معرض في دبي يصور معاناة لاجئين تقطعت بهم السبل
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

معرض في دبي يصور معاناة لاجئين تقطعت بهم السبل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معرض في دبي يصور معاناة لاجئين تقطعت بهم السبل

زائران يتأملان صورا للفنانة الاردنية تانيا حبجوقة
دبي - أ.ف.ب

بصوت يشوبه الترقب واللهفة، تسأل طفلة سورية لاجئة في رسالة صوتية والدها الذي هاجر الى اوروبا وانقطعت اخباره لمدة، "يا ابي، انت وين (اين انت)؟ بتركيا او بالسويد؟ وين انت؟".

الرسالة جزء من فيلم قصير للاردنية تانيا حبجوقة بعنوان "سوريا من خلال الواتساب"، يًعرض الى جانب اعمال للسوري عمر امام والفرنسية المغربية الراحلة ليلى علاوي، ضمن معرض في دبي بعنوان "اذا رحلت الى أين أذهب؟". ويروي المعرض المستمر حتى السابع من نيسان/ابريل، عبر صور وافلام قصيرة، معاناة اللاجئين لاسيما السوريين الذين تقطعت اوصالهم جراء نزاع شرد الملايين منهم بين المخيمات ودروب الهجرة.

تجمع حبجوقة بين صور وتسجيلات عبر "واتساب"، تطبيق المحادثة الفورية عبر الهواتف الخليوية، والذي بات من وسائل الاتصال النادرة بين العائلات السورية. ويمزج الشريط بين صور منها لطفل جالس في مخيم للاجئين بالاردن حاملا بين يديه هاتفا خليويا، وطفلة تدرس ليلا والى جانبها ضوء صغير خافت، مع صور لعائلات في المخيم، او رجال غادروا الى اوروبا وارسلوا لعائلاتهم لقطات بينها "سيلفي" لرجل يلوح لافراد عائلته.

اما التسجيلات، فيتبادل فيها الآباء والابناء احاديث عادية باتت بحكم البعد القسري والانقطاع عن الاتصال، اكثر عاطفة. ومنها طفلة تطلب من والدها ان يبتاع لها "فستانا ابيض وزهريا ورماديا"، وآخر يبكي وهو ينادي "بابا، بابا". اما الآباء، فيقول احدهم لزوجته بصوت خافت انه يحن "لاقعد (اجلس) معاك، اجي (آتي في) الصبحية واسويلك (أعد لك) القهوة".

وتقول حبجوقة لوكالة فرانس برس "بعض الاطفال كانوا يسألون آباءهم عن احوالهم (...) لانه كان ثمة اوقات طويلة لم يتمكنوا فيها من تأمين اتصال بالانترنت ولم يعرفوا عنهم شيئا".

تضيف "بالنسبة للامهات والاطفال، الاكثر رعبا كان الانقطاع عن التواصل (مع الآباء) من لحظة مغادرتهم تركيا وعبورهم في القوارب، وفي بعض الاحيان كان الامر يتطلب وقتا قبل ان يصبح في امكانهم ارسال رسالة للقول انهم بخير".

خلال الآونة الاخيرة، اندفع عشرات آلاف اللاجئين، معظمهم سوريون، نحو اوروبا في رحلة محفوفة بالمخاطر من تركيا الى اليونان على متن قوارب صغيرة غير آمنة، ما ادى الى مقتل المئات منهم. وفي حين اختارت عائلات بكاملها المغامرة، عمد عدد من الذكور الى المخاطرة بمفردهم، وتركوا عائلاتهم في مخيمات تنقصها مقومات الحياة الكريمة.

ويضم شريط حبجوقة صورا من مخيمات الاردن ضمن مشروع بعنوان "بكرا في المشمش"، وهو قول مأثور يشير الى الانتظار غير المثمر. وتضم اللقطات صورا لامهات وابناء نظراتهم خاوية، يقفن على باب الخيم او يظهرون اصابات تعرضوا لها جراء النزاع الدامي في سوريا، والذي اودى باكثر من 270 الف شخص منذ عام 2011.

وتقول حبجوقة ان الرسائل كانت التجسيد الاقسى للمعاناة.

وتوضح "قصة (اللاجئين) صورت مرارا وتكرارا (...) لكن من خلال الرسائل، كانت المرة الاولى التي اشعر بالقصة في الصميم، وافهم بشكل كامل ماذا يحصل"، مشيرة الى ان هذه الرسائل اتاحت لها "ملامسة الحميمية وكمية الذكريات المتدفقة من خلال الهواتف الذكية".

- التأقلم مع الظروف الصعبة -

ويقول مدير غاليري "ايست وينغ" حيث يقام المعرض ايلي ضومط "هذه قصة اليوم، هذه قصة كل الايام"، مضيفا ان هدفه هو البحث في "كيف يمكننا المساهمة بطريقة او بأخرى بما يجري (...) هذا ليس خطابا سياسيا، لكننا في سياق خطاب انساني".

اضافة الى حبجوقة، يشارك المخرج السوري عمر امام من خلال مشروعه "عيش، حب، لاجىء" الذي يركز على الحال النفسية للاجئين، من خلال صور بالابيض والاسود لسوريين يحاولون التأقلم مع ظروف النزوح. ومن هؤلاء لاجئة تجلس الى طاولة وضعت عليها صحون فارغة، والى جانبها شخص يحمل صحنا عليه حشائش.

وكتب اسفل الصورة "لم يكن متوافرا سوى الحشيش، لكنني لم اكن قادرة على ابتلاعه. الا انني ارغمت نفسي على القيام بذلك امام الاطفال ليتقبلوه كطعام"، في اشارة الى اضطرار العديد من السوريين لتناول الحشيش نتيجة الحصار.

كما يقدم امام فيلما قصيرا بعنوان "تسعة ونصف" يعرض فيه لحياة طفلة لم يتبق لها سوى صورة تذكارية مع والديها.

ويقول "اردت ان اجسد اشخاصا حقيقيين يحاولون العيش وتخطي المشاكل الذهنية. شخصياتي ليست اللاجئين الذين تراهم في الاخبار (...) اقدم تحليلا بديلا لجمهور مهتم بان يعرف اكثر عن العالم السوريالي للسوريين".

وتواصلت فرانس برس مع امام عبر البريد الالكتروني لعدم نيله تـأشيرة لدخول الامارات.

ويتابع المخرج الذي غادر سوريا عام 2012، "تشارك المعرفة ليس ترفا للمثقفين، هو حاجة اساسية لحماية انفسنا من الجهلة والارهابيين. هذا ليس خيالا، انا كنت على وشك ان أفقد حياتي في دمشق، في حين ان ليلى فقدتها فعلا".

ويقام المعرض تكريما لليلى علاوي التي قتلت في كانون الثاني/يناير في هجوم نفذه جهاديون على فندق في بوركينا فاسو.

ويعرض شريط قصير لعلاوي بعنوان "معابر"، تروي فيه الصعوبات التي يواجهها المهاجرون الافارقة من مناطق جنوب الصحراء الكبرى الى اوروبا. ويضم شهادات منها لسيدة غادرت بلادها "لان الوضع كان صعبا (...) لا يوجد عمل. لدي اربعة اولاد، واحفاد ايضا. تركتهم مع والدتي"، وشاب يريد عبور البحر والوصول الى اسبانيا.

ويعكس المعرض حال اليأس والترقب التي يعانيها اللاجئون، والتي كثيرا ما تكون بلا أمل.

وتقول حبجوقة "ثمة شعور بانعدام الامل (...) في حالة الاشخاص الذي صورتهم، لم يكن ثمة نهاية سعيدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض في دبي يصور معاناة لاجئين تقطعت بهم السبل معرض في دبي يصور معاناة لاجئين تقطعت بهم السبل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib