حركة أمل تٌصرح أن الرد على اغتيال العاروري سيتجّاوز الحدود
آخر تحديث GMT 11:15:01
المغرب اليوم -

حركة أمل تٌصرح أن الرد على اغتيال العاروري سيتجّاوز الحدود

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حركة أمل تٌصرح أن الرد على اغتيال العاروري سيتجّاوز الحدود

القائد صالح العاروري
بيروت - المغرب اليوم

علق عضو المكتب السياسي لحركة أمل فى لبنان، حسن قبلان، على اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في عمق المربع الأمني لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، الثلاثاء.

وقال قبلان إن الرد على اغتيال العاروري "سيكون على مستوى أعلى بكثير من العمليات على الحدود بين لبنان وإسرائيل".

"الانتقام"

كما أضاف في تصريحات لوكالة أنباء العالم العربي (AWP)، الأربعاء، أن "العمليات تجري يومياً، وأعتقد أن الرد على اغتيال العاروري سيكون بمستوى أعلى لإيصال رسائل رادعة للإسرائيليين بأن الوصول إلى رؤوس المقاومة يفتح باب الوصول إلى رؤوس في قيادة إسرائيل"، وفق تعبيره.

كذلك أردف: "أعتقد أن عملية قصف على الحدود اللبنانية وفلسطين ليست كافية، فالرد يجب أن يكون من طبيعة الاعتداء، والانتقام يجب أن يكون من شخصيات قيادية وعسكرية داخل الكيان، ممن هم بمستوى موقع صالح العاروري، كما جرى مع اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".
"رسالة لنا"

واعتبر قبلان أن "اغتيال العاروري في لبنان كان رسالة لنا، هذا استهداف للمقاومة، واستهداف الضاحية الجنوبية مصيبة، ويحمل حزب الله مسؤولية الرد جزئياً عليه، بما أن الاستهداف فى الضاحية ولأمن الضاحية يرتب على حزب الله أن يضع آليات هذا الرد"، حسب وصفه.

كما شدد على أن "الجبهة الجنوبية مشتعلة، وإمكانية أن تنزلق الأمور إلى واقع سيئ قائمة"، لافتاً إلى أن "هناك رهانا على بعض الحسابات في هذا الطرف أو ذاك، لكن الأمور مفتوحة على كل الخيارات".

كذلك أكد أن "حركة حماس هي المنوط بها الرد، بالتنسيق وبالتعاون مع المقاومة اللبنانية هذا شيء آخر، لكن هناك قرارا بالرد على هذه الجريمة التي استهدفت رمزاً كبيراً من رموز المقاومة الفلسطينية في لبنان".

واستطرد قائلاً إن "حجم التنسيق والتعاون بين هذه القوى كبير، وإلا ماذا يعني احتضان الضاحية الجنوبية من بيروت كل قيادات المقاومة الفلسطينية من حماس والجهاد وفصائل أخرى".

جاءت تلك التصريحات فيما أكد زعيم حزب الله حسن نصرالله أن اغتيال العاروري لن يمر دون رد.
مواجهات شبه يومية

يذكر أنه منذ تفجر الصراع بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، لم تهدأ الجبهة اللبنانية الجنوبية، إلا أن المواجهات بين الجانبين بقيت ضمن حدود قواعد الاشتباك رغم توسعها قليلاً في الآونة الأخيرة.

وأسفر التبادل شبه اليومي للقصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي عن مقتل 170 شخصاً على الأقل في الجانب اللبناني، بينهم 124 عنصراً من الحزب. فيما قتل 13 على الأقل في الجانب الإسرائيلي، وفق إحصائيات الجيش الإسرائيلي.

في حين رفعت تلك المواجهات القلق من توسع الصراع إلى حرب أوسع لا سيما مع دخول ميليشيات مسلحة في العراق وسوريا على الخط، فضلاً عن الحوثيين في اليمن الذين استهدفوا عشرات السفن في البحر الأحمر.

 

قد يهمك ايضـــــا :

إسرائيل تلجأ لسياسة الاغّتيالات ضد المقاومة

قلق عميق إزاء التصعيد المحتمل بعد اغتيال العاروري والخارجية الفلسطينية تُعلن فشل إسرائيل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة أمل تٌصرح أن الرد على اغتيال العاروري سيتجّاوز الحدود حركة أمل تٌصرح أن الرد على اغتيال العاروري سيتجّاوز الحدود



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:12 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة
المغرب اليوم - روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib