أضرار سعودية محدودة بعد وثائق ويكيليس
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

أضرار سعودية محدودة بعد وثائق ويكيليس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أضرار سعودية محدودة بعد وثائق ويكيليس

وثائق ويكيليس
الرياض - المغرب اليوم

القت عشرات الآف الوثائق المتعلقة بالخارجية السعودية والتي نشرها موقع ويكيليس الضوء على استخدام المملكة للمال لدعم شبكة نفوذها الاعلامي والسياسي، الا ان الاضرار تبدو محدودة حتى الآن بالنسبة لها بحسب مسؤولين ومحللين.

وقال مسؤول سعودي لوكالة فرانس برس "ليس هناك مفاجآت" في الوثائق التي نشرت حتى الآن والتي لم تتمكن وكالة فرانس برس من التأكد من مصداقيتها، وهي تتعلق بوزارة الخارجية.

الا انه اضاف "اننا حزينون بغالبيتنا لان بعض المسائل الشخصية نشرت عبر الانترنت" مشددا على ان الوثائق تتعلق بشكل عام باشخاص وليس بمسائل دبلوماسية ذات اهمية.

وتضمنت الوثائق التي لم يتضح كيف حصل عليها موقع "ويكيليكس"، الاف الوثائق غير المهمة وانما ايضا عددا من الوثائق التي تكشف عن امور "سرية".

واظهرت الوثائق على سبيل المثال حصول قناة "ام تي في" اللبنانية المؤيدة لتيار "14 اذار" المناهض لحزب والله والنظام السوري، على دعم بمليوني دولار، وهو عشر المبلغ الذي طلبته القناة، وذلك مقابل التزام القناة بدعم الخط السياسي للمملكة ومواجهة الاعلام المعادي لها.

كما اظهرت الوثائق تهافت سياسيين وصحافيين وشخصيات معروفة وغير معروفة، خصوصا لبنانية، على طلب الدعم من المملكة التي ترد سلبا او ايجابا معتمدة على تقييمها لمدى خدمة صاحب الطلب لمصلحة المملكة.

كما تقرر المملكة بحسب الوثائق منح او عدم منح تأشيرات ودعوات لصحافيين على اساس انتماءاتهم السياسية، وذلك للحد من قدرة وصول الشخصيات "المشبوهة" بحسب الدبلوماسية السعودية من الوصول الى الامراء في المملكة من خلال المشاركة في لقاءات مثل مهرجان الجنادرية.

وقال المحلل السياسي المقيم في لندن عبدالوهاب بدرخان "ان الوثائق المسربة التي نشرت حتى الآن تتناول امورا كانت دائما متداولة وسياسات معروفة. ليس هناك سر".

واضاف "السعودية مثل دول اخرى، تبحث عن موالين لها في العمل السياسي، وهي معروفة منذ عقود بالقوة الناعمة" و

"مسألة تقديم مساعدات لمجموعات لديها نشاط سياسي او ثقافي لا يخفى على احد، ولكن السعودية ليس لديها تنظيم لذلك مثل الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على سبيل المثال، بل تفضيلات وتقريب او ابعاد لاشخاص بحسب انتماءاتهم".

وخلص المحلل الى ان "ما كشفته الوثائق ليس فيه اي مفاجأة او فضيحة يمكن ان تحدث خضة اقليمية او تحدث خلال دولي، ويمكن القول ان الاضرار معقولة ومحدودة بالنسبة للسعودية حتى الآن اما الاضرار الاكبر فهي للاشخاص الذي وردت اسماؤهم في الوثائق".

الا ان بعض الوثائق اظهرت معطيات سياسية مهمة، وبحسب احدى الوثائق، طالب احد ابناء اسامة بن لادن الولايات المتحدة بشهادة وفاة لوالده الذي قتل العام 2011 في باكستان في عملية لقوات النخبة في البحرية.

كما اظهرت وثائق اخرى ان فرنسا طلبت عام 2012 من  السعودية ان تحصل على تسهيلات لوجستية لقواتها التي تعمل في اطار مكافحة القرصنة، وان دبلوماسيين سعوديين افادوا بان ايران نقلت معدات نووية الى السودان في السنة نفسها.

كما تظهر وثيقة ان المانيا عرضت معالجة عدد اكبر من المصابين السوريين في مستشفياتها اذا ما تكفلت السعودية بنفقة العلاج.

وتتخذ بعض الوثائق طابعا فضائحيا مثل الكشف عن عدم تسديد اميرة سعودية فاتورة ضخمة لشركة لخدمات الليموزين في سويسرا، وتركها المشكلة لتحلها السفارة، او عن تسجيل أخذ ورد بين وزارتي الخارجية والداخلية حول سبب منح الفنانة نانسي عجرم تأشيرة دخول للمملكة برفقة زوجها.

الا ان الموقع لم ينشر حتى الآن الا 70 الف وثيقة من اصل حوالى نصف مليون وثيقة قال انه حصل عليها من الخارجية السعودية.

وقد طلبت السلطات السعودية من وسائل الاعلام والمواطنين عدم نشر ما تضمنته الوثائق.

وقال بدرخان في هذا السياق "لا نعرف ما اذا كان هناك وثائق اخرى اكثر اهمية تتناول مسائل حساسة مثل العلاقات بين دول الخليج او العلاقات مع واشنطن او روسيا او عن الصفقات الضخمة ذات البعد السياسي".

وفي كل الاحوال، لا يعتقد بدرخان ان اكبر اسرار الدولة يتم التعاطي بها من خلال دبلوماسيي وزارة الخارجية، بل هي في معظم الاحيان في عهدة الديوان الملكي ووزارتي الدفاع والخارجية اضافة الى المخابرات.

وتؤكد وثائق ويكيليس ما يعرفه الجميع حول المواجهة الشرسة بين الرياض وطهران في كل المجالات.

وغالبا ما تظهر الوثائق المسربة سعي المملكة الى مواجهة مد النفوذ الايراني في المنطقة، لاسيما على المستوى الاعلامي.

وقال استاذ العلوم السياسية في جامعة سيدة اللويزة اللبنانية ايلي الهندي "ان الوثائق تعطي باحسن الحالات صورة مجتزأة عن الحقيقة، لان خصوم السعودية، لاسيما ايران، يملكون شبكاتهم الخاصة لدعم معارضي السعودية اعلاميا وسياسيا وحتى عسكريا".

واضاف "للاسف نحن في منطقة تعج بالزبائنية والولاءات الخارجية ولم تكشف ويكيليس ما لم يكن معروفا، لكن السعودية ستتضرر من دون شك، خصوصا من خلال الاستغلال الاعلامي للوثائق".

وقد نشرت الوثائق المسربة جريدة الاخبار اللبنانية المؤيدة لحزب الله.

وقال بدرخان في هذا السياق "اكثر الاطراف سعادة حاليا بالتشهير بالوثائق هم المرتبطون بايران".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أضرار سعودية محدودة بعد وثائق ويكيليس أضرار سعودية محدودة بعد وثائق ويكيليس



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib