تسوية ملفات التحديد النهائي للملك الغابوي بإقليم الخنيفرة
آخر تحديث GMT 00:29:19
المغرب اليوم -

تسوية ملفات التحديد النهائي للملك الغابوي بإقليم الخنيفرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تسوية ملفات التحديد النهائي للملك الغابوي بإقليم الخنيفرة

وزارة الفلاحة
الرباط- المغرب اليوم

قامت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بتنسيق مع مختلف الشركاء، وخاصة السلطات الإقليمية والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، باستكمال عملية التحديد النهائي للملك الغابوي بإقليم خنيفرة.

وبحسب بلاغ للوزارة فإن العملية تمت بإرساء حدود قارة وواضحة بين الملك الغابوي للدولة وأملاك الخواص المجاورة، مما يضمن حقوق الملكية الخاصة ويسمح بخلق الظروف الملائمة لإنعاش الاستثمار بالمنطقة. ويتعلق الأمر باستكمال التحديد النهائي وتأمين الأملاك الغابوية على صعيد الإقليم على مساحة 235.000 هكتار، وتسريع تحفيظ ما يزيد على 8.000 عقار من الأملاك الخاصة للسكان بمنطقة لهري.

ويأتي ذلك تماشيا مع الاستراتيجية الجديدة «غابات المغرب 2020-2030» التي أطلقها الملك محمد السادس، بتاريخ 13 فبراير 2020، والتي تعتمد نموذج تدبير مندمج ومستدام ومنتج للثروة، يروم مصالحة المغاربة، بمختلف شرائحهم، مع المجال الغابوي لبلادهم.

وأضاف البلاغ أن هذه العملية التي تندرج في إطار برنامج للتحفيظ الجماعي، تم تفعيلها طبقا لاتفاقية شراكة مبرمة بين قطاع المياه والغابات والسلطات الإقليمية لخنيفرة بتاريخ 07 يونيو 2021، تهدف إلى تمكين الساكنة المجاورة للغابات بمنطقة لهري من تأمين عقاراتهم وتحفيظها في احترام تام لحدود الملك الغابوي.

وقد مكنت من تسوية ملف تحديد الملك الغابوي بصفة نهائية، مما سيساهم في تسريع تحفيظ ما يزيد على 8.000 عقار من الأملاك الخاصة للساكنة. ولاقت هذه العملية استحسانا كبيرا من طرف الساكنة المجاورة، التي أصبح بإمكانها استغلال أراضيها بصفة قانونية مع إمكانية تحفيظها سواء في إطار عملية التحفيظ الجماعي للأملاك العقارية أو المسطرة الخاصة للتحفيظ.

وتجدر الإشارة إلى أن إقليم خنيفرة يتميز بثروة غابوية مهمة، أبرزها غابات الأرز الأطلسي والبلوط الأخضر، كما يزخر بتنوع بيولوجي غني يضم العديد من الأصناف الحيوانية والنباتية، إضافة الى تواجد عدة بحيرات ومواقع طبيعية متميزة تستقطب أعدادا كبيرة من هواة السياحة البيئية والقروية.

وختم البلاغ بالتأكيد على أنه انطلاقا من الحرص الدائم لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على إشراك الساكنة المحلية بطريقة فعالة في الحفاظ على هذه الثروة الغابوية والحيوانية المتنوعة، ستتواصل الجهود من أجل إرساء مصالحة حقيقية للساكنة مع مجالهم الغابوي وضمان تدبير مستدام وتشاركي للثروة الوطنية الغابوية.

قد يهمك ايضًا:

وزارة الفلاحة المغربية تقدم حصيلة وآثار مخطط المغرب الأخضر

 

وزارة الفلاحة تسجل ثاني أفضل موسم فلاحي في المغرب

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسوية ملفات التحديد النهائي للملك الغابوي بإقليم الخنيفرة تسوية ملفات التحديد النهائي للملك الغابوي بإقليم الخنيفرة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib