ويتكوف في مهمة للتوفيق بين الخطوط الحمر الروسية والأوكرانية
آخر تحديث GMT 13:16:44
المغرب اليوم -

ويتكوف في مهمة للتوفيق بين الخطوط الحمر الروسية والأوكرانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ويتكوف في مهمة للتوفيق بين الخطوط الحمر الروسية والأوكرانية

ستيف ويتكوف الموفد الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

رغم ما أبداه الرئيس ترمب من تفاؤل حول «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وإشعال شعلة السلام في حرب استمرت أربع سنوات، فإن موضوعي ترسيم الحدود، والضمانات الأمنية، يشكلان نقطتي الخلاف الرئيستين في المفاوضات الدبلوماسية المكثفة التي جرت خلال الأسبوعين الماضيين، في جنيف، ثم في ولاية فلوريدا، لتعديل الخطة الأميركية، وجعلها أكثر قابلية للتنفيذ

وتتجه الأنظار إلى مهمة المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، الصعبة في لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، غداً الثلاثاء، المتوقع أن يدوم ساعات، وأن يركز على قضايا ترسيم الحدود في دونباس، وشبه جزيرة القرم، والضمانات الأمنية لأوكرانيا، وهي مهمة يصفها المحللون بأنها ستكون معركة شاقة للتوفيق بين «الخطوط الحمر» الروسية، والأوكرانية.

وأعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، أن المفاوضات بين ويتكوف وبوتين قد تؤدي إلى ضغوط قاسية على أوكرانيا. وقالت عقب اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «أخشى أن يُمارس الضغط كله على الطرف الأضعف، لأن استسلام أوكرانيا هو أسهل سبيل لإنهاء هذه الحرب». ويحذر خبراء من هذه «الخطوط الحمر» التي قد تعيد رسم خريطة أوروبا مع الاستراتيجية الأميركية، التي تتبنى سياسة أميركا أولاً، حيث لا يتعلق الأمر بالنسبة لواشنطن بإنهاء الحرب بقدر ما يتعلق بأهداف إدارة ترمب في خفض تكاليف المساعدات، والإفراج عن الأصول الروسية المجمدة لإعادة الإعمار، وإبرام صفقات في مجال الطاقة تغرق الأسواق الأميركية بالغاز الروسي من سيبيريا.

وأثارت خطة السلام، التي وضعتها إدارة ترمب، القلق حول استجابتها لصالح المطالب الروسية، فكان أن تم التعديل، والتنقيح في الخطة خلال المحادثات. وبعد تلك المحادثات التي وصفت بالمثمرة، تم تقليص البنود في الخطة من 28 بنداً إلى 19 بنداً، حيث تم الاتفاق مبدئياً على جميع النقاط، باستثناء نقطتي الأراضي، والضمانات الأمنية.

وتم الاتفاق في محادثات فلوريدا، بين ويتكوف والمفاوض الأوكراني رستم عمروو على آلية لوقف إطلاق النار يراقبها مجلس سلام يرأسه ترمب (مشابه لخطة غزة)، وتخصيص 100 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة (300 مليار دولار) لإعادة إعمار أوكرانيا، واتفاقيات اقتصادية أميركية روسية في مجال الذكاء الاصطناعي، والتعدين في القطب الشمالي، وصفقات في مجال الطاقة، وإغراء موسكو بإعادة انضمامها إلى مجموعة الثماني.

ورأى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الخطة المنقحة قد تكون قابلة للتنفيذ، ووصفها بوتين بأنها تشكل «أساساً محتملاً لاتفاقية سلام مستقبلية». كما قال الرئيس الأميركي، أمس الأحد، للصحافيين إن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق، وإن كلاً من روسيا وأوكرانيا تريدان التوصل إلى اتفاق.

ورغم هذا التفاؤل، أشار مسؤولون من كلا الجانبين إلى أن الطريق لا يزال طويلاً، وأنه يتعين على ويتكوف أن يجد حلولاً بشأن ما إذا كان ينبغي على كييف التنازل عن بعض الأراضي لموسكو، وكيفية ضمان أمن أوكرانيا في المستقبل، وما يمكن أن يحصل عليه من تعهدات أمنية من الرئيس بوتين.

وقد لمح بوتين الأسبوع الماضي إلى أنه سيقاتل حتى تحقيق أهدافه، وأنه لن يتوقف إلا عندما تنسحب القوات الأوكرانية من جميع المناطق التي ضمتها روسيا في عام 2022 ولا تزال تسيطر عليها. وسعياً لإرضاء الرئيس ترمب وصف بوتين الخطة الأميركية بأنها يمكن أن تشكل أساساً لاتفاقات مستقبلية، لكنه استدرك قائلاً إنها ليست خطة نهائية، وتتطلب نقاشاً جاداً.

 

  قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب ومقربون من بوتين يعلّقون على التسجيل المسرب لمحادثة ويتكوف

ترامب يشترط قبل لقاء بوتين وزيلينسكي ويُوفد ويتكوف إلى موسكو

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويتكوف في مهمة للتوفيق بين الخطوط الحمر الروسية والأوكرانية ويتكوف في مهمة للتوفيق بين الخطوط الحمر الروسية والأوكرانية



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib