حصر ارتفاع حرارة الأرض بدرجتين مئويتين ما زال ممكنًا
آخر تحديث GMT 11:36:20
المغرب اليوم -

حصر ارتفاع حرارة الأرض بدرجتين مئويتين ما زال ممكنًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حصر ارتفاع حرارة الأرض بدرجتين مئويتين ما زال ممكنًا

دخان يتصاعد من احد المصانع في اقليم هيبي في الصين
برلين ـ أ.ف.ب

بينما يبذل العالم جهودا غير مسبوقة للحد من الاحترار المناخي، اكدت الامم المتحدة الجمعة ضرورة اعتماد سياسات اكثر تصميما خلال السنوات المقبلة بهدف التوصل الى منع ارتفاع الحرارة اكثر من درجتين مئويتين عما كانت عليه قبل الثورة الصناعية.

واستعرضت المنظمة الدولية في تقرير صدر في برلين اهداف خفض انبعاثات الغازات المسببة للدفيئة التي اقرتها 146 دولة في الاول من تشرين الاول/اكتوبر (86% من الانبعاثات العالمية).

وقال التقرير ان "مجهودا عالميا غير مسبوق يبذل" حاليا ويبعث الامل في امكانية البقاء دون مستوى درجتين مئويتين اضافيتين مقارنة مع معدل درجات الحرارة قبل مرحلة الثورة الصناعية.

لكن المنظمة الدولية أكدت ضرورة "تقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بدرجة اكبر بكثير" في السنوات المقبلة للبقاء دون هذا الحد الذي يخشى العلماء ان يسبب تجاوزه خللا كبيرا في النظام المناخي.

وصدر تقرير الامم المتحدة قبل شهر من انطلاق مؤتمر باريس الدولي حول المناخ الذي يامل الجميع في ان يتم خلاله توقيع اتفاق اول تتعهد بموجبه جميع البلدان بمكافحة الاحتباس الحراري.

وتعتبر الامم المتحدة استنادا الى تقديرات اصدرتها مؤخرا مجموعة "كاربون اكشن تراكر" ان الالتزامات الوطنية "قادرة على تحديد ارتفاع الحرارة ب2,7 درجة مئوية".

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الرئيس المقبل للمؤتمر ان "هذا التقرير يدل على ان المساهمات الوطنية تسمح بتغيير الوضع وتبعدنا عن الاسوأ، اي ارتفاع الحرارة اربع او خمس درجات او اكثر".

وذكر بان الخبراء يقولون ان الالتزامات الحالية "تضعنا في مسار يتراوح بين 2,7 و3 درجات مئوية".

وقالت الأمينة العامة للاتفاق الاطار للأمم المتحدة حول تغير المناخ كريستيا فيغيريس في بيان ان هذا المستوى "ليس كافيا في أي حال من الأحوال" لأنه يعني أن العالم سيشهد اضطرابات مناخية كبرى "الا انه ادنى بكثير من مستوى الاحترار بأربع أو خمس درجات اضافية تبعا لتوقعات كثيرين قبل الالتزامات".  

ويؤمل التوصل الى اول اتفاق ملزم لدول العالم كافة لناحية تقليص انبعاثات غازات الدفيئة خلال المؤتمر المناخي الدولي الذي تستضيفه باريس بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر و11 كانون الاول/ديسمبر.

ولفتت الامم المتحدة الى أن الالتزامات المقدمة من مختلف الدول "قادرة على تقليص ارتفاع درجات الحرارة بواقع 2,7 درجة مئوية"، وذلك استنادا الى تقديرات اصدرتها مجموعة "كربون اكشن تراكر".

وقد ارتفع معدل درجات الحرارة في العالم أكثر من 0,8 درجة مئوية منذ العصر ما قبل الصناعي ما يسبب اضطرابات في النظام المناخي العالمي ويهدد العديد من الاجناس ويثير ظروفا مناخية قصوى متزايدة كتسارع ذوبان الجليد وارتفاع مستوى المحيطات.

وتعتبر انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن الانشطة البشرية ومعظمها ناجم عن احتراق الطاقات الاحفورية، مسؤولة عن زيادة سريعة في درجات الحرارة.

ورات كريستيانا فيغيريس ان "هذه الخطط لخفض الانبعاثات في حال تطبيقها بالكامل، تبدأ معا بفتح ثغرة كبيرة في تنامي انبعاثات الغازات ذات مفعول الدفيئة".

 

- "ميزانية الكربون" -

 

واكدت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في حساباتها وجوب عدم تخطي انبعاثات ثاني اكسيد الكربون مستوى الف غيغاطن للتمكن من احترام الهدف المحدد بحصر الاحترار المناخي بدرجتين مئويتين. وهذا المستوى يمثل "ميزانية الكربون" المحددة للبشرية.

ومع الالتزامات الحالية، سيستنفد 72 الى 75 % من هذه "الميزانية" بحلول سنة 2030 اذ تشير تقديرات الامم المتحدة الى ان الانبعاثات التراكمية ستصل بذلك التاريخ الى حوالى 540 غيغاطن سنة 2025 و748 غيغاطن.

والدول الرئيسية المسببة لهذه الانبعاثات هي الصين (حوالى 25%) والولايات المتحدة (15%) والاتحاد الاوروبي (10%) والهند (6%) وروسيا (5%).

وخلال الاشهر الاخيرة اضطرت الدول ال195 المشاركة في المفاوضات حول المناخ الى درس حاجاتها للطاقة بحلول 2025 او 2030 وصياغة الاهداف الكفيلة بتلبيتها مع الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحترار.

وعلقت منظمة اوكسفام "لا بد من الاثناء على اصدار هذا العدد الكبير من الدول التزامات علنية بخفض انبعاثاتها، بعضها بشكل اكبر من سواها".

وتابعت المنظمة غير الحكومية ان "الالتزامات خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها تعيدنا من كارثة بمستوى 5 درجات مئوية الى كارثة بمستوى 3 درجات مئوية".

وقالت جنيفر مورغان من معهد الموارد العالمية الذي يتخذ مقرا له في واشنطن ان عدد الدول المصممة على اتباع نماذج للطاقة اقل تسببا لانبعاثات الكربون يؤشر الى ان "الظروف تبدلت منذ كوبنهاغن عام 2009" حين فشلت الاسرة الدولية في التوصل الى اتفاق عالمي لمكافحة الاحتباس الحراري.

وقالت انه "سيتحتم على البلدان تسريع جهودها بعد مؤتمر باريس".

ويجري البحث في الية لمراجعة طموحات البلدان بشكل منتظم على ان تكون مدرجة ضمن اتفاقات باريس.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حصر ارتفاع حرارة الأرض بدرجتين مئويتين ما زال ممكنًا حصر ارتفاع حرارة الأرض بدرجتين مئويتين ما زال ممكنًا



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib