الطلاب يواجهون تشبث موغابي بالسلطة بتفويت الامتحانات
آخر تحديث GMT 16:58:08
المغرب اليوم -

رفض المسيرات الشعبية المطالبة برحيله بعد تخريب البلاد

الطلاب يواجهون تشبث موغابي بالسلطة بتفويت الامتحانات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الطلاب يواجهون تشبث موغابي بالسلطة بتفويت الامتحانات

الطلاب الزيمبابويون يقاطعون الامتحانات
هراري ـ عادل سلامه

لا تزال ذكريات المسيرة المناهضة للرئيس روبرت موغابي، عالقة في أذهان الطلاب الزيمبابويون أثناء مراجعة الامتحانات في الدقائق الأخيرة، وذلك حين خرج الرئيس على شاشة التلفزيون الحكومي ليتحدى الشعب ويصمم على البقاء في السلطة.

ومثل معظم الزيمبابويين، توقع الطلاب استقالة الزعيم البالغ من العمر 93 عاما، حيث حكم البلاد من فترة طويلة قبل أن يولد هؤلاء الطلاب، وفي العقود الأخيرة عمل على دهورة اقتصادهم، على حساب الشباب خاصة، وقال روفاراشى البالغ من العمر 19 عاما عن تحدي موغابى غير المتوقع "كنا غاضبين جدا، ولم يكن ذلك جيدا، كنا نتوقع منه التنحى، وكانت تلك الكلمات سحرية".

قرر الطلاب الرد على موغابي من خلال مقاطعة الامتحانات في اليوم التالي، فتجمعوا قبل حوالي نصف ساعة من الاختبارات الأولى خارج قاعات الامتحانات، وهم يرددون "لا امتحانات حتى يستقيل الرئيس" ولم يتقدم أي منهم للتقييمات الصباحية المقررة، فتخطي الاختبارات قد يبدو وكأنه أقل التصعيدات الطلابية، وهي أكثرها تأثيرا من الاحتجاجات، ولكن من فوتوا الامتحانات يضعون درجاتهم في خطر، بالنسبة للطالب العادي، تمثل علامات هذه الامتحانات حوالي 15٪ من درجته النهائية.

الطلاب يواجهون تشبث موغابي بالسلطة بتفويت الامتحانات

يتخرج الشباب الزيمبابويون إلى سوق العمل ويصارعون البطالة بنسبة تصل إلى 90٪ بين الشباب، لذا فإن المخاطرة بالدرجات ليست تضحية صغيرة، لكن جميع الطلاب الذين تجمعوا في الاحتجاج قالوا إن فرصة تغيير الحكومة كانت أكثر أهمية من آفاقهم الأكاديمية.

وقال أدماير ماتاروتس، 27عاما، طالب تسويق عقاري" :"من المهم بالنسبة لي أن أكتب امتحان، ولكن تغيير النظام في بلدي له نفس القدر من الأهمية"، وأضاف أن الطلاب في قلب العاصمة يشعرون بمسؤولية التحدث عن زيمبابوي.

ورفض طلاب آخرون في الاحتجاج التضحية الاقتصادية، وأشاروا إلى أن سوق العمل يعد مكان خطر بعد فقدانهم الدرجات، ولكن لا قيمة لها تقريبا حتى لو حصلوا عليها، وأشار غيرالد، 19 عاما، إلى أن أشقائه الثلاثة الأكبر سنا خريجين عاطلين عن العمل، وتابع "لماذا يجب أن نذهب إلى المدرسة إذا تخرج أخوتنا قبلنا ولا يزالون عاطلين عن العمل، لماذا يجب أن أعمل بجد للحصول على درجة؟"

وجه الكثير من الغضب إلى موغابى، حيث يعد مستشار جامعة زيمبابوي أحد قادة البلاد، كما أن الطلاب أحبطوا أيضا بسبب الدكتوراه التي منحها لزوجة موغابي، غريس، في عام 2014.
وحصلت زوجة موغابي والتي تصغره بأربعين عاما وكانت تعمل كمدخلة بيانات في أحد المكاتب، على شهادة البكالوريوس من جامعة صينية في عام 2011، وحصلت على الدكتوراه من جامعة هراري بعد ثلاث سنوات، وهي دكتوراه أكاديمية يعد ثلاثة سنوات لها معدل قياسي للحصول عليها حتى للطالب المتميز، كما لم تحضر غريس أبدا في الجامعة ولم تقدم نسخة من إطروحتها، كما يجب أن يحدث خلال رسالة الماجستير.

وأوضح كثيرون أنهم يشعرون بسعادة بسبب الاحتجاجات المفاجئة، ومن المتوقع أن تستمر الاحتجاجات إذا رفض موغابى التنحي، كما تجدر الإشارة إلى أن رابطة مقاتلي التحرير السابقين الذين ساعدوا في تنظيم المظاهرة الضخمة التي جرت يوم السبت دعت بالفعل زيمبابوى إلى العودة إلى الشوارع، ومن المتوقع أن يبدأ البرلمان إجراءات الاتهام بعد ظهر الثلاثاء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاب يواجهون تشبث موغابي بالسلطة بتفويت الامتحانات الطلاب يواجهون تشبث موغابي بالسلطة بتفويت الامتحانات



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib