إجلاء عائلات من محيط جبل شمال غرب تونس
آخر تحديث GMT 19:08:50
المغرب اليوم -

إجلاء عائلات من محيط جبل شمال غرب تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إجلاء عائلات من محيط جبل شمال غرب تونس

إجلاء عائلات من محيط جبل شمال غرب تونس
تونس ـ تاس

جلى الجيش التونسي عددا من العائلات من محيط جبل الدبة شمال غرب البلاد، في حين صادق المجلس الوطني التأسيسي البرلمان) على مقترح قانون يحيل قضايا ضحايا وجرحى الثورة إلى دوائر قضائية مختصة في إطار العدالة الانتقالية.
ويواصل الجيش والحرس (الدرك) محاصرة مسلحين منذ مساء أمس وسط تكتم شديد على نتائج العملية، وذلك في المنطقة الواقعة في معتمدية فرنانة التابعة لولاية (محافظة) جندوبة التي كانت مسرحا لأحداث تم خلالها تبادل إطلاق النار بين أعوان الحرس والجيش من جهة ومجموعات مسلحة تصفها الدولة بالإرهابية.
وأكد شهود عيان للجزيرة وصول تعزيزات مهمة من الجيش والحرس إلى المنطقة وسط تحليق مكثف للمروحيات في محيط الاشتباكات التي تبعد ثماني كيلومترات عن وسط المحافظة. وقالت مصادر طبية بمستشفى جندوبة إنها لم تتلق حتى فجر اليوم مصابين أو قتلى.
وكانت وكالة الأنباء التونسية الرسمية قد نقلت عن مصادر أمنية  قولها أمس الاثنين إنه تم "إحكام عملية المحاصرة بما يمكّن من السيطرة على مسالك الدخول وخروج الإرهابيين الموجودين بتلك المنطقة الغابية".
وفي سياق متصل بالتطورات الأمنية، أعلن مصدر أمني تونسي أنه تم إلقاء القبض على عدد من المشتبه في علاقتهم بعمليات وصفت بالإرهابية، غالبيتهم من حي الشباب في مدينة قفصة جنوبي تونس.
التصديق على قانون يحيل قضايا ضحايا وجرحى الثورة لدوائر قضائية مختصة
ونقل راديو قفصة المحلي عن المصدر نفسه أن الأيام القادمة ستحمل معها حقائق جديدة، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل، أو يحدد عدد الذين تم القبض عليهم.
على صعيد مواز، صادق المجلس الوطني التأسيسي أمس بأغلبية 141 صوتا -مقابل امتناع ثلاثة عن التصويت- على مقترح قانون يحيل قضايا ضحايا وجرحى الثورة لدوائر قضائية مختصة في إطار العدالة الانتقالية، وذلك على خلفية أحكام مخففة أصدرها القضاء العسكري بالـ12 من أبريل/ نيسان الماضي، وبرأت مسؤولين في نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي وبعض القيادات الأمنية المتهمة بقتل المتظاهرين إبان الثورة.
كما أقر مقترح القانون عفوا تشريعيا عاما يشمل مرتكبي أعمال عنف أثناء أحداث الثورة التونسية في الفترة الممتدة بين 17 ديسمبر/كانون الثاني 2010  و28 فبراير/ شباط 2011.
وفي  مايو/ أيار الماضي، أطلق حقوقيون ونشطاء إنترنت حملة نددوا فيها بتوقيف الشرطة لتونسيين بمختلف مناطق البلاد بتهمة المشاركة بأعمال عنف استهدفت قوات ومراكز الأمن في تونس إبان الثورة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجلاء عائلات من محيط جبل شمال غرب تونس إجلاء عائلات من محيط جبل شمال غرب تونس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib