ماكرون يؤكّد على ضرورة وجود جيل جديد من القادة
آخر تحديث GMT 13:20:45
المغرب اليوم -

الرئيس الفرنسي يتعهّد برفع حالة الطوارئ القائمة منذ 2015

ماكرون يؤكّد على ضرورة وجود "جيل جديد من القادة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ماكرون يؤكّد على ضرورة وجود

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أنّ الاتحاد الأوروبي "ضلّ طريقه"، داعيًا إلى ضرورة وجود "جيل جديد من القادة" لإحياء الكتلة وذلك أعقاب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومشددًا على أنّ بناء أوروبا قد ضعف بسبب انتشار البيروقراطية وتزايد الشكوك التي جاءت من ذلك، السنوات العشر الماضية كانت قاسية لأوروبا، تمكنّا من إدارة الأزمات ولكننا فقدنا الطريق.

وقدّم ماكرون، في خطاب أمام مجلس البرلمان، أولوياته السياسية والأمنية والدبلوماسية في جلسة مشتركة للبرلمان في قصر فرساي يوم الاثنين"، مؤكّدًا أنّه "يتفهّم لماذا يرى الكثير من الأوروبيين أن الاتحاد الأوروبي بيروقراطي وبعيد وغير مقيّد، فرنسا وألمانيا ستطلقان مؤتمرات مفتوحة للجميع في محاولة منها لزيادة مشاركة المواطنين في أنشطة الاتحاد الأوروبي".

وأضاف ماكرون أنه يتعيّن على الدول الأوروبية أن تعمل بشكل أفضل لمساعدة اللاجئين السياسيين مع مكافحة تهريب المهاجرين، وتعزيز الحدود ضد الهجرة غير الشرعية، كما تعهد الرئيس الفرنسي برفع حالة الطوارئ التي كانت قائمة منذ عام 2015، لتدعيم الإجراءات الأمنية الدائمة لمكافحة التطرّف الإسلامي والتهديدات الأخرى.

وأصرّ ماكرون على ضرورة "ضمان الاحترام الكامل للحريات الفردية" وسط مخاوف كثيرة، مشيرًا في خطابه أمام مجلسي البرلمان إلى أنه سيعيد حريات الشعب الفرنسي من خلال رفع حالة الطوارئ في خريف هذا العام لأن هذه الحريات هي الشرط المسبق لوجود الديمقراطية، وكان الرئيس الفرنسي قد وضع الشهر الماضي قانونًا صارمًا جديدًا لمكافحة التطرّف يهدف إلى رفع حالة الطوارئ التي امتدت 5 مرات وينتهي الحكم الحالي في منتصف يوليو/تموز ويتوقّع من الحكومة المركزية الجديدة تمديدها مرة أخرى حتى الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بينما يتم إعداد القانون الجديد.

وحظي التشريع بتصريح من المحكمة الإدارية العليا في فرنسا على الرغم من مخاوف الجماعات الحقوقية بما فيها منظمة "العفو الدولية" و"هيومان رايتس ووتش" بانها ستدرج سلطات صارمة في القانون تسمح بها حالة الطوارئ، واشتكت منظمة العفو الدولية الشهر الماضي من أن السلطات الفرنسية تسيء استخدام إجراءات مكافحة التطرّف للحد من الاحتجاجات المشروعة فمن شأن قانون مكافحة التطرّف الجديد أن يمنح السلطات الفرنسية صلاحيات أكبر للعمل على حماية حدث أو موقع يعتقد أنه معرّض إلى خطر الهجوم دون أن يطلب أولا إذنًا من المحاكم ومن شأن مشروع القانون أن يسمح أيضًا لأماكن العبادة بأن تشجع على وقف التطرف لمدة تصل إلى 6 أشهر.

ورأى رئيس الوزراء إدوار فيليب أنه "حقّق التوازن الصحيح" بين احترام الحريات وتعزيز الأمن وجاء خطاب ماكرون بعد يومين من اتهام السلطات لشاب بالتخطيط لهجوم محتمل ضد الرئيس أو مجموعات من الأقليات كما أمر باستعراض استراتيجي للجيش الفرنسي للرد على التهديدات المتطوّرة، وتعهد بإعادة تنشيط الدبلوماسية الفرنسية، وقال ماكرون إنه سيحافظ على التدخلات العسكرية الفرنسية ضد المتطرّفين في الخارج بينما يصرّ على أهمية الحفاظ على "طريق التفاوض والحوار" من اجل التوصّل إلى حلول طويلة الأمد.

وبيّن فيليب أن "التهديدات لم تكن كبيرة جدا" و أن الدول تحتاج إلى التعاون أكثر من أي وقت مضى ويحاول المعارضون لماكرون أن يحشدوا الكثير من السلطة بعد أن هيمن حزبه الوسطي الجديد على الانتخابات البرلمانية قسيم المعارضة، يقارن المتنافسون السياسيون ماكرون بنابليون أو ملك غوبتر ملك الآلهة الرومانية وهم غاضبون بشكل كبير من أنه يريد تجريد العمال من خلال إجراء يشبه المرسوم، مما يسمح بإجراء مناقشة برلمانية قليلة ويعتبر ماكرون ليس أول زعيم فرنسي يدعو لعقد ما يسمى بالمؤتمر المشترك، على الرغم من أن الرؤساء السابقين يميلون إلى استخدام فقط في أوقات الأزمات أو الإصلاحات الدستورية.

ويريد زعيم فرنسا الأصغر منذ نابليون، أن يكون هناك سمة سنوية لرئاسته، وقال أحد مساعدي الرئيس إنّه "ستوضع تصرفاته للسنوات الخمس المقبلة تحت الضوء"، ويقول مساعدو ماكرون إنه من خلال عقد نواب البرلمان ال 925 في قصر القرن السابع عشر الذي بناه لويس الرابع عشر فانه يسعى إلى استعادة العظمة القديمة للدور"، ومن ناحية أخرى لا يزال الكثيرون في فرنسا يتفاءلون بالسلطة الرئاسية، فإن أسلوب ماكرون مبشّر بالخير كبطل الحرب تشارلز ديغول.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يؤكّد على ضرورة وجود جيل جديد من القادة ماكرون يؤكّد على ضرورة وجود جيل جديد من القادة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib