إغلاق فنادق الصناعة التقليدية الجلدية يقطع أرزاق حرفيين في العاصمة
آخر تحديث GMT 12:42:39
المغرب اليوم -

إغلاق "فنادق الصناعة التقليدية الجلدية" يقطع أرزاق حرفيين في العاصمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إغلاق

صناعة المنتجات الجلدية
الرباط ـ المغرب اليوم

تسبب إغلاف “الفنادق” التي كان يشتغل فيها الصناع التقليديون المتخصصون في صناعة المنتجات الجلدية في المدينة القديمة للرباط، في كساد تجارتهم، ما حدا بهم إلى مراسلة عدد من الجهات المعنية من أجل التدخل لانتشالهم من البطالة.

وتم تحويل الحرفيين المعنيين إلى مكان داخل دار الصانع بالرباط، بعد إغلاق “الفنادق” التي كانوا يشتغلون فيها، الموجودة في شارع القناصل بالمدينة القديمة، من أجل ترميمها، غير أنهم يقولون إن المكان الذي نُقلوا إليه أبعدهم عن زبائنهم، ويطالبون بإرجاعهم إلى مكانهم الأصلي.

وأفاد محمد البقالي، عضو بغرفة الصناعة التقليدية بالرباط، في تصريح ، بأن “فنادق” صناعة الجلد الموجودة في قلب المدينة القديمة بالعاصمة أغلقت أواخر سنة 2018 من أجل ترميمها، على أساس أن تتمّ إعادة فتحها بعد سنة، غير أنها ظلت مُغلقة منذ ذلك الحين ولم تُفتح بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على بدء عملية الترميم.وقال البقالي إن الحرفيين الذين نُقلوا إلى دار الصانع وُضعوا في مكان معزول “مثل السجن”، مشيرا إلى أن وضعيتهم الحالية تسببت في ركود تجارتهم، بعدما كانوا في السابق يملكون محلات في “الفنادق المغلقة” التي كانت تشهد إقبالا لزبائن المصنوعات الجلدية، مضيفا: “لقد تمّ تشتيت الحرفيين، ولم يعد زبائنهم يعرفون اين هم”.

ووجّه الحرفيون المتضررون رسالة إلى الديوان الملكي، ورسائل إلى القطاع الحكومي المعني ووالي الجهة، وغيرهما من الجهات المعنية، طالبوا فيها بإنقاذهم من “الضياع والتشرد”، مشيرين إلى أن وضعيتهم تدهورت أكثر بسبب جائحة فيروس كورونا التي شلّت حركة السياحة.

وذهب محمد البقالي إلى القول إن هناك شكوكا حول وجود جهات تريد أن تستولي على “الفنادق” التي يعود تاريخها لقرون، خاصة وأنها توجد في موقع جذاب بالعاصمة الرباط، حيث تُطل مباشرة على كورنيش نهر أبي رقراق وعلى مدينة سلا.

وأضاف المتحدث أن “الفنادق” التي كان ينشط فيها حرفيو منتجات الصناعة التقليدية الجلدية، كانت بها مراحيض، لكن تمّ تحويلها إلى محلات، وهو ما فسره بوجود جهة “تريد دفع الحرفيين إلى المغادرة”، موردا أن “كل فندق يوجد به نحو أربعين حانوتا، وكل حانوت يضم من شخصين إلى ثلاثة أشخاص لا يتوفرون حتى على مكان لقضاء حاجتهم الطبيعية”.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

87 بالمائة من المغاربة يعتبرون الفنادق لا تشجع على السياحة

 

تصدير المنتجات الجلدية المغربية يشهد انخفاضا كبيرا بسبب كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إغلاق فنادق الصناعة التقليدية الجلدية يقطع أرزاق حرفيين في العاصمة إغلاق فنادق الصناعة التقليدية الجلدية يقطع أرزاق حرفيين في العاصمة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن

GMT 08:23 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

علي حسين يطرح أغنية جديدة بعنوان "يا الزينة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib