الدار البيضاء-جميلة عمر
عقد المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار اجتماعه الأسبوعي الثلاثاء، تدارس خلاله عدة قضايا وطنية مهمة، وأخرى تنظيمية حزبية. كما خصص المكتب السياسي وقتًا وافرًا قيَم خلاله الدورة الأخيرة العادية للمجلس الوطني والذي تميَز بالحوار الجاد والمسؤول وبالتنظيم المحكم، والمداولات العميقة التي أبان عنها أعضاء برلمان التجمع الوطني للأحرار.
ونفى حزب التجمع الوطني للأحرار، تبرأت القياديين من مضمون التقرير السياسي المذكور، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر إعلامية، أن قياديين في حزب التجمع الوطني للأحرار لم يوافقوا على الخطوط العريضة للتقرير السياسي لصلاح الدين مزوار زعيم الحزب "الحمامة"، والذي انتقد فيه بشدة حليفه في الحكومة، حزب "البيجيدي".
وأكد حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اجتماع، بأن الحزب يتشبث بشكل "تام بكافة مضامين التقييم الوارد في التقرير السياسي المقدم للمجلس الوطني"، منددا بما وصفه بـ "الإخراج القسري لمضامين تقرير المجلس الوطني عن إطار سياقه الأصلي فيما يتعلق بتقييم المرحلة". وعبر أعضاء المكتب السياسي لحزب "الحمامة" عن شجبهم للأسلوب "الهجومي الذي تم على الحزب وقيادته، عبر الادعاء المغرض بقيام بعض القياديين بالتبرؤ من بعض مضامين التقرير السياسي، وهو ما يتبرأ منه الحزب.
وبخصوص التحالف الحكومي، أكد قياديو حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب "متشبث بمواقفه القارة التي أبان عنها ليس فقط إبان قيام الأغلبية الحالية التي يحافظ فيها على الائتلاف الحكومي، لكن عبر تاريخه الحافل في الساحة الوطنية"، مردفا "حيث لم يعرف عنه دوما إلا الوفاء والإخلاص والالتزام داخل الأغلبية، والمصداقية والبناء في موقعه داخل المعارضة".