بوتفليقة يؤكد أن الجزائر ضحية أزمة اقتصادية تهز الدول المتقدمة
آخر تحديث GMT 13:43:22
المغرب اليوم -

بوتفليقة يؤكد أن الجزائر ضحية أزمة اقتصادية تهز الدول المتقدمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوتفليقة يؤكد أن الجزائر ضحية أزمة اقتصادية تهز الدول المتقدمة

الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة
الجزائر - شينخوا

اعتبر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ان بلاده اصبحت اليوم ضحية أزمة اقتصادية تهز الدول المتقدمة مرفوقة بتراجع أسعار النفط وتذبذب سوقها العالمية.

وقال بوتفليقة في رسالة وجهها إلى الجزائريين بمناسبة الذكرى الـ 46 لتأميم قطاع المحروقات والـ 61 لتأسيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين "إنكم تدركون أن بلادنا أصبحت اليوم ضحية أزمة اقتصادية تهز الدول المتقدمة مرفوقة بتراجع أسعار النفط وتذبذب سوقها الدولية وذلك رغم مبادرات بلادنا التي سمحت مؤخرا بتحسن طفيف لسعر المحروقات".

ولفت الى أن أسباب المصاعب المالية الحالية للجزائر "ذات أصل خارجي" نتيجة تراجع أسعار النفط منذ 2014 ، مشيرا الى أن لها في الوقت نفسه آثارا على وتيرة التنمية.

ونوه بوتفليقة بـ"التدابير الرشيدة" التي اتخذتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة لتحجيم آثار هذه الأزمة.

واعتبر أن "الانتصار الجذري والمستدام" على هذه الأزمة المالية وجعل الجزائر في مأمن من تكرارها، يتطلب "نهضة قوية متعددة الجوانب".

واشار الى أن هذه النهضة سوف "تعيد مسار بناء اقتصاد وطني متحرر من هيمنة المحروقات ومتنوع مثل تنوع قدرات بلادنا الزراعية ,السياحية والمنجمية والصناعية وغيرها".

وتراجعت احتياطات الجزائر من النقد الأجنبي بنحو 30 مليار دولار أمريكي خلال العام 2016 مقابل 32.5 مليار دولار خلال 2015، وذلك بسبب تراجع عائدات البلاد النفطية جراء انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وبلغ احتياطي الصرف 114.1 مليار دولار حتى ديسمبر 2016 مقابل 144.1 مليار دولار في 2015.

وتوقع تقرير صادر عن البنك الدولي في 2016 أن ينخفض احتياطي الصرف للجزائر إلى 60 مليار دولار في 2018.

وقررت الحكومة الجزائرية زيادة أخرى في سعر الوقود بداية من العام 2017 ضمن خطتها لمواجهة تداعيات تراجع عائدات البلاد النفطية، رغم الزيادات التي شهدها في 2016، في وقت تخصص فيه الحكومة 1630 مليار دينار جزائري سنويا (حوالي 15 مليار دولار أمريكي) لدعم مواد الطاقة.

كما رفعت الحكومة الرسم على القيمة المضافة بـ 2 في المائة حيث انتقلت من 7 إلى 9 في المائة في أغلب المواد الإستهلاكية الأساسية ومن 17 في المائة إلى 19 في المائة بالنسبة للتعاملات الأخرى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتفليقة يؤكد أن الجزائر ضحية أزمة اقتصادية تهز الدول المتقدمة بوتفليقة يؤكد أن الجزائر ضحية أزمة اقتصادية تهز الدول المتقدمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب

GMT 20:17 2014 الجمعة ,21 آذار/ مارس

21 حزيران / يونيو - 21 تموز / يوليو (2)

GMT 11:58 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الثقافة المصرية تستضيف معرض الخزف الجوال

GMT 06:28 2015 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مجمع عموري الجزائري يوظف أكثر من 5 آلاف عامل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib