قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحملة المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران حقَقت "إنجازات تاريخية"، معلناً "سحق" البرنامجين النووي والصاروخي لطهران، ومؤكداً أن المعركة لا تزال مستمرة رغم ما وصفه بتغيير واضح في موازين القوة.
وفي كلمة مصوّرة، أوضح نتنياهو أن إسرائيل "لا يزال لديها ما تفعله"، مضيفاً أن إيران سعت إلى "خنق" بلاده عبر شبكة من الحلفاء في المنطقة، تشمل حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والنظام السوري، وفصائل في العراق، إلى جانب الحوثيين في اليمن.
وأشار إلى أن طهران حاولت "تطويق إسرائيل بطرق خانقة"، معتبراً أن ما تحقق حتى الآن يمثل "إنجازات غير مسبوقة"، لكنه شدد على أن "المعركة لم تنته بعد، رغم أنه يمكن الحكم بوضوح على مسارها من الآن".
كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي وجود "تحالف غير مسبوق" مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى تنسيق وثيق بين الجيش الإسرائيلي ونظيره الأميركي في إدارة العمليات.
يأتي ذلك تزامناً مع انعقاد مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد في ظل وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين دخل حيز التنفيذ اعتبارا من ليل الثلاثاء الأربعاء، بعد أكثر من شهر على الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير إثر ضربات إسرائيلية أميركية على إيران.
و ذكر محامي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مذكرة قدمها إلى المحكمة، الجمعة، أن نتنياهو طلب تأجيل الإدلاء بشهادته في محاكمته الطويلة المتعلقة بالفساد المقرر استئنافها الأسبوع المقبل، مشيرا إلى الوضع الأمني السائد في المنطقة.
ومن المقرر استئناف محاكمة نتنياهو، الأحد، بعد أن رفعت إسرائيل حالة الطوارئ التي فرضتها بسبب حربها مع إيران عقب إعلان وقف إطلاق النار يوم الأربعاء.
وقال الدفاع إنه مستعد لمواصلة الاستماع إلى شهادة أحد شهود الإثبات.
وجاء في المذكرة المقدمة إلى محكمة منطقة القدس "نظرا لأسباب أمنية ودبلوماسية سرية مرتبطة... بالأحداث المباغتة التي وقعت في دولة إسرائيل وفي أنحاء الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة، لن يتمكن رئيس الوزراء من الإدلاء بشهادته في المحاكمة خلال الأسبوعين المقبلين على الأقل".
وأضاف أن مظروفا مغلقا يحتوي على تفاصيل الأسباب السرية سلم إلى المحكمة التي ستصدر حكمها بمجرد أن تقدم النيابة ردها.
ويعد نتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يتهم بارتكاب جريمة خلال توليه المنصب، وينفي تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة الموجهة إليه في 2019 بعد تحقيقات لسنوات.
وتأجلت محاكمته، التي بدأت في 2020 وقد تؤدي إلى عقوبات بالسجن، مرارا بسبب التزاماته الرسمية، دون أن تلوح نهاية لها في الأفق.
وتأثرت مكانة نتنياهو بالتهم الموجهة إليه، إلى جانب هجوم حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023. ومن المقرر أن تجري إسرائيل انتخابات في أكتوبر، وترجح استطلاعات رأي أن يخسرها ائتلاف نتنياهو الأكثر ميلا إلى اليمين في تاريخ إسرائيل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نتنياهو يؤكد الاستعداد للعودة إلى القتال ضد إيران في أي وقت
الولايات المتحدة وإيران تتفقان على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين وسط مساع لتجنب التصعيد
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر