دراسة تزعم وجود صلة بين التخصص الدراسي وصفات الإنسان
آخر تحديث GMT 08:50:44
المغرب اليوم -

طلاب الطب أكثر انفتاحًا وخريجو الفنون يحبون الحفلات

دراسة تزعم وجود صلة بين التخصص الدراسي وصفات الإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تزعم وجود صلة بين التخصص الدراسي وصفات الإنسان

باحثون يحللون 13 ألف طالبا من تخصصات مختلفة
لندن ـ كارين إليان

كشفت دراسة حديثة، عن وجود صلة بين التخصص الدراسي والصفات الشخصية بما في ذلك الأنانية والميول غير التعاونية وعدم الاتصال مع المشاعر، وربما تكون من محبي الحفلات أيضًا، وحلّل الباحثون 13 ألف طالب جامعي لديهم 12 تخصصًا دراسيًا منفصلًا، ووجد الباحثون علاقة بين التخصصات الدراسية والسمات الرئيسية الخمسة للشخصية، وتم حساب حجم التأثر وفقًا لحجم الاختلافات الشخصية، واتسق حجم التأثر عبر دراسات مقارنة تناولت التخصصات الأكاديمية المختلفة، وتوصل الباحثون إلى تأثر الصفات الشخصية بالتخصص الدراسي فضلًا عن العثور على أثر للانفتاح بشكل منتظم.

وكشفت الدراسة على سبيل المثال أن من يدرسون القانون والاقتصاد والعلوم السياسية والطب أكثر انفتاحًا عن من يدرسون تخصصات أخرى، إلا أن طلاب القانون والاقتصاد وإدارة الأعمال أحرزوا تسجيلًا منخفضًا فيما يتعلق بصفات الإفادة والسخاء والتروي.

دراسة تزعم وجود صلة بين التخصص الدراسي وصفات الإنسان

وأحرز طلاب الآداب والعلوم الإنسانية وعلم النفس والسياسة سجلًا متقدمًا في الانفتاح ما يعني كونهم فضوليين وخياليين ولديهم تواصل مع مشاعرهم الداخلية، بينما أحرز الاقتصاديون والمهندسون والمحامون والعلماء تقدمًا منخفضًا في هذه الصفات، بينما يميل طلاب الفنون والعلوم الإنسانية إلى أن يكونوا أقل اجتهادًا وأكثر عصبية وعادة ما تظهر عليهم علامات القلق والكآبة، ولم يكن طلاب علم النفس أفضل حالًا في هذه الصفات.

دراسة تزعم وجود صلة بين التخصص الدراسي وصفات الإنسان

وأفادت مؤلفة الدراسة آنا فيدل من جامعة آرهوس في الدنمارك أنها فوجئت بهذه النتائج، مضيفة " يوضح حجم التأثر أن الاختلافات التي وجدت ليست هينة، وعلى الجانب الفكاهي يفسر ذا التأثر الخبير الاقتصادي الساخر وعالم الطبيعة المنطوي وعالم النفس المضطرب، ولا أرى أن هذه النتائج يجب أن تلعب دورًا رئيسيًا في أي حكم أو توجيه ولكنها ربما توفر بعض الإلهام للطلاب الذين هم في شك حول الخيارات الدراسية في الجامعة مثلا، وتجعل اختيارهم يستند إلى أكثر من القدرات على سبيل المثال، وربما تساعد هذه النتائج المعلمين في فهم طلابهم بشكل أفضل".

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة Personality and Individual Differences.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تزعم وجود صلة بين التخصص الدراسي وصفات الإنسان دراسة تزعم وجود صلة بين التخصص الدراسي وصفات الإنسان



GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib