حماس تبادل الأراضي فكرة فلسطينية تشرعن الإستيطان
آخر تحديث GMT 14:52:37
المغرب اليوم -

"حماس": تبادل الأراضي فكرة فلسطينية تشرعن الإستيطان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

غزة ـ محمد حبيب
حذر عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس كتلتها البرلمانية النائب خليل الحية من قضية تبادل الأراضي المطروحة في المبادرة العربية معتبرا أنها  فكرة فلسطينية من قبل لتثبيت الاستيطان في الضفة الغربية والقدس،داعيا إلى حشد  الطاقات للتصدي لمخططات الاحتلال ودعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده فيما أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح، أن الحديث عن تبادل الأراضي يعني بالنسبة لنا تعديلات طفيفة ومتبادلة على الحدود، وأن ذلك لا يعني وبأي شكل من الأشكال شرعنة الاستيطان في الكتل الاستيطانية وأوضحت في ختام اجتماع لها برئاسة الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، في مقر الرئاسة برام الله، أن الجانب الفلسطيني يتعامل بجدية مع الجهود الأميركية وصولاً لإنجاحها، وأن نجاح هذه الجهود يحتاج أولا إلى إعلان إسرائيلي واضح بالاعتراف بحل الدولتين على حدود عام 1967، ووقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى، خاصة الذين اعتقلوا قبل نهاية العام 1994 وأشار الحية  أن أهم ما يجب أن نتوحد عليه  بالمعنى الحقيقي هو ثوابت القضية الفلسطينية في حين لا يمكن وصف التنسيق الأمني مع الاحتلال عملاً وطنياً واعتبار المقاومة مجرمة ، واستهجن الحية بقوله :"لا يعقل ان نقاتل على حق اللاجئين وبعضنا يريد أن يتنازل عن هذا الحق "وطالب الحية بتوحيد  الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني في معركة واحدة  بكل  أشكال المواجهة،مضيفاَ أن السياسة والمقاومة المسلحة يجب أن تجمع أبناء الشعب الفلسطيني حول آليات استرداد الحقوق  والتأكيد على ثوابت القضية (الأرض،الإنسان ،المقدسات ) جاء ذلك خلال ندوة في الذكرى 65 للنكبة عقدتها حركة حماس أمس السبت في مسجد الإصلاح بحي الشجاعية خلال أسبوع ثقافي تقيمه تحت عنوان "إحياء قضايا الأمة " وعقّب الحية خلال الندوة على زيارة القرضاوي لغزة أن أبرز ما حملته أنها أعادت للأمة ارتباط فلسطين بالعلماء،البُعد الذي لا يريده البعضوقال الحية "في الذكرى 65 للنكبة مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالعمل على توحيد الشعب الفلسطيني في كل مكان على ثوابته،وإعادة بناء البيت الفلسطيني على أسس سليمة تحمي الثوابت وتعيد الهيبة لمؤسسات الشعب الفلسطيني التي تحمل قضيته" وذكر الحية أنه لا بد  أن نحاكم أي عمل فلسطيني سياسي أو عسكري أو أي عمل وطني بماذا يحقق من الثوابت،وأنه لا فائدة من أي عمل يسمى وطنياً لا يعيد الإنسان لأرضه ولا يحافظ على مقدساته واستعرض الحية في الذكرى 65 للنكبة عوامل حسم الصراع لصالح القضية الفلسطينية وحالة استنهاض الأمة بعد حالة التغيير والربيع العربي وتشكيل موازين قوى جديدة في الشرق الأوسط ،موضحاً أن الكيان الصهيوني بدأ يتراجع وظهر ضعفه للعالم  بخروجه من لبنان عام 2000م ،وانسحابه من قطاع غزة عام 2005م دون قيد أو شرط ،ثم دخول غزة حربين دون أن تنكسر وانجاز صفقة وفاء الأحرار ولفت الحية الى أن إسرائيل وحلفائها لم تعد تمتلك أوراق اللعبة بفقد إسرائيل  تركيا ومصر حليفاً استراتيجياَ بات يحكمهما الآن إسلاميون ينظرون للقضية الفلسطينية بعروبتها وقداستها .
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تبادل الأراضي فكرة فلسطينية تشرعن الإستيطان حماس تبادل الأراضي فكرة فلسطينية تشرعن الإستيطان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib