مشروع قانون التطرف خطوة مهمة لمكافحة الأعمال التخريبيَّة
آخر تحديث GMT 06:47:39
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

البرلمانيَّة أمينة ماء العينين لـ"المغرب اليوم":

مشروع قانون "التطرف" خطوة مهمة لمكافحة الأعمال التخريبيَّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشروع قانون

البرلمانيَّة أمينة ماء العينين
الرباط - علي عبد اللطيف

أكَّدت البرلمانية المغربية أمينة ماء العينين، أن مشروع القانون الذي تقدم به وزير "العدل" مصطفى الرميد، بشأن مراجعة أحكام القانون الجنائي والمسطرة الجنائية، أمام البرلمان المغربي، يأتي ضمن جهود مواجهة التطرف، الذي يهدد دول العالم بما فيها المغرب.
وأضافت أمينة ماء العينين، لـ"المغرب اليوم"، أن المشروع يتناسب مع مستجدات موضوع التطرف، لاسيما بعدما توصلت الحكومة المغربية إلى تقارير تفيد التحاق الشباب المغاربة، في مناطق التوتر في العالم، بتنظيمات متشددة، ما يمكن اعتبار الأمر ظاهرة تستحق الدراسة والبحث، ووضع الجهود لمواجهتها.
وكشفت عن أن مشروع وزير "العدل"، يجرم مجرد التحاق الشباب ببؤر التوتر، سواء نتج عن هذا الالتحاق أي فعل تخريبي أو لم يحدث، حتى لو لم يمس مصالح المغرب المباشرة.
وأضافت "في إمكاننا اليوم محاكمة الذين يلتحقون ببؤر التوتر، بموجب هذا المشروع الذي لا يزال محل نقاش تحت قبة البرلمان". وأوضحت أن المتابعة كما تطال المغاربة الذين ذهبوا إلى بؤر التوتر ثم عادوا الى المغرب، تستهدف الأجانب الذين كانون في هذه البؤر ودخلوا إلى المملكة.
وبينت أن مشروع القانون الذي جاءت به الحكومة المغربية، يجرم كذلك تلقي تمويلات وتدريبات في المعسكرات المتطرفة. كما جرم النص، أفعال الدعاية والتحريض على ارتكاب أفعال تخريبية.
وأشارت إلى أن النص الجديد أقر عقوبات بالحبس تتراوح بين 5 و15 سنة، بعدما كان يتم الحكم على المحرضين على أفعال تخريبية بالمؤبد وأحيانا بالإعدام، مضيفة أن النص فتح هامشا للقاضي للاجتهاد في فعل التحريض.
وأبرزت البرلمانية أمينة ماء العينين، أن القانون الذي جرى النقاش بشأنه في لقاء سري في مجلس النواب بقدر ما لقي استحسانا من عدد من البرلمانيين، حذر عدد منهم من أن تنحرف التطبيقات العملية لهذه النصوص في اتجاه يقوض مبادئ الحريات العامة وحقوق الإنسان.
وحذرت من أن يقع المغرب في التجارب السيئة التي عاشها مع إقرار قانون "التطرف"، مبينة أن إقرار هذا القانون جاء في سياق ضغط مورس على الأحزاب السياسية  آنذاك، لأنه جاء متزامنا مع الأحداث التخريبية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء في العام 2003.
واعتبرت أن قانون التطرف تم إقراره تحت ضغط كبير، مما تضمن نصوصا قانونية فضفاضة جدا أدت إلى ارتكاب مجازر حقوقية، وراح ضحيتها الكثير من المواطنين الأبرياء، بعدما حوكموا بأحكام اعتبرتها ظالمة وجائرة، وقُدّموا إلى محاكمات غير عادلة، حسب قولها.
ودعت البرلمانية إلى تدقيق المفاهيم التي تضمنها المشروع، الذي قدمه وزير العدل المغربي قبل المصادقة عليه من طرف البرلمانيين، وبينت أن من بين المفاهيم التي تحتاج إلى تدقيق كبير هو تعريف "التنظيمات المتطرفة"، وحذرت من أن يشمل التعريف حركات التحرر كتلك التي شهدها المغرب إبان الاستعمار الفرنسي والاسباني للمغرب والتي قاومت المستعمر ودحرته.
وشددت ماء العينين، على ضرورة تدقيق مفهوم "الدعاية" لتحديد ما المقصود منه في القانون، حتى لا تختلط الدعاية بحرية التعبير والرأي، على اعتبار أن التأويل قد يعمل على الخلط بين المفهومين فيسقط بذلك الكثير من أصحاب الرأي في محاكمات جائرة، تؤثر على سمعة المغرب الحقوقية.
وطالبت البرلمانية بضرورة أن يرافق النص الجديد مجموعة من الضمانات لكي لا ينزلق النص إلى أشياء غير مقصودة منه، لكي لا تُمَسّ المكتسبات الحقوقية، معتبرة أن هذه الضمانات ضرورية وأساسية.
واسترسلت حديثها بالقول "في يوم من الأيام ستختفي تنظيمات (داعش) و(النصرة) وغيرهما من التنظيمات المتطرفة لكن القانون سيبقى، وقد ينتهك بسببه الكثير من الحريات والحقوق المكفولة بفي لدستور المغربي والاتفاقيات الدولية".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع قانون التطرف خطوة مهمة لمكافحة الأعمال التخريبيَّة مشروع قانون التطرف خطوة مهمة لمكافحة الأعمال التخريبيَّة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib