سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب
آخر تحديث GMT 15:53:33
المغرب اليوم -

سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب

جانب من الأحداث في سورية
دمشق - نور خوام

كشف استطلاع حديث أنّ واحدًا من كل خمسة سوريين يفضّل الحياة تحت حكم تنظيم "داعش" المتشدد، بدلا من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في الوقت الذي تتصدر فيه عمليات القتل الوحشية والاغتصاب والمجازر المستمرة في البلاد عناوين الصحف الدولية، تزامنًا مع استمرار الغارات الجوية والقنابل بواسطة الجيش، ما يجعل واقع السوريين أكثر بؤسًا.

وأجرت مؤسسة "ORB" الدولية ومقرها في بريطانيا بحثًا جديدًا أشار إلى أن واحدًا من كل خمسة سوريين يفضل العيش في ظل حكم تنظيم "داعش" المتطرف عن العيش في ظل حكم الرئيس الأسد، والذي اتهمه البعض بقتل الغالبية العظمى من عدد القتلى السوريين المقدر بنحو 240 ألف شخص خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات.

سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب

ولفت الاستطلاع إلى أنّ القوات الحكومية تسببت في قتل سبعة سوريين مقابل قتل سوري واحد على يد تنظيم "داعش"، خلال الفترة من كانون الثاني/يناير وحتى تموز/يوليو، كما اضطر واحد من كل سوريين اثنين إلى الفرار من منزله قسرا نتيجة الصراع فضلا عن هروب مئات الآلاف من المواطنين الذين خاطروا بحياتهم في رحلات بحرية للوصول إلى أوروبا.

وعلى الرغم من هروب الكثير من السوريين من المذابح والاغتصاب على يد "داعش" إلا أن عددًا أكبر من السوريين لاذوا بالفرار لتجنب طائرات الجيش السوري التي دمرت المناطق التي لم تعد تحت سيطرة الرئيس بشار الأسد، وأجرت المؤسسة استطلاعا على 1365 سوريًا من 14 محافظة مختلفة، ووجهت أسئلة لهؤلاء الأشخاص عن حياتهم في البلاد قبل وبعد اندلاع الحرب الأهلية التي بدأت منذ عام 2011.

سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب

وكشف الاستطلاع عن تدهور الأوضاع في سورية بشكل مطرد، إلا أن واحدًا من كل خمسة سوريين أوضحوا أنهم يعتقدون أن تنظيم "داعش" المتطرف كان له تأثيرا إيجابيا على البلاد، وكشف 82% من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأن "داعش" هو اختراع وحليف أميركي ويهدف إلى تحويل دفة الأحداث إلى الشرق الأوسط.

وبيّنت نتائج الاستطلاع أن نصف السوريين تقريبا يعارضون الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة، ويرى 51% من المشاركين في الاستطلاع أن الحل السياسي سيكون له تأثيرا إيجابيا بشكل أكبر من العمل العسكري، بينما يرى 70% من المشاركين أن هذا لا يعني تقسيم البلاد إلى دولتين أو أكثر.

ولفت الاستطلاع إلى بعض النتائج الإيجابية الممثلة في اعتقاد نصف من شملهم الاستطلاع أن سورية ستخرج من الأزمة الحالية وسيعود السلام يوما ما، وألقى بشار الأسد اللوم صباح الأربعاء، بشأن أزمة اللاجئين في أوروبا على الدعم الغربي للمتطرفين وذلك في ظل تصاعد عدد الفارين من الحرب الأهلية إلى دول الاتحاد الأوروبي.

سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب

وأكّد الرئيس الأسد في تصريح صحافي بشأن الهجرة الجماعية، أن أوروبا عليها أن تتوقع المزيد من اللاجئين، وترغب بعض الدول ومنها الولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية في الإطاحة بالأسد من السلطة، ودعمت بعض الدول الجماعات المسلحة له خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

وشدد الرئيس السوري، بشار الأسد، خلال تصريحاته على أنّ الدعم التركي كان عاملا حاسما في دعم "داعش" و"جبهة النصرة" المرتبطة بـ"تنظيم القاعدة"، كما فشلت الضربات الجوية لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في إيقاف تقدم هذه الجماعات المتشددة، إلا أن أنقرة نفت هذه الاتهامات.

ونفى الأسد المزاعم الغربية بأن إجراءات حكومته في الحرب عززت انتشار هذه الجماعات المتشددة، وأضاف في لقائه مع وسائل الإعلام الروسية "طالما أنهم يتبعون هذه الدعاية سيحصلون على المزيد من اللاجئين، وإذا كنتم قلقين على السوريين عليكم إيقاف دعم المتطرفين".

سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب

وتصف الحكومة السورية الجماعات المسلحة بـ"المتطرفة"، ويتمثل المسلحون في سورية في تنظيم "داعش" والقوميين الذين ينظر لهم الغرب باعتبارهم من الفئات المعتدلة، وعزز وجود القوات الروسية في البلاد من موقف حليفها بشار الأسد إلا أنه لم يوضح في تصريحاته الأخيرة تقارير النشاط العسكري الروسي في سورية.

وأعرب البيت الأبيض، الثلاثاء، عن رغبته في مشاركة روسيا بشكل بناء مع التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" بدلا من بناء وجودها العسكري الخاص، وتعتبر موسكو أن الحكومة السورية يجب أن تكون جزءا من تحالف واسع النطاق لمحاربة التنظيم المتطرف.

سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب



GMT 21:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي

GMT 02:43 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة مع إيران

GMT 08:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib