سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية
آخر تحديث GMT 09:17:56
المغرب اليوم -

سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية

تفجير انتحاري في حي الزهراء في مدينة حمص
بيروت - المغرب اليوم

قتل خلال الاسابيع الاخيرة نحو عشرين قياديا من فصائل مقاتلة بينها اسلاميون في سوريا على ايدي مجهولين كان آخرها "اغتيال" امير حركة احرار الشام في حمص (وسط) امس، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء.

ونقل المرصد السوري ان "مسلحين مجهولين اغتالوا الثلاثاء امير حركة احرار الشام في حمص ابو راتب الحمصي باطلاق النار على سيارة كانت تقله وزوجته في قرية الفرحانية الغربية القريبة من مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي" في وسط البلاد.

وتسيطر قوات النظام السوري على مجمل محافظة حمص باستثناء بعض المناطق في الريف الشمالي بينها مدينتا الرستن وتلبيسة الواقعتان تحت سيطرة مقاتلي الفصائل، فيما يتواجد تنظيم الدولة الاسلامية في الريف الشرقي وخصوصا مدينة تدمر الاثرية. 

وافاد المرصد بأنه خلال شهر كانون الاول/ديسمبر "شهدت محافظات سورية عدة، 18 عملية اغتيال على الأقل طالت قياديين في فصائل إسلامية ومقاتلة وجبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا)، من بينها سبع عمليات اغتيال استهدفت قياديين في النصرة".

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان بين قياديي جبهة النصرة الذين تم اغتيالهم كلا من امير التنظيم في درعا ابو جليبيب الاردني في الرابع من كانون الاول/ديسمبر، وامير التنظيم في اليرموك حسام عمورة في 22 الشهر ذاته.

وقبل اربعة ايام، اورد المرصد "اغتال مسلحون مجهولون عبد القادر ضبعان قائد كتيبة في حركة أحرار الشام عبر استهداف سيارة كان يستقلها بعبوة ناسفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي" في شمال غرب البلاد.

ويسيطر "جيش الفتح"، وهو عبارة عن ائتلاف فصائل اسلامية عدة ابرزها جبهة النصرة وحركة احرار الشام، على محافظة ادلب بالكامل باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل مقاتليه.

وتوزعت عمليات الاغتيال وفق المرصد، على محافظات إدلب ودرعا (جنوب) وحلب (شمال) ودمشق وضواحيها وريف دمشق، سواء عن طريق "تفجير عبوات ناسفة أو استهداف سياراتهم بألغام أو إطلاق نار بشكل مباشر"، من دون ان يعلن اي طرف مسؤوليته.

وقال توماس بييريه، الخبير في الشؤون السورية في جامعة ادنبرة، لوكالة فرانس برس ان "النظام وحلفاءه هم المشتبه بهم الاساسيون" وراء هذه العمليات، موضحا ان "احدى اسس الاستراتيجة التي وضعتها روسيا منذ ايلول/سبتمبر تعتمد على الاطاحة بقيادة الفصائل، وهذا يحصل عن طريق الغارات الجوية المحددة الاهداف او عبر مجموعات على الارض".

وتشن موسكو حملة جوية في سوريا منذ 30 ايلول/سبتمبر، تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية و"مجموعات ارهابية" اخرى. وتتهمها دول الغرب وفصائل مقاتلة باستهداف المجموعات التي يصنف بعضها في اطار "المعتدلة" اكثر من تركيزها على الجهاديين.

وبحسب بييريه، قد يعود ارتفاع عمليات الاغتيال خلال الاسابيع الماضية الى تحسن القدرات الاستخبارية لقوات النظام والموالين له بمساعدة روسية.

واشار بييريه الى احتمال اخر وهو ان تكون "الخلايا النائمة في تنظيم الدولة الاسلامية"، هي التي تقف وراء هذه العمليات، خصوصا ان مقاتلي الفصائل "يستهدفون الموالين الحقيقيين او المفترضين للتنظيم" في حمص، حيث تم اغتيال ابو راتب.

نقلًا عن "أ.ف.ب"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib