حملة رقمية تقرّب المغاربة من أهمية قانون الحصول على المعلومات
آخر تحديث GMT 11:22:49
المغرب اليوم -

حملة رقمية تقرّب المغاربة من أهمية قانون "الحصول على المعلومات"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حملة رقمية تقرّب المغاربة من أهمية قانون

موقع التواصل فيسبوك
الرباط -المغرب اليوم

لتقريب أهمية الحق في الحصول على المعلومات من المواطنين، تعمل سلسلة رقمية جديدة على شرح مفهوم الحصول على المعلومات، و النظام القانوني المغربي المؤطر لهذا الحق، وكيفية طلب المعلومات، وأهميتها في التتبع والمحاسبة، وبناء مواطنة فاعلة، ومشاركة فعلية في تدبير الشأن العام.وتشرف على هذه الحملة الرقمية “جمعية سمسم – مشاركة مواطنة”، وتقدم عبر فيديوهات، في دقائق معدودة، معلومات عديدة بدارجة مبسطة، قريبة من العربية الفصحى، حول ضرورة “الحصول على المعلومات” في إيجاد “مناخ للوضوح والشفافية، والمشاركة الفعلية في تدبير الشأن العام، بالقدرة على المراقبة، وبالتالي المحاسبة الأدق؛ فبناء ثقة أكبر في المؤسسات”.

هذه الفيديوهات، التي من المرتقب أن يستمر نشرها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”، تقول إنه بدون الحق في الحصول على المعلومات “لا يمكن أن يكون أي تغيير حقيقي؛ لأن بداية أي تغيير هو التقييم والمحاسبة، ولا يمكن للثقة أن تكون شيكا على بياض (…) ومن يريد الاحتفاظ بها عليه أن يأخذ بالاعتبار من أعطاها له، أي المواطنون، والمحاسبة السياسية عبر التصويت على مسؤول من عدمه تتطلب معطيات كافية حول التدبير العام وعمل مسؤول معين في مدة معينة”.

كما تؤكد السلسلة أن “من حق المواطن متابعة أي مؤسسة وأي إدارة معتمِدة على التمويل العمومي في عملها، وكيف تشتغل وكيف تصرف مداخيلها، وإذا لم تكن بحجم الثقة من حق المواطنين محاسبتها”.

في هذا السياق، تقول زينب بوزار، منسقة مشروع الحق في الحصول على المعلومات بجمعية “سمسم ـ مشاركة مواطنة”، إن هذه السلسلة الرقمية بدأت في شهر رمضان، وتلت حملات تحسيسية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تم فيها التعريف بالقانون ومقتضياته، ليعرف المواطنون كيفية صياغة طلبات الحصول على المعلومات”.

وتزيد بوزار في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “بما أن الفيديوهات تُرى أكثر، أعددنا سلسلة مصورة تعرف بأهمية القانون، وعلاقته بالشفافية، وما يتيحه من مشاركة مواطِنة فعلية. كما تطرقنا إلى مضامين قانون الحق في الحصول على المعلومات، واستثناءاته، والمؤسسات المعنية به، والآجال القانونية في التوصل بالرد حول طلبات الحصول على المعلومات، والشكايات”.

وتذكر المتحدثة أن هذه الحملة تلت حملة رقمية سابقة، عممت فيها عبر محطات صور تتضمن معلومات حول القانون المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وشريط فيديو كان بمثابة دليل لاستعمال القانون، والآن “حتى تصل المعلومات إلى شريحة أكبر لجأنا إلى هذه الفيديوهات”.

تجدر الإشارة إلى أن الفصل 27 من الدستور المغربي لسنة 2011 قد نص على أن “للمواطنين والمواطنات حق الحصول على المعلومات الموجودة في حوزة الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام”، ولا يمكن تقييده إلا بمقتضى القانون، “بهدف حماية كل ما يتعلق بالدفاع الوطني، وحماية وأمن الدولة الداخلي والخارجي، والحياة الخاصة للأفراد، وكذا الوقاية من المس بالحريات والحقوق الأساسية المنصوص عليها في هذا الدستور، وحماية مصادر المعلومات والمجالات التي يحددها القانون بدقة”؛ وهو ما نظمه القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2019، ودخلت جميع مقتضياته حيز التنفيذ سنة 2020.

قد يهمك ايضاً :

ارتفاع أرباح فيسبوك بـ93,8ّّ% خلال الربع الأول من 2021

فيسبوك ستمنح 5 ملايين دولار للصحفيين المحليين فى صفقات متعددة

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة رقمية تقرّب المغاربة من أهمية قانون الحصول على المعلومات حملة رقمية تقرّب المغاربة من أهمية قانون الحصول على المعلومات



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib