فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية
آخر تحديث GMT 06:36:40
المغرب اليوم -

فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد "مصر في عيون ليبية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد

الكاتبة الليبية فاطمة غندور
القاهرة - شيماء عصام

في كتابها الجديد «مصر في عيون ليبية»، تفتح الكاتبة والصحفية الليبية فاطمة غندور نافذة إنسانية على مصر، لا بوصفها مكانًا عابرًا أو موضوعًا للكتابة، بل كمساحة معيشة وتجربة ممتدة تشكّلت عبر التفاصيل اليومية والتفاعل الثقافي والاجتماعي. ومن خلال سرد يجمع بين الحس الصحفي والتأمل الشخصي، ترصد غندور ملامح العلاقة بين ليبيا ومصر كما انعكست في الذاكرة الفردية والوعي الجمعي، مقدّمة نصًا يتجاوز الوصف إلى الفهم، ويمنح القارئ فرصة لاكتشاف المألوف من زاوية مختلفة.

وصدر حديثًا كتاب «مصر في عيون ليبية» للكاتبة والصحفية الليبية فاطمة غندور، وهو عمل توثيقي سردي يقدّم قراءة إنسانية وثقافية لعلاقة ليبيا بمصر، من خلال تجربة شخصية تنطلق من المعايشة المباشرة والكتابة الصحفية، مستندةً إلى رؤية تتقاطع فيها الذاكرة الفردية مع المشهدين الاجتماعي والثقافي.

ويقدّم الكتاب تجربة خاصة في أسلوب الكتابة، إذ يجمع بين المقال الصحفي والسرد التأملي، ليعرض صورة نابضة عن مصر كما تراها كاتبة ليبية عايشت تفاصيل الحياة اليومية، وتفاعلت مع المجتمع والثقافة وتحولاتهما المتعددة. ويتجاوز العمل حدود الانطباعات السريعة، ليغوص في عمق المكان والزمان، مستكشفًا أوجه التقاطع والعلاقات المشتركة بين الشعبين من منظور إنساني يركّز على التفاصيل الصغيرة والدلالات العميقة.

فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية

وتُعد فاطمة غندور من الأصوات الليبية البارزة في مجال الصحافة والكتابة، إذ عملت صحفية وأستاذة جامعية بجامعة طرابلس، ولها إسهامات فكرية ومقالات منشورة في الصحافة العربية، إلى جانب مشاركاتها في منصات رقمية متعددة، ما أضفى على تجربتها الكتابية تنوّعًا بين الأكاديمي والإعلامي والثقافي.

ويأتي كتاب «مصر في عيون ليبية» ليشكّل إضافة نوعية للمكتبة العربية، كونه يوثّق رؤية ليبية أنثوية لتجربة العيش والكتابة عن مصر، مسلطًا الضوء على اليومي والإنساني بعيدًا عن القوالب الجاهزة، في محاولة لإعادة اكتشاف المألوف وطرح أسئلة تتعلق بالهوية والانتماء والتقاطع الثقافي.

ويؤكد الكتاب في مجمله أن الكتابة ليست مجرد نقل للواقع، بل فعل معرفة ومساءلة، ودعوة للنظر إلى الأمكنة والتجارب بعين جديدة، في زمن تتسارع فيه التحولات وتتقارب فيه الصور، دون أن تفقد التجربة الإنسانية خصوصيتها وعمقها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مسرح "الراويات" المنسي والمغيب

متعة السخرية عند محمد الزواوي جديد الليبية فاطمة غندور لمعرض الكتاب في القاهرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib