احتجاجات بيروت يتمسكون بـالطرقات المقطوعة ويقاومون السير بجوار الحائط
آخر تحديث GMT 10:30:54
المغرب اليوم -

احتجاجات بيروت يتمسكون بـ"الطرقات المقطوعة" ويقاومون "السير بجوار الحائط"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتجاجات بيروت يتمسكون بـ

احتجاجات بيروت
بيروت - ميشال صوايا

افترشت سيدة أربعينية الأرض وسط جسر الرينغ الرئيسي في بيروت، لتقطع هي والعشرات من المحتجين الطريق الحيوي، حيث يقاومون عملية بدأتها السلطات منذ صباح السبت لإخلاء الطرقات، فقطع الطريق بالنسبة إليهم "الوسيلة الوحيدة للضغط على الحكومة".

وازداد عدد المتظاهرين في الجسر، بعدما أحاط العشرات من عناصر الأمن الداخلي بالمعتصمين، وطالبوهم بضرورة فتح الطريق الرئيسي في العاصمة اللبنانية.

ومع دخول الاحتجاجات غير المسبوقة ضد الطبقة السياسية في لبنان يومها العاشر، لا يزال المحتجون مصرين على تحقيق مطالبهم وأولها رحيل زعماء القوى السياسية التي يحملونها سبب الانهيار الاقتصادي في البلاد.

وقالت السيدة انضمت هي وابنها إلى المعتصمين في جسر "الرينغ"، لـ"سكاي نيوز عربية"، "إن السلطة لم تستمع إلى الاحتجاجات طوال الأيام الماضية"، مضيفة أنها انضمت إلى المعتصمين بسبب تصرف الأمن تجاههم.

وتابعت السيدة التي بدا عليها التأثر الشديد وأجهشت بالبكاء: "الأمن قال لنا تنحوا جانبا وسيروا بجانب الحائط. منذ ثلاثين عاما ونحن نفعل ذلك"، مؤكدا أن السلطة تستكثر على المتظاهرين الاعتراض وقطع الطرقات، الذي هو حق لهم، حسب تعبيرها.

والرينغ جسر حيوي في بيروت يربط شرقها بغربها، ويقع على مقربة من مقر السراي الحكومي (مقر رئاسة الوزراء في لبنان).

واعتبرت متظاهرة أخرى كانت تجلس على الأرض في حديث مع مراسلة لـ"سكاي نيوز عربية"، أنه، "إذا لم تكن الطرقات مغلقة، فلن يكون هناك ضغط على الحكومة".

وقال متظاهر شاب، "إن السلطات تسعى إلى إعادة فتح الطرقات، ضمن محاولاتها لإسكات صوت "ثورة" اللبنانيين"، مؤكدا أن المتظاهرين السلميين سيواصلون الاحتجاج كلما حاولت السلطات الضغط عليهم.

وكانت السلطات اللبنانية نجحت في وقت سابق، السبت، في إعادة فتح العديد من الطرق التي قطعها المحتجون الغاضبون على تردي الأوضاع المعيشية والطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد.

وأفادت مراسلتنا في بيروت بأن الأمن اللبناني أخلى بالقوة متظاهرين كانوا يغلقون طريق "الشيفروليه"؛ لكن قوات الأمن تعاملت مع اعتصام جسر الرينغ بالمفاوضات أولا، وعندما فشل، تقدمت عناصر مكافحة الشغب وسحبوا عددا من المعتصمين بالقوة، وحدثت مواجهات محدودة بين الطرفين.

وفي وقت لاحق، انضم عدد آخر إلى المعتصمين جاءوا دعما للمعتصمين، وانسحبت قوات الأمن ليبقى الجسر مغلقا.

وقال وزير العدل اللبناني السابق أشرف الريفي، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، "إن السلطات في لبنان تحاول تطبيق ما جاء في خطاب الأمين العام لميليشيات حزب الله حسن نصر الله، الذي قال: "اجتمعوا في الساحات وأخلوا الطرقات"".

واعتبر ريفي أن الشعب اللبناني قرر الانتفاض على الواقع الحالي والفساد وهيمنة ميليشيات حزب الله كمشروع إيراني في البلاد.

وقال، "إنه "من حقق اللبنانيين تقرير متى يقطعون الطرقات ومتى يجتمعون في الساحات، ضد السلطة التي يهمن عليها حزب الله وقد فقدت شرعيتها الشعبية".

ودعا ناشطون إلى احتجاجات جديدة في لبنان تحت اسم "سبت الساحات"، من أجل تكثيف الضغوط الرامية لإسقاط حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري.

واندلعت الاحتجاجات في لبنان في 17 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول  الجاري، عندما أعلنت حكومة سعد الحريري نيتها فرض ضرائب جديدة على مكالمات تطبيقات التواصل الفوري، مثل "واتساب".

وتطورت الاحتجاجات إلى المطالبة بإسقاط كل الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، حيث يتهمها المحتجون بالفساد، ورفضوا رزمة إصلاحات عرضتها الحكومة لنزع فتيل الغضب الشعبي.

قد يهمك أيضا" :

 سعد الحريري يتعهد إتمام الإصلاحات مهما شنّوا من حملات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتجاجات بيروت يتمسكون بـالطرقات المقطوعة ويقاومون السير بجوار الحائط احتجاجات بيروت يتمسكون بـالطرقات المقطوعة ويقاومون السير بجوار الحائط



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"

GMT 23:31 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

فنادق أغادير تجند العاملين فيها للعمل كرجال أمن خاص

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 13:03 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف شخصين بتهمة السرقة تحت التهديد في مدينة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib