أديل تتحدث عن حياتها في المملكة المتحدة وأكثر ما يقلقها
آخر تحديث GMT 15:35:57
المغرب اليوم -

أديل تتحدث عن حياتها في المملكة المتحدة وأكثر ما يقلقها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أديل تتحدث عن حياتها في المملكة المتحدة وأكثر ما يقلقها

المغنية البريطانية أديل
لندن - المغرب اليوم

عادةً، تحاول النجمة البريطانية، أديل، الانفتاح على جمهورها، وإخبارهم ببعض تفاصيل حياتها بين الحين والآخر، لاسيما خلال حفلات العروض المباشرة، التي تحييها على المسرح.

وأثناء آخر عرض لها في عطلة نهاية الأسبوع، كشفت النجمة البالغة من العمر 35 عاماً، أمراً خاصاً بها يتعلق بعيشها في «وطنها» المملكة المتحدة، مشيرةً إلى أن أكثر ما كان يُقلقها، هو ركوب مترو الأنفاق، إذ لم تركبه لحوالي 20 عاماً.

وقالت صاحبة أغنية «هالو»: «لم أكن أخاف من مترو الأنفاق، لقد أحببته، إنه يذكرني بسنوات مراهقتي»، قبل أن تضيف أن الخوف منه تطور بعد حدوث الهجمات الإرهابية عام 2005، المعروفة باسم (7/7)، والتي حدثت في أربع نقاط نقل عام في لندن، خلال ساعة الذروة الصباحية.

وأكدت أديل أنها لم تركب مترو الأنفاق في إنجلترا، ليس لأنها أصبحت مشهورة، بل إن ذلك حدث منذ تعرضت بلادها لهجوم إرهابي هناك، مشيرةً إلى أنها شعرت بالخوف لأنها تشعر بـ«رهاب الأماكن المغلقة».

ورغم ذلك، أشارت أديل إلى أنه تغير كل شيء؛ عندما حصلت على تذاكر لمشاهدة «Mamma Mia The Party» لفرقة «Abba في O2 Arena»، أو ما يُعرف بـ«قبة الألفية»، ولم يكن أمامها خيار آخر سوى استخدام مترو الأنفاق للوصول إلى مكان العرض، وهو ما ساعدها في التغلب على خوفها.

وروت النجمة كواليس ارتيادها مترو الأنفاق، قائلةً إنها كانت ليلة الجمعة، وكان عليها أن تصل إلى مكان العرض في حوالي 45 دقيقة، وكان الأمر أقرب إلى ساعتين بالسيارة بسبب حركة المرور. لذا، لم يكن هناك خيارٌ أمامها سوى ركوب مترو الأنفاق، مبينةً أنها تمكنت من التنقل دون أن يتم التعرف عليها، إذ كانت ترتدي قناعاً، ومعها الكثير من حراس الأمن، وعدد قليل من الأصدقاء، فشعرت كأنها في بيتها؛ لدرجة أنها غفت قليلاً.

جاء هذا الاعتراف بعد أن كشفت النجمة أنها لن تعود إلى المملكة المتحدة، ولن تترك لوس أنجلوس لسبب وثيق الصلة بالطقس القاتم في لندن، حيث أوضحت أنها تعاني اكتئاباً موسمياً سيئاً للغاية. لذا يعد طقس لوس أنجلوس جيداً بالنسبة لها، مبينةً أنه أمر غريب في بعض الأحيان أن تشعر بذلك، مع أنها بريطانية للغاية.

ومن المعروف أن نجمة مسلسل «Rolling in the Deep» تستقر في لوس أنجلوس مع ابنها «أنجيلو» (11 عاماً)، وزوجها الجديد «ريتش بول».

ويُقال إن ثروة ريتش بول الصافية تبلغ 120 مليون دولار، وتزعم مجلة فوربس أن لديه عقوداً بقيمة 1.4 مليار دولار تحت يده، بعد أكثر من عقدٍ من الزمن كوكيل، وهو مبلغٌ أقل من ثروة أديل، التي يُقال إنها تبلغ 220 مليون دولار.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الإعلامية أوبرا وينفري في حوار خاص مع النجمة أديل تشرين الثاني المُقبل

 

أديل تطرح Easy On Me من ألبومها 30 وتتصدر قوائم i Tunes بعد ساعات من إصدارها

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أديل تتحدث عن حياتها في المملكة المتحدة وأكثر ما يقلقها أديل تتحدث عن حياتها في المملكة المتحدة وأكثر ما يقلقها



GMT 12:06 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح
المغرب اليوم - حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح

GMT 11:33 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الفنانة ياسمين عبد العزيز تنشر صورة جديدة لها عبر "إنستغرام"

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 01:24 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"تاء مربوطة" تعرض مجموعة جديدة من العباءات لموسم الخريف

GMT 08:37 2025 الإثنين ,09 حزيران / يونيو

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 09 يونيو/ حزيران 2025

GMT 22:45 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل الرسالة الملكية لتعديل مدونة الأسرة المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib