول أهم القضايا المرتبطة بواقع العمل الإنساني اليوم وسبل التفاعل مع هذه القضايا بما يكفل وصول المساعدة الإنسانية لمستحقيها وتخفيف آلامهم.
وكشفت وثيقة مقدمة للمؤتمر، نشرتها وكالة الأنباء الإسلامية الدولية "إينا"، أن المنطقة العربية الإسلامية تعتبر أكثر مناطق العالم احتياجا للخدمات الإنسانية، ما يستدعي ضرورة تعزيز دور المنظمات الإنسانية التي تنتمي لهذه المنطقة، وتبني مقاربات شاملة وواقعية تمكنها من مواجهة التحديات الإنسانية المطروحة، وفي نفس الوقت تحقق أكبر فعالية ممكنة أثناء تدخلاتها الإنسانية المختلفة.
وأشارت الوثيقة إلى أن الواقع الإنساني المتردي والصعب في كل من سوريا واليمن وفلسطين والصومال والعراق وليبيا، قابله تراجع حجم المبادرة الإنسانية، سواء لدواعي نقص الموارد والتي أصبح يصطلح عليه في الأوساط الإنسانية بـ"تعب المانحين"، أو لدواعي تتعلق بالمخاطر الأمنية التي تهدد العاملين الإنسانيين في بعض المناطق الحرجة.
وذكرت الوثيقة أن غياب الاستجابة الإنسانية في بعض المناطق، تحت أي ظرف كان أو لأي سبب كان، ستكون له آثار وخيمة تهدد حياة من يستحقون الحماية والمساعدة من ضحايا النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.
ويشهد الملتقى على مدى يومين، جلسات وورش عمل تناقش محورين رئيسيين هما: مدونة السلوك الخاصة بمبادئ العمل الإنساني، ومسائل الوصول الآمن لضحايا النزاعات المسلحة.
ويصاحب المؤتمر معرض يضم أهم الإصدارات ذات الصلة بالعمل الإنساني، يرعاه كل من المركز الدولي للدراسات والبحوث، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومؤسسة قرطبة، ومركز الجزيرة للدراسات وجمعية قطر الخيرية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر