تطبيق جديد يطرح أسئلة يومية بسيطة على المُعلّمين في بريطانيا
آخر تحديث GMT 07:07:14
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

يهدف إلى تحسين وضع الأساتذة والتعليم لأهميتهما

تطبيق جديد يطرح أسئلة يومية بسيطة على المُعلّمين في بريطانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تطبيق جديد يطرح أسئلة يومية بسيطة على المُعلّمين في بريطانيا

تطبيق جديد يطرح أسئلة يومية على المُعلّمين
لندن ـ كاتيا حداد

اعتقدت المُعلّمتان السابقتان بيكي ألين ولورا ماكينيرني بأن فهم المزيد بشأن حياة المعلمين يُمكن أن يكون المفتاح لإبقائهم في المهنة لفترة أطول، وهذا هو السبب في أنهم اجتمعوا مع مدرّس الفيزياء أليكس ويزرأول، لتطوير التطبيق الذي يحصل على مشاهد يومية بشأن ما يفعله المعلمون وكيف يشعرون.

فهل يهم معرفة كم عدد المرات التي يذهب فيها المعلمون معا إلى الحانة أو من هم أو ما إذا كانوا يقومون بالتأشير في عطلات عيد الفصح؟ تعدّ هذه تفاصيل غريبة عن الحياة الخفية للناس الذين يقومون بتعليم أطفالنا، ويمكن رفض هذه العادات إذا كانت لا تناسبنا، ومع ذلك، قد يكون هذا خطأ، كما يقول مؤسسو تطبيق جديد مصمم لالتقاط صورة في الوقت الحقيقي للعادات وتحفيز القوى العاملة لما يقرب من نصف مليون شخص، 

ويقولون إن تركيزهم هو جمع البيانات التي ستساعد في تحسين المهنة، ويستخدم أكثر من 2500 مدرس بالفعل تطبيق "Teacher Tapp" وحصلوا على 5000 مستجيب و1000 سؤال في نهاية السنة الأولى من استخدامه.

ويوفر التطبيق بعض الأسئلة اليومية البسيطة التي تظهر كإشعارات على الهاتف الذكي، مثل: كم ساعة من النوم حصلت الليلة الماضية؟ هل تصحح الاختبارات أمام التلفزيون؟ وحتى ما هو المبلغ الذي تتنازل عنه من راتبك للتخلص من الطفل المشاغب في صفك؟ بالإضافة إلى الملخصات اليومية، يحصل المعلمون كل يوم إثنين على تقرير عن جميع المعلومات التي تم جمعها في الأسبوع السابق بالإضافة إلى تلميح لتحفيز النقاش مع الزملاء.

وتقوم نقابات ومنظمات البحوث التعليمية باستطلاع آراء المعلمين بانتظام، وهو أمر مختلف عن التطبيق، والذي هو سريع في استخدام وتمويل المنح المقدمة من مؤسسة غاتسبي ونيستا، حيث يسأل نفس الأسئلة، ومن غير المستغرب أن تكون النتائج الرئيسية بشأن عبء العمل وأنماط العمل، وهو أمر يعتقد ألين بأنه لا يتم التحقيق فيه بدقة كافية من قبل الباحثين في مجال التعليم، موضحا "تميل أسابيع عمل المعلمين إلى أن تكون معقدة، حيث العمل أثناء النهار، ثم تناول الغداء، ثم في المساء ثم عطلات نهاية الأسبوع، لذا فإن سؤال المعلم عن عدد الساعات التي عملوا فيها الأسبوع الماضي ليس من المرجح أن يقدم إجابة موثوقا بها".

ومع ذلك، هناك إجماع على الأيام الطويلة المشحونة التي تبدأ غالبا في الساعة 6 صباحا وتنتهي بوضع العلامات أمام التلفزيون حتى الساعة 9.30 في الليل، ويقول إلين "التعليم هو مهنة فريدة لأن المدرسين ليست لديهم ساعات عمل ثابتة مثل الموظفين الآخرين، وبدلا من ذلك، نحدد الوقت المستهدف والحد الأقصى للساعات التي يمكن أن تكون أمام الفصل الدراسي، وهذا هو السبب في أننا كثيرا ما نسمع أن المدرسين يشتكون من عبء العمل، في حين أن ساعات العمل في الصناعات الأخرى هي الطريقة التي نصف بها شدة الوظيفة".

وإذا كانت هناك رسالة سياسية في النتائج التي توصل إليها التطبيق، فمن الضروري إجراء تغيير جذري في الطريقة التي يتم بها قياس عبء العمل، لا سيما في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن توظيف المعلمين والاحتفاظ بهم.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطبيق جديد يطرح أسئلة يومية بسيطة على المُعلّمين في بريطانيا تطبيق جديد يطرح أسئلة يومية بسيطة على المُعلّمين في بريطانيا



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib