البابا فرنسيس يندد بجر الشباب إلى التطرف باسم الدين
آخر تحديث GMT 11:26:24
المغرب اليوم -

البابا فرنسيس يندد بجر الشباب إلى التطرف باسم الدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البابا فرنسيس يندد بجر الشباب إلى التطرف باسم الدين

البابا فرنسيس لدى وصلوله جامعة نيروبي لاحياء قداس
نيروبي ـ المغرب اليوم

ندد البابا فرنسيس الخميس بشدة بجر الشباب الى التطرف لتنفيذ "هجمات وحشية" لا يمكن تبريرها باسم الدين، داعيا من نيروبي، المحطة الاولى من رحلته الى افريقيا، المسلمين والبروتستانت والكاثوليك الى مقاومة التطرف والعنف معا.

وقال البابا "قناعتنا المشتركة هي ان الله الذي نسعى لخدمته هو إله سلام. ويجب عدم استخدام اسمه المقدس اطلاقا لتبرير الكراهية والعنف".

وتحدث البابا في مقر البعثة البابوية في نيروبي في اليوم الثاني من رحلته الى افريقيا مخاطبا قادة الكنائس الانجيلية واللوثرية والميتودية والخمسينية وكذلك قادة المسلمين والاحيائيين.

وقال "اعرف كم ان ذكرى الهجمات الوحشية في مركز وستغيت التجاري (في نيروبي) وجامعة غاريسا (شرق) ومانديرا (شمال شرق) تبقى حية في نفوسكم"، ذاكرا سلسلة من الاعتداءات التي نفذتها حركة الشباب الاسلامية الصومالية قبل عامين.

وقال بعد اسبوعين على اعتداءات باريس التي نفذها انتحاريون وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية "غالبا ما ينجر الشباب الى التطرف باسم الدين لزرع الشقاق والخوف ولتمزيق نسيج مجتمعنا نفسه".

ولذلك اعتبر ان "الحوار بين الكنائس والاديان ليس من قبيل الترف، ليس اختياريا، بل ان عالمنا بحاجة متزايدة اليه في وقت تدميه النزاعات".

واكد مرة جديدة على الالتزام الذي قطعته الكنيسة الكاثوليكية في المجمع الفاتيكاني الثاني من اجل هذا الحوار.

وحض رئيس المجلس الاعلى لمسلمي كينيا عبد الغفور البسيدي المسلمين والمسيحيين على "الوقوف جبهة واحدة كشعبِ إله واحد وتوحيد صفوفنا ومد يدنا الى كل ما هو جوهري من اجل إنسانيتنا بدون اي تمييز بناء على المكان والثقافة واللغة والاتنية والعرق والمكانة والسياسة".

وقال البسيدي الذي يمثل 30% من المسلمين في كينيا "اليوم تسيطر علينا اوهام سياسات خالية من المبادئ، اعمال خالية من الاخلاق، علوم خالية من الانسانية، وملذات خالية من الضمير، وديانة خالية من الروحانية، ومهارات خالية من حس المسؤولية المهنية. لا يمكننا بالتاكيد الاستمرار في هذا الطريق".

وندد رئيس الاساقفة الانجيليين اليود وابوكالا بـ"الاستعمار الفكري الكامن في انماط الحياة العلمانية" المستوردة من الغرب، وندد بتراخي الرباط الاجتماعي الذي ينعكس على التعايش السلمي بين الاديان.

وقال "شهدنا في الماضي القريب تزايدا في انشطة الارهاب والتطرف يهدد التعايش السلمي والاندماج بين الديانات والمجموعات في كينيا".

نقلًا عن "أ.ف.ب"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فرنسيس يندد بجر الشباب إلى التطرف باسم الدين البابا فرنسيس يندد بجر الشباب إلى التطرف باسم الدين



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib