السعودية فقر وطغيان واحتقان
آخر تحديث GMT 12:09:19
المغرب اليوم -

السعودية: فقر وطغيان واحتقان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السعودية: فقر وطغيان واحتقان

الرياض ـ وكالات
فيما ندد رجل دين سعودي مقرب من فكر الإخوان المسلمين بمصادرة الحقوق في المملكة وطالب بالإصلاح، حذر كاتب سعودي من أن السعودية تشهد زمن إصلاح وانفلات في نفس الوقت، وشدد على ضرورة الاستفادة من تجارب الدول المجاورة.ندد رجل دين سعودي بارز من تيار الصحوة القريب من فكر الإخوان المسلمين في "خطاب مفتوح" الجمعة (15 مارس/ آذار 2013) بمصادرة الحقوق، مطالباً بالإصلاح. وحذر في الوقت ذاته من الاحتقان في المملكة التي تتبع نهجاً محافظاً سياسياً ودينياً. وكتب سلمان العودة في موقعه الإلكتروني على شاكلة مقتطفات أن "الناس هنا لهم أشواق ومطالب وحقوق، ولن يسكتوا إلى الأبد على مصادرتها كلياً أو جزئياً ... حين يفقد الإنسان الأمل، عليك أن تتوقع منه أي شيء".وأشار العودة إلى "مشاعر سلبية متراكمة منذ زمن ليس بالقصير ... إذا زال الإحساس بالخوف من الناس فتوقع منهم كل شيء، وإذا ارتفعت وتيرة الغضب فلن يرضيهم شيء، ومع تصاعد الغضب تفقد الرموز الشرعية والسياسية قيمتها، وتصبح القيادة بيد الشارع". وعزا رجل الدين السعودي أسباب الاحتقان إلى "الفساد المالي والإداري والبطالة والسكن والفقر وضعف الصحة والتعليم وغياب أفق الإصلاح السياسي"، مشيراً إلى أن "استمرار الحالة القائمة مستحيل. لكن السؤال إلى أين يتجه المسار؟". واعتبر سلمان العودة أن من "الضروري الإفراج عن معتقلي حسم وإصلاحيي جدة"، في إشارة إلى الأحكام التي صدرت السبت الماضي بسجن ناشطين حقوقيين بارزين حوالي عشر سنوات لكل منهما وحل جمعيتهما لعدم حصولها على ترخيص بمزاولة العمل. كما اعتقلت السلطات سنة 2007 عدداً من أساتذة الجامعات والحقوقيين، فيما بات يعرف باسم "خلية استراحة جدة"، بعضهم من تيار الصحوة. وحكم على أحدهم، وهو من رموز حزب الأمة التابع للإخوان المسلمين بالسجن 30 عاماً. من جانبه، قال الكاتب السعودي علي بن محمد الرباعي في كتاب جديد له إنه مع أن عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز، عاهل السعودية، هو عهد إصلاح وانفتاح، إلا أن هناك تيارات في السعودية تتصارع باسم الدين والنظرات الدينية المتباينة. جاء ذلك في كتاب الرباعي، الذي حمل عنوان "صراع التيارات في السعودية". وجاء في كتاب الرباعي أن "واقع الحال في المملكة العربية السعودية يقلب المعادلة، مع ما يدع الحليم حيران، فالمشهد الحالي ... يوحي بأننا لم نعتبر ما جرى حولنا من انقلابات وانفلاتات، ما يجذّر للمزيد من الطغيان والتسلط في غياب دولة القانون والمؤسسات". وتحت عنوان "الفساد والإصلاح"، يرى المؤلف أن ما تعيشه البلاد الآن "جعل المال دولة بين الأغنياء منهم وأحال المجتمع إلى طبقتين رئيستين: ثرية تزداد ثراء وفقيرة تتجشأ فقراً ومتاعب وديوناً، مع انحسار الطبقة الوسطى تدريجياً". وفيما يخص القضايا الجدالية قال "من استقراء لواقع الطرح الثقافي الشعبي الإيديولوجي في السعودية منذ توحيدها مطلع الثلاثينات من القرن العشرين، إذ أن معظم قضايانا التي نعدها جوهرية تتمحور حول ما إذا كان وجه المرأة عورة أم لا وهل ننفصل عن النساء أم نتصل بهن وما حكم قيادة المرأة للسيارة ومن هم الإسلاميون وما هي مواصفاتهم من خلال طرحهم ومن هم الليبراليون الكفار والملاحدة الذين يريدون إظهار الفساد في البلاد وبين العباد؟ وما يجب علينا للوقوف في وجه المتآمرين على الدين". وأضاف "هذه القضايا الشكلية القائمة تحت حجاب تتراكم تحته أحيانا رذائل شتى ومظاهر يتوسل بها بعض الشهوانيين لتحقيق مآرب دنيوية باسم الله تعالى وشرعه. هذه الإشكالات تجاوزتها دول إسلامية عدة يقوم اقتصاد معظمها على التمويل السعودي فيما لم يستطع البلد الذي يغذي شرايين العالم بالموارد البترولية إن يغذي شعبه بالوعي ويتجاوز الجدل العقيم ولم تنجح الثقافة السائدة في مدنا بأدوات التحول إلى مجتمع منتج في أفكاره وطرحه وصناعته".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية فقر وطغيان واحتقان السعودية فقر وطغيان واحتقان



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib