مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا
آخر تحديث GMT 10:00:39
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا

رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين
بيروت - المغرب اليوم

مع استمرار المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، وتصاعدها بشكل عنيف منذ أكثر من شهر، بدأ الحزب المدعوم إيرانيا يراكم خسائره الفادحة بين صفوف قيادييه.فقد عمدت إسرائيل إلى اغتيال عشرات القادة من الرعيل الأول في الحزب، على رأسهم الأمين العام حسن نصرالله يوم 27 سبتمبر الماضي، لتكر السبحة لاحقا.

وفي العاشر من أكتوبر الحالي، نفذت إسرائيل غارات غير مسبوقة على منطقة المريجة، حيث كان يتواجد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين، والذي كان يرتقب أن يخلف نصرالله.إلا أن تل أبيب لم تعلن رسميا مقتله إلا قبل يومين، ثم أكد حزب الله أمس الأربعاء أيضا رسميا الخبر.
في حين كشفت مصادر معلومات جديدة عن هذا الاغتيال. إذ كشفت أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات، حيث كان يتحصن تحت أحد الأبنية في المريجة.

لكنه قضى اختناقاً بعدما صمد ما بين يوم و3 أيام، مع 7 من كوادر الحزب، وفق المصادر.
إلى هذا أوضحت تلك المصادر المطلعة أن كافة مخابئ حزب الله المحصنة تحت الأرض تحتوي على مخزون من الأكسجين.
لعل هذا ما يفسر إصرار إسرائيل بعد أيام على الضربة، على منع اقتراب أي فرق إسعافية من المكان المستهدف.
وكان سيناريو مشابه تكرر مع نصرالله إذا أفادت المعلومات حينها وأحد المسعفين الذين عثروا على جثته أنه مات اختناقا، ولم يكن جسده مصاباً.

ومنذ سبتمبر الماضي، كثفت إسرائيل غاراتها العنيفة على مناطق مختلفة في لبنان، لاسيما الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تعتبر معقل الحزب، فضلا عن الجنوب والبقاع (شرقا).
كما وجهت ضربات مؤلمة لحزب الله، عبر تنفيذ العديد من الاغتيالات، كان أبرزها اغتيال نصرالله بغارات على حارة حريك، فضلا عن علي كركي الذي كان يشغل مهام قائد جبهة الجنوب في الحزب بغارة استهدفته في 23 سبتمبر.
كذلك اغتالت قبل ذلك، فؤاد شكر الذي يُعد من الجيل المؤسس لحزب الله وأحد أبرز قادته العسكريين، في ضربة استهدفت الضاحية في 30 يوليو الماضي.
ثم قضت على من خلفه أيضا، إذ اغتالت في 20 سبتمبر إبراهيم عقيل قائد وحدة الرضوان، الذي كان يعتبر الرجل الثاني عسكريا في الحزب بعد شكر، مع 16 آخرين من الوحدة.
ولاحقا، اغتالت إبراهيم قبيسي، قائد وحدة الصواريخ في الحزب (25 سبتمبر) فضلا عن محمد سرور، قائد الوحدة الجوية في 26 سبتمبر، بالإضافة إلى نبيل قاووق العضو في المجلس المركزي للحزب والمسؤول عن الأمن، في 28 سبتمبر بغارة على ضاحية بيروت الجنوبية أيضا.
بينما لا يزال مصير وفيق صفا، مسؤول التنسيق والارتباط في الحزب غامضا، بعدما أكدت إسرائيل أن غاراتها على منطقة النويري في بيروت استهدفته

قد يهمك أيضــــاً:

حزب الله يعلن رسمياً مقتل هاشم صفي الدين، وغارات إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية

فقدان الاتصال مع هاشم صفي الدين الزعيم المحتمل لـ"حزب الله" منذ أمس ومصادر تؤكد قتله وإسرائيل تُعيق فرق الإنقاذ من الوصول لموقعه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 03:28 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون أنّ تجميد البويضات لتأخير الحمل خرافة

GMT 01:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

البرتغالي جوزيه مورينيو يتجاهل إيدين هازارد لاعب تشيلسي

GMT 18:18 2025 الخميس ,20 آذار/ مارس

الرجاء يحتفل بمرور 76 عاما على تأسيسه

GMT 19:32 2023 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

المغربي حكيم زياش يواصل التألق في غلطة سراي

GMT 17:20 2023 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

إصابة صحفي إيطالي في مدينة خيرسون

GMT 17:56 2022 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

التشيك تواصل استلام النفط الروسي عبر "دروجبا"

GMT 15:53 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شركة “ميتا” تعمل على إعادة تشغيل "واتساب"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib