المنطقة السياحية فزوان تغرق في الفوضى والعشوائية
آخر تحديث GMT 12:41:26
المغرب اليوم -

المنطقة السياحية فزوان تغرق في الفوضى والعشوائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المنطقة السياحية فزوان تغرق في الفوضى والعشوائية

المنطقة السياحية فزوان
فزوان-كمال لمريني

تعيش الحامة المعدنية في الجماعة القروية لفزوان ضواحي بركان، على وقع الفوضى، بفعل اكتساح الباعة الجائلين والأكشاك في كل الفضاءات المحيطة بها، مما جعلها تتحول من منطقة سياحية إلى منطقة تطغى عليها العشوائية.

وذكر مصدر لـ"المغرب اليوم"، أن الحامة تم إنشاؤها بغلاف مالي تجاوز 530 مليون سنتيم في إطار صندوق التنمية القروية. وعبر المواطنون عن استيائهم من الوضع الذي تعرفه المنطقة، قائلين "الوضع العشوائي يمنع الوافدين من إيجاد مكان لإيقاف سياراتهم والولوج إلى الحامة من أجل الاستحمام أو التزود بالماء الذي أثبتت التحاليل المختبرية نجاعته في معالجة أمراض حصى الكليتين". ويتوافد على المنطقة خلال فترات العطل ما يزيد عن 5 آلاف وافد على الحامة المعدنية المذكورة، إلا أنهم يجدون صعوبات في الوصول إلى باب الحامة نتيجة الوضع الكارثي الذي انضافت إليه ظاهرة الاعتداء على  الوافدين من قبل أعداد من النشالين ومحترفي السرقات الذين يستغلون مظاهر الفوضى والزحام وذلك في ظل ضعف واضح للتغطية الأمنية نتيجة انعدام مركز خاص بالدرك الملكي على غرار ما يوجد في مختلف الحامات في المغرب.

وأكد أحد التجار في تصريحه إلى "المغرب اليوم"، أن أسباب انتشار البررايك والباعة الجائلين ترجع إلى تعثر مشروع إنجاز مركب تجاري الذي ينجر  بشراكة بين الجماعة القروية وجمعية النور لتجار فزوان، إضافة إلى عدم تدخل السلطة المحلية والإقليمية في تنفيذ مقررات إخلاء الفضاء المحيط بالحامة من البراريك والباعة الجائلين وذلك لأسباب مازالت غير مفهومة.

واعترف مستشار في جماعة فزوان القروية، أن مركز الجماعة يشهد فوضى غير مسبوقة نتيجة تنامي التجارة العشوائية وهو ما يؤثر على نشاط  الحامة التي لا يعقل أن ينفق من أجل إنشائها 530 مليون سنتيم ولا تتدخل الجهات المعنية لتنظيف محيطها من الفوضى والتسيب وذلك رغم المراسلات والمقررات الجماعية التي صادق عليها المجلس القروي السابق بالإجماع خلال عدد من الدورات العادية والاستثنائية. وتابع المصدر قائلًا "أن مصالح وزارة الداخلية، اعتبرت أن مشروع المركب التجاري بالشروط المحددة مخالف لمقتضيات المادة79 من مدونة التجارة لأن الاتفاق على شيء لا تملكه الجماعة مناف للضوابط القانونية وهو ما زاد في تعميق أحاسيس اليأس وسط التجار وتشجيع مظاهر الفوضى التي ستظل تعرقل أية حركة تنموية بجماعة فزوان السياحية".

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنطقة السياحية فزوان تغرق في الفوضى والعشوائية المنطقة السياحية فزوان تغرق في الفوضى والعشوائية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib